بحث



الأحد 11 ربيع الأول 1427هـ - 9 أبريل 2006م - العدد 13803

عودة الى محطات متحركة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


هند الحناوي: أنا بالمرصاد لأحمد الفيشاوي وسأدفعه ثمناً غالياً

هند الحناوي (الرياض)
هند الحناوي (الرياض)

القاهرة - (ا. ب)، من عبداللطيف خاطر:
    فجر قرار المحكمة برفض اثبات نسب الطفلة (لينا) للفنان الشاب احمد الفيشاوي اثر زواج عرفي من مهندسة الديكور هند الحناوي العديد من علامات الاستفهام وأصبح حديث الأسر داخل المنازل والشباب والفتيات في أروقة الأندية والمدارس والجامعات ورجال القانون على السواء وجاء مخيباً لآمال 14 ألف طفل كل منهم بمثابة لينا لكونهم ثمارا لزواج عرفي لم يعترف به الشباب وسرعان ما اعلنوا الهروب وأداروا ظهورهم وضربوا بعهودهم عرض الحائط. وكان كل طفل وطفلة من هؤلاء يحدوه الأمل في حل مشكلة لينا أملاً في قطع خطوة نحو حل مشاكلهم وبالتالي اكتمال بيانات شهادة ميلاد كل منهم ولكن جاء الحكم ليكون بمثابة الصفعة ليس على وجه لينا ووالدتها هند الحناوي فحسب ولكن ايضاً على كل طفل وكل فتاة اتخذت من الزواج العرفي طريقاً لها نحو السعادة الزوجية فأعاد الجميع الى نقطة الصفر من جديد رغم اعتراف الفنان أحمد الفيشاوي بواقعة الزنا.

لكن القاضي وصفه بالزواج الفاسد. وقد جاء هذا القول في نص الحكم بقبوله قبل الفصل في الموضوع بإحالة الدعوى الى التحقيق لإثبات ونفي عناصرها وعلى النحو المبين تفصيلاً بالحكم التمهيدي الصادر والمحكمة اذ توافق عليه منعاً للتكرار وبعد الاستماع لشهود تبين للمحكمة بأن ما وقع بين أحمد الفيشاوي وهند الحناوي هو «زواج فاسد» والطفلة جاءت نتيجة علاقة غير شرعية ولا يجوز معها اثبات نسبها. وثارت ثائرة أسرة هند الحناوي وتوعدت معها أسرة الفيشاوي، من الفنان فاروق الفيشاوي والد أحمد وإلى والدته الفنانة سمية الألفي وأحمد الفيشاوي نفسه.

وتعهد والد هند وهو الدكتور حمدي الحناوي بأنه لن يتشرف اطلاقاً بحمل حفيدته لقب عائلة الفيشاوي ولكنه يسعى فقط لإرساء مبادئ ومجازاة شاب مستهتر بالقيم وجاهل بتعاليم الدين في الوقت الذي عمت الفرحة افراد أسرة أحمد الفيشاوي الذين عبروا عن سعادتهم بالحكم وأخذ يتبارى أحمد بقوله انه «ولد متربي» وهند مستهترة وانضم اليهم عدد من الفنانين المتعاطفين وحتى التلفزيون اتهم هند بالاستهتار في الوقت الذي بلغت ثورة هند ذروتها وهددت أحمد الفيشاوي «بجرجرته» في أروقة المحاكم ثانية وناشدت بتطبيق الحد عليه بعد اعترافه بواقعة الزنا.

في البداية توجهنا الى منزل هند الحناوي التي تعيش برفقة والدها ووالدتها وأخيها الوحيد وطفلتها لينا. وإلى نص الحوار الذي دار مع هند.

٭ كيف استقبلت الحكم بعدم اثبات النسب؟

- انا لم احضر الجلسة وكنت في عملي وعلمت بالحكم من والدي الذي ضمني بشدة وروى لي ما دار في المحكمة وشعرت بالانهيار. ولكن سرعان ما تمكنت من اعادة الثقة في نفسي وقررت ان اكمل حتى النهاية.

٭ وما تعليقك على الحكم؟

- بصراحة شديدة.. الحكم صدمني لأنني لم اكن اتوقعه لأن المحامين اكدوا لي ان القضية مضمونة مائة في المائة وأنا لست خبيرة في الشؤون القانونية ولكني أؤكد ان هناك خطأ ما لأن نص الحكم غير منطقي. فكيف يثبت الزواج حتى ولو كان فاسداً او اي مسمى آخر - وفي نفس الفقرة ينفي النسب؟ فهذا قصور في القانون.. القاضي نفسه يقول انه بنى حكمه على عدم ارتياحه لسماع الشهود رغم انه لم يسمعهم لأن القاضي الذي اصدر الحكم ليس نفس القاضي الذي نظر في القضية وتابعها وانتهاء الموسم القضائي هو السبب في تغيير القاضي، وكان على القاضي الجديد الذي اصدر الحكم سماع الشهود مرة اخرى وإجراء التحقيقات الواجبة.

٭ هذا يعني انك قررت الاستئناف؟

- طبعاً فهذا حقي وبدأت بالفعل اعداد فريق من المحامين يترأسهم ممدوح الوسيمي بالإضافة الى محامين متطوعين وأنا متفائلة من الاستئناف إن شاء الله.

٭ وماهو سر تفاؤلك، هل لديك دلائل جديدة ستقدمينها للمحكمة؟

- ليس عندي دليل جديد وليس لدي ورقة زواج ولكن سوف يظهر الحق. هذا بالإضافة الى انني دائماً احاول ان اقنع نفسي بأنني أعيش في حلم او اشاهد فيلماً سينمائياً لأنني لو عشت الواقع لكنت الآن في مستشفى المجانين او السجن بسبب احمد او اجهاض نفسي وقتل روح بريئة او زوجة لرجل آخر وأطوي الصفحة القديمة وهذا لا يتناسب مع شخصيتي.

٭ هل الاستئناف آخر فصول حكاية هند الحناوي؟

- لا طبعاً، فأنا احمل لأحمد الفيشاوي الكثير وسوف أبدأ بعد الانتهاء من حكم الاستئناف سواء كان في صالحي ام لا اقامة دعوى سب وقذف علني بسبب ما صرح به في التلفزيون وعلى صفحات الجرائد حيث قام بوصف العلاقة التي جمعتنا بأنها علاقة غير شرعية. وسأقاضي الصحفي محمود سعد الذي شجع احمد على هذا الكلام وجعله يعلنه مباشرة على الهواء قبل ان يصرح به لمجلة الكواكب في تاريخ 15 مارس 2004 وسوف اقيم دعوى قضائية ضد تامر بسيوني مذيع برنامج «البيت بيتك» لنفس السبب تقريباً.

٭ هل هذه رسالة موجهة لأحمد الفيشاوي لأنه بادر بتصريحات تؤكد انه اغلق ملف القضية؟

- طبعاً، فقد سارع أحمد وظهر مبتسماً وأؤكد انها آخر ضحكة له. فهو يقول ان القضية اغلقت وأنا أقول: يا أحمد يا فيشاوي هند الحناوي سوف تقف لك بالمرصاد. وأجعله يدفع ثمن هذا الخطأ.

٭ هل حياتك متوقفة في انتظار الاستئناف؟

- أنا حياتي متوقفة منذ عامين.. لا دراسة ولا زواج ولا أي حاجة سوى هذه القضية!.

٭ وما اخبار لينا؟

- الآن عندها خمسة عشر شهراً وبدأت تنطق بعض الكلام وهي بصحة جيدة ولا تشبهني كثيراً ولكنها تشبه الى حد كبير سمية الألفي!.

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

اتعضوا يا اولي الالباب


قد يخفى علينا ماكان خلف الستار من تفاصيل ولكن هذه هي عاقبة
فعل لاتعرف عاقبته
هذه عضه لكل شاب وشابه
والله المستعان


بــــــــــدر
ابلاغ
01:51 مساءً 2006/04/09

 

اين الشرع هنا!!


هند.
نعم انت اخطات !!
لكنك اعترفت بخطأك واتمنى ان تكوني تبت الى الله توبه نصوحة
لكن اين احمد الفيشاوي الذي اخطأ ولم يعترف وبالتالي لم يتب وبالتالي قذف وبالتالي ظلم!!
أين ستذهب من رب العالمين يا احمد!!
اخوي بدر نعم ان هند اخطات وانا لا اقر على فعلتها ولكني اشجب فعل القضاء الذي لم ينصف !!
لم ينصف لينا ولا والدتها !!
إذا كان الزواج فاسد اي انه زنا فأين عقوبة الزنا باحمد !!


جود
ابلاغ
02:44 مساءً 2006/04/09


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محطات متحركة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية