
أحد الباحثين المهتمين بالشأن الثقافي عندما قرر أن يقدم دراسة عن الأديب السعودي الراحل أحمد قنديل فوجئ بأن أغلب انتاجه موزع بين الصحف والمجلات، ربما هنالك العدد الكبير من الرواد الذين لا يعرف لهم أو عنهم الكثير بسبب عدم نشر نتاجهم بين دفتي كتاب، وللأسف بسبب ذلك نفقد ارثاً ثقافياً كبيراً ومهماً، من المؤكد أن جمع شتات الأدب يحتاج إلى أكثر من جهد إضافة إلى الدعم المادي الكبير.. ولكن أعتقد ان أهميته قد توازي أهمية جمع المصادر الشفوية، فجمع هذا الشتات يبدأ بتكشيف الصحف والمجلات القديمة ومن ثم تصنيفها وإعدادها لتكون مهيأة للنشر، ومن المفترض أن تشارك أغلب المؤسسات الثقافية في هذا المشروع بدءاً من الجامعات ومروراً بمكتبة الملك فهد الوطنية وانتهاءً بوزارة الثقافة والإعلام والتي من المفترض أن يكون لها دور رئيسي في ذلك.. فمتى يتحقق هذا المشروع؟.