تعبيراً عن رفضهم لحكم القاضي..
ذكرت تقارير إخبارية أمس السبت أن أقارب متهمين في قضية اغتصاب سبوا قاضيا بمحكمة مصرية وألقوا عليه مقاعد قاعة المحكمة بعدما حكم على أقاربهم بالادانة في قضية اغتصاب.
وقالت صحيفة الاهرام اليومية في عددها أمس إن الحكم الذي أصدره المستشار حسن رضوان رئيس محكمة جنايات الجيزة بسجن خمسة متهمين لمدة عشر سنوات لادانتهم في جريمة اغتصاب أثار غضب أقاربهم «ليحدثوا حالة من الفوضى والصياح قبل أن يتطور الامر إلى حد نزع مقاعد القاعة وإلقائها على منصة العدالة».
وأشارت الصحيفة إلى أنه فور النطق بالحكم تحولت المحكمة إلى ساحة معركة بعد أن انتابت حالة من «الهياج الشديد» المتهمين وأسرهم مضيفة أن بعض الاشخاص نزعوا مقاعد خشبية من القاعة وألقوها باتجاه المنصة بينما وجه آخرون عبارات السباب والالفاظ الجارحة لهيئة المحكمة.
ودفعت هذه الفوضى رئيس المحكمة إلى طلب المساعدة من مدير أمن الجيزة وشرطة النجدة لمواجهة الوضع بعد أن استشعر نوعا من «التراخي الأمني» في قاعة المحكمة.
وأوضحت الصحيفة أن قوات الأمن تمكنت من السيطرة على الموقف لاحقا واعتقال سبعة من مثيري الشغب بتهمة «إهانة محكمة قضائية وإتلاف المال العام».
ونقلت «الاهرام» عن المستشار رضوان قوله: «إننا نعمل في ظل قصور أمني يجعلنا نشعر بالخطر في أثناء النطق بالاحكام» مطالباً بتشكيل الشرطة القضائية لتتولى حراسة المحاكم في مختلف أنحاء مصر.
وأمر رئيس نيابة حوادث جنوب الجيزة (جنوب القاهرة) بحبس الضالعين في أعمال الشغب التي شهدتها المحكمة.