يزداد الاعتماد على الإنترنت يوماً بعد يوم، فرسائل البريد الالكترونية، ومواقع البنوك ومواقع تداولات الأسهم وغيرها أصبحت من الأشياء اللازمة للمرور عليها يومياً من قبل الكثير من مستخدمي الشبكة، بما فيهم أنت أيها القارئ العزيز.
ويرتبط جهازك الحاسوبي بأجهزة المزودات لمقدمي خدمة الإنترنت الذين بدورهم يرتبطون بالمنفذ الرئيسي للمملكة على شبكة الإنترنت، لذلك فإنه من الطبيعي ان تقلق من انقطاع الخدمة عنك، وأنت تتابع صعود أو هبوط الأسهم في محفظتك مثلاً، أو وأنت تتأهب لترسل رسالة اليكترونية مهمة جداً، أو وأنت تدفع فواتير خدمات - أزف وقت سدادها - وغيرها من حالات الاستخدام المتعددة.
وهذا القلق لديك له ما يبرره فقد تكون هناك حالات مررت بها سابقاً، وتخشى ان تتكرر مستقبلاً، فكيف تفعل؟ وخصوصاً إذا كنت ممن يقضون ثلاثة إلى أربع ساعات في اليوم أمام جهازك الحاسوبي.
وقد ورد في أحد مواقع الإنترنت الطريفة عدد من النصائح في مثل هذه الحالات ومنها:
1- اتصل بأحد أصدقائك للتأكد من طبيعة الانقطاع هل هو شامل؟ أم فقط لديك!
2- إذا كان الانقطاع لديك اتصل بمزود الخدمة للاستفسار عن سبب الانقطاع وما هو الوقت المتوقع لعودة الخدمة؟ وليكن جهازك المتنقل جاهزاً لتحمله إلى أحد المقاهي للاستمرار في عملك.
3- إما إذا كان الانقطاع شاملاً فعليك الاستفسار عن الوقت المتوقع للانقطاع؟ ثم اعتبر ساعات الانقطاع المتوقعة إجازة وقم بأعمال لم تقدم بها منذ وقت طويل، زر قريباً كنت تؤجل زيارته لمدة طويلة، أو بالخروج للنزهة في مكان كانت تتوق إليه نفسك، أو استفد من وقتك للقيام بتنظيم ملفاتك داخل جهازك الحاسوبي أو فكر في أحد أعمال الخير، زيارة مستشفى، عيادة مريض مثلاً أو راجع قائمة الأسماء في جهازك الجوال واتصل على بعض من أصدقائك ومعارفك وسيرونها مفاجأة سارة وممتعة.
وقد ترى ان تستفيد من وقتك بوسائل وطرق أخرى، المهم في الأمر ان لا تفزع من الانقطاع، وهيئ نفسك لمثل هذه التوقعات وعسى ان يكون الانقطاع خيراً ولعله يرجع احساسك بالواقع الذي نعيشه وأذهلتك عنه الإنترنت.
وإذا كنت من المدمنين على الإنترنت فهذه فرصة لكي تخفف من التسمم المعلوماتي، وتعتق نفسك من الانجذاب نحو الشاشة وتخرج من مكتبك لكي تستنشق الهواء وتبتعد عن جو العمل، وتذكر قول أبي الطيب: «أعز مكان في الدنيا سرج سباح.. وخير جليس في الزمان كتاب».
عزيز القارئ إذ فقدت «سرج» الإنترنت فأفزع إلى الكتاب تجده الأنيس الذي لا ينقطع وصالة وينتظرك بصبر.
Fahad@Alnahj.com
1
أود الإشارة الى النصيحة الثانية نعم يمكنك وليكن جهازك المتنقل جاهزاً لتحمله إلى أحد المقاهي للاستمرار في عملك ليس فقط في مقهى بل فى مواقف السيارات بل على الطرق السريعة وبمحاذاة الكثير من الفنادق اذا تركت العنان
لشبكة wireless الشبكة اللاسلكية لجهازك المحمول فسيعثر على العشرات
من الشبكات اللاسلكية وإن كان البعض منها مقيد استخدامه على فئه المستفيد الا ان الكثير منها يسبح في الهواء الطلق من ناحية ثانية الخدمة
Spot Lots او النقاط الساخنة كما يحلو للبعض تسميتها قد تم تفعيلها في كثير من المرافق الحيوية كالمطارات وغيرها بل يمكنك الاستفادة منها على النطاق العالمي بحيث يمكنك مراجعة بريدك او تحرير موضوعك او تسديد فاتورتك في اي مكان على وجه هذه الآرض. أشكر الكاتب على إثارته هذه الموضوع وللقراء الافاضل اجمل متعة وشكرا لكم.
04:57 صباحاً 2006/03/27
2
الأخ الفاضل محمد الجوير
لعل ما تفضلتَ به متبع في الولايات المتحدة... أما هنا في السعودية، فلا مجال للانتقال بالمحمول إلا إلى مقاهي الانترنت.. وحتى هذا مقتصر على الرجال فقط دون النساء !!!... لذا فليس أمامنا نحن النساء إلا أن ننتظر الفرج من الله. وأن نتفاءل... ألا يقال "تفاءلوا بالخير تجدوه"... لكن السؤال هو: "متى سنجد هذا الخير؟".. و"هل سنجده في حياتنا، أم ستجده الأجيال القادمة بعد رحيلنا؟"
تحية متفائلة بالخير
12:41 مساءً 2006/03/27
3
جريدة الرياض الغراء 0 قرأتم ماكتبه د0فهد اثابه الله فلذا خذوا الحيطه من الانقطاع والا فسوف نخسر هذا المنبر الاعلامي الحر الذي حمدنا الله كثيرا على ان سخرتموه لنا واستفدنا منه الكثير وتميزتم عن غيركم به 0وجزاكم الله خير الجزاء على جهدكم ونشاطكم فأننا لانتحمل الابتعاد عن ينبوع ماء زلال يتدفق علينا كل صباح اسمه ( الرياض ) 0
اما الاخت جميله فلاتحرمي على نفسك شي من تلقاء نفسك وتختلقي شي لم يكتب عنه احد ولم يشرع فيه احد ولم تنص عليه اي ماده من المسولين والعلما ء وحتى الناس فالمحمول مسموح فيه باي مكان تذهبي اليه 0
02:47 مساءً 2006/03/27
4
كم اصبح الكتاب شيئا قديما وربما ينطبق عليه قول الشاعر :
ايا ليت الكتاب يعود يوما × لأخبره ما فعل بي النت
واسعدت مساء او صباحا يا فهد. وشكرا على المقاله.
06:44 مساءً 2006/03/27
5
جزيت خيرا ياأخ فهد , وبالفعل ماهذا الاستسلام الزائد الذي طرأ على جيلنا صغارا وكبارا أمام هذا الجهاز , وقد يكون للضرورة أحكام ولكن لها حدود , ولكنه حسب وجهة نظري أن الانترنت عموما لاينفع الا لطويلي البال وذلك لما يسببه للكثير منا من أزمات تستدعي الانتظار والاعادة عدة مرات لعمليات هامة مثل تسديد فواتير - الاطلاع على اخر العمليات الحسابية. الخ.
06:31 صباحاً 2006/04/06
سجل معنا بالضغط هنا