الرئيسية > منارات

الشيخ حمود الدعجاني لـ «الرياض»:

أحذّر الشباب من الشبه واتباع المناهج المضللة



كتب - يحيى زيلع:

* حذر فضيلة الشيخ حمود بن محسن بن ناصر الدعجاني امام مسجد الصرامي بحي الشهداء الشباب من الشبه التي يوقع بها الشيطان من لا علم عنده ولا بصيرة، كما دعا فضيلته إلى الحذر من اتباع المناهج البدعية المنحرفة مشيرا الى ذم الدين للتعصب للآراء والأشخاص. وقال فضيلته إن من الأسباب التي أوقعت الشباب المغرر بهم في الشبه هو الجهل بدين الله وعدم العلم والبصيرة مؤكدا فضيلته على أهمية دور الأسرة في الحفاظ على الشباب من الانحرافات الفكرية وشبهات العصر.

«الرياض» التقت الشيخ محسن الدعجاني في حوار عن كيفية حماية الشباب من شبهات العصر فكان هذا الحوار..

بداية سألنا الشيخ الدعجاني عن تأثير الشبه على الشباب فقال:

الشبه في الدين هي من حبائل الشيطان التي يوقع بها من لا علم عنده ولا بصيرة ومن أعظم الأسباب التي أوقعت هؤلاء الشباب المغرر بهم في تلك الشبه الجهل بدين الله وعدم العلم والبصيرة والعلاج لذلك يكمن في العلم النافع المتلقى من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فكل ما يقدمه أهل الباطل من شبهة أو مذهب او دعوة فإن كل ذلك يكشفه العلم النافع قال تعالى:

{ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيراً} ثم إن هذا العلم لابد ان يؤخذ من أهله الراسخين فيه فلا يؤخذ ممن يتهم في دينه أو لا يعرف علمه أو يعرف أنه منحرف عن منهج أهل السنة والجماعة. ويضيف فضيلته أن من الأسباب التي أوقعت هؤلاء الشباب في الشبه اتباع المناهج البدعية المنحرفة كمنهج الخوارج والغلو في الدين والخروج على ولاة الأمر وجماعة المسلمين والتشهير بعيوب الولاة على المنابر، فالواجب اتباع نهج أهل السنة والجماعة الطائفة المنصورة إلى قيام الساعة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تفرق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة». وفي رواية «من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي»..

٭ ما قول فضيلتكم في التعصب الأعمى للآراء والأشخاص والمذاهب؟

- التعصب الأعمى للآراء والأشخاص والمذاهب يحول بين الشباب وبين معرفتهم للحق، والعلاج لهذا بأن يدرك الشاب أن يكون هواه تبعا لما جاء به الله ورسوله وان يحذر الشباب كذلك من الطعن في العلماء والوقيعة في أعراضهم وتزهيد الناس في علومهم ورميهم بالمداهنة.

٭ وما الآثار الناجمة عن التهور والاستعجال الذي يسلكه الشباب؟

- معلوم أن التهور والاستعجال يطلب على الشباب، فهم يريدون تغيير الواقع الذي يعيشه المسلمون في طرفة عين دون النظر في العواقب ودون فهم للظروف والأمور التي تحيط بهذا الواقع فهم يرون ان الفساد قد عم ولا يمكن تغييره الا بالقوة ولا شك ان هذا مسلك خاطئ ومن أسبابه قوة الحماس والحرارة الايمانية التي تتحرك في قلوب الشباب فتدفعهم الى العجلة التي تضر أكثر مما تنفع وايضا من أسباب هذا التهور وهذه العجلة انصراف الشباب عن العلماء والشيوخ الحكماء والدعاة الفقهاء ومن نتائج هذه العجلة وهذا التهور ما نراه اليوم من الخروج على الولاة واظهار معايبهم والخروج على جماعة المسلمين والجنوح إلى ملل ونحل وأحزاب بدعية وايضا قد يكون من نتائج هذه العجلة والتهور على غير هدى ولا بصيرة نكوص الشاب على عقبيه والعودة إلى حياة المعاصي وترك جادة الاستقامة.

٭ ختاماً: كيف يرى فضيلتكم دور الأسرة في حماية الشباب من الانحرافات الفكرية وشبهات العصر؟

- الأسرة لها دور عظيم في حماية الشباب من الوقوع في هذه الشبهات فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته».

فرب الأسرة مسؤول عن أبنائه وبناته فعليه أن يوجههم إلى الخير ويحذرهم من الشر وأهل الشبهات وعليه ألا يغفل عن أبنائه بل يكون على علم بذهابهم وإيابهم وجلسائهم وعليه أن يمنعهم من السفر إلى البلاد التي تضر دينهم وأخلاقهم وعليه ايضا ان يمنع عنهم الوسائل التي تفسد دينهم وأخلاقهم التي تبث الشبهات وتسوق الشهوات.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة