بحث



الاثنين 27 صفر 1427هـ - 27 مارس 2006م - العدد 13790

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


البيت العربي
عثمان الصالح

د.محمد ناهض القويز
    كنت سأعنون لمقالي بعنوان آخر ولكن لم أجد أفضل من وضع اسم الشيخ عثمان الصالح رحمه الله مجرداً كعنوان لمقالي.

إذا قابلت الرجل تشعر بمزيج عجيب من أبوة ظاهرة وصدق مهذب وتواضع غير مصطنع. هذا المزيج في بوتقة المربي جعلت الشيخ رحمه الله من أكثر الناس قبولاً اجتماعياً، وجعلت تواجده علامة مميزة وشبه ثابتة في كل محفل ثقافي أو اجتماعي أو تربوي.

لم تكن المسافات لتثقل كاهله الذي توالت عليه الأعوام.

عندما تقابله لأول مرة يشعرك بأنه يعرفك منذ زمن بأريحية فياضة، وما أن تعرفه باسمك حتى يخيل إليك أنه قريب أو جار فهو يسألك عن الأقارب بأسمائهم.

لا أملك والذكرى تمر أمامي إلا أن أجزم بأن الوطن فقد واحداً من أهم أبنائه.

ولا شك أن الشعور بالفقد يأخذ بعداً آخر لدى عائلته الكريمة جبر الله مصابهم.

الكثير سيكتب عن مربي الأجيال.

سيكتب طلبته، وزملاؤه، وآباؤه من شتى نواحي الوطن.

وهذا أقل واجب منا نحو الشيخ رحمه الله.

ولكن هناك حق آخر ينتظر أن نقوم به نحوه، وهو أن نجعل كريم خلقه وصفائه ونزاهته وإخلاصه حية تعيش من بعده وبهذا يبقى لنا الرمز.

نعم بقي أن يستوعب أبناء الوطن خصال الشيخ عثمان رحمه الله ويسلكون مسلكه.

لا أطالب بنسخة من الشيخ لاستحالة ذلك فقلّ أن يتكرر مثله ولكني أطالب بأن يبقى أثره من بعده. ويكون ذلك أكثر إلزاماً لمن كان قريباً منه قرابة تربية وعلم أو كان أحد تلامذته.

ومن حقه على الوطن أن يخلد ذكره بجائزة تحمل اسمه أو معرضاً عن التعليم يخلد أقدميته هو ومجموعة آخرين ممن عاصره من زملائه أو سبقهم في حقل التعليم.

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

رحمك الله ياأبا بندر


كل ماأقول رحمك الله ياأبا بندر...
تشرفت بمقابلته مرتين في منزله وكان قمة في الكرم والتواضع.


عبدالله الحربي
ابلاغ
12:43 مساءً 2006/03/27

 

(( وقفة وفاء من وللمربّي الأستاذ عثمان الصالح ))


(( وقفة وفاء من وللمربّي الأستاذ عثمان الصالح ))
الأستاذ والمربّي عثمان الصالح رحمه الله واسكنه
أستاذ الوفاء والتقدير.. لم يدرسني في المدارس لصغر سني آنذاك
ولكنه علمني درساً في وفاء الرجال
في أحد الأيام كان لي موضوع في أحد الإدارات وكان ذلك في عام 1409ه، وأتصلت على الإدارة لأستفسر وكان من رد عليّ أحد ابناء عائلة المربي عثمان الصالح
بعد الإستفسار سألني الموظف الصالح هل أنا احمد الخالدي الذي أعمل بالجهة الفلانية فأجبت بالإيجاب..
فأختلف الرجل وقال:
- اخ أحمد إنت تأمر أمر وموضوعك إعتبره منتهي...!!!
- سيدي الفاضل ولكنك لاتعرفني..؟؟
- نعم أنا ماأعرفك، ولكن عمي الشيخ عثمان موصينا عليك..؟؟
- الله يجزاه خير بس مايعرفني ولا أعرفه...!!
- أنت مهو أحمد الخالدي اللي تعمل بالجهة الفلانية عام 1405
- نعم أنا.. ( متعجباً )
- ياأخي لاتسأل إنت لك معروف على عمي الشيخ عثمان
- أقول تراك فاجأتني.. والذاكرة شبه توقفت عندي
- طيب اقولك يوم من الأيام في مؤتمر قمة دول مجلس التعاون 1405 بالرياض، كنت انت موجود بقصر المؤتمرات وأنتبهت للعم عثمان لما طلع من المؤتمر ومعه أحد أصدقائه ورحت سلمت عليه وقبلت رأسه إحتراماً وعرفت بنفسك ولما ارسلت من يبحث عن سائق ولم يجده ارسلت في طلب سيارتك والححت على إيصال الشيخ وصديقه وفعلا قمت بذلك بكل رحابة صدر وإحترام وتقدير ولم ترض أن يوصلهم سائقك
- آه تذكرت السالفة هالحين بس هذا مهو معروف هذا واجب
- بعده بفترة كنا مجتمعين عند الشيخ وكلنا نعتبر أبناؤه وقال لنا ماحدث منك وطلب منا خدمتك لمعروفك عليه متى ماتقابلت مع احد منا، وأنا صار حظي زين وكلمتني
يالوفاء الرجال
وينقل المعروف لأبنائه واحفاده بكل صدق توجيه
( فلان عمل فينا معروف لو قدرتوا تخدمونه ترى المعروف له )
الله واكبر فعلا يليق بك ياسيدي المربّي أن يطلق عليك المربّي
فتربيتك شملت أجيالا كاملة ولحقت بأجيال اخرى
رحمك الله وتقبلك أحسن قبول ورفع درجتك في الآخرة مثلما رفع درجتك بالعلم في الدنيا
الهي عبدك وأبن عبدك عثمان الصالح وفد اليك فأرحمه وإغفر عنه فقد علمني درساً في الوفاء والوفاء من مكارم الأخلاق ونحن شهودك في الأرض واشهدك الله أنني أحبه وأحترمه وأجله فأحسن اللهم مدخله أنك كريم وعلى كل شيء قدير وصلي اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم


أحمد
ابلاغ
05:13 مساءً 2006/03/27

 


اللهم أغفر لي لشيخنا المربي وارحمه وأجعله في جنات النعيم اللهم آمين


عبدالمجيد الطاسان الولايات المتحدة الأمريكية
ابلاغ
03:13 صباحاً 2006/03/28

 

الخبر


انا بصراحه داخله الموقع هاذا لاني من الصالح ولفت انتباهي موضوعكم من جد احس هالانسان مربي واخلاق عاليه - الله يرحمه ويغفر له يارب -


رزان
ابلاغ
06:29 صباحاً 2007/06/27

 

رحم الله ابا بندر


دخلت من عنون المقال لاقول كلمه فى حق هذا المربى الفاضل كريم الخلق انها كان فى تواضعه يكرم الضعيف كطير يرفعه الى السماء لان ننسى كرمك يا شيخنا اكرمك الله وغفر لك واضاء قبرك برحمته رحمه الله عليه واعز ابنائه وحفظهم


حنين
ابلاغ
12:02 مساءً 2007/10/21


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية