نوه فضيلة وكيل الوزارة لشؤون الأوقاف الدكتور عبدالرحمن بن سليمان المطرودي، بموافقة مجلس الشورى على انشاء «صندوق الوقف الصحي» خلال الجلسة التي عقدها برئاسة معالي الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد، وأشاد فضيلته بما يبذله مجلس الشورى من جهود مباركة في دراسات النظم والتنظيمات، التي تسنها أجهزة الدولة المختلفة لتطوير مناشطها، وأداء اختصاصاتها على الوجه الأكمل.
وأكد أن إنشاء هذا الصندوق يأتي ضمن منظومة الصناديق الوقفية التي ستنشأ مبيناً أن هذا الصندوق سيسهم في تبني عدد من المتطلبات والحاجات التي يحتاجها قطاع الصحة.
وأشاد الدكتور المطرودي الى أن اسهامات المسلمين في المجال الصحي وتوفير المستلزمات الطبية، وبناء المصحات عن طريق الوقف، له شواهد في تاريخ الحضارة الإسلامية، إذ سجل التاريخ عدداً من المصحات التي كانت تموّل عن طريق الأوقاف، وكذا عددا من دور التعليم الصحي والمكتبات الصحية في عدد من الكليات الصحية، وترجمة بعض المؤلفات، ومن أول الكتب الطبية التي طبعت على نفقة الوقف كتاب «الكليات في الطب» وهو الكتاب الذي ترجمته كثير من دور التعليم الطبي في أوروبا في ذلك الوقت، وأفادت منه طلابها والباحثين فيها، وأضاف د. المطرودي بأن المشافي التي تم تمويلها عن طريق «الوقف» يصعب حصرها لكثرتها.
وأهاب وكيل الوزارة لشؤون الأوقاف برجال الأعمال والموسرين من أبناء الوطن بالمسارعة إلى الإسهام في تمويل صندوق الوقف الصحي إحياءً للسنة النبوية، ليتمكن من الإسهام الفاعل في توفير الاحتياجات والخدمات الصحية وتطويرها، مبيناً أن الوزارة ماضية قدماً في تنفيذ خطتها لانشاء المزيد من الصناديق الوقفية بحسب الحاجات وفق برنامج عمل مدروس ومتنوع.