هل كنت مستسلماً للحزن والقنوط وأنا أسمع بوفاة أكبر أولادي بين يديّ؟.. كلاكم نخسر أنفسنا حين لا نجد بيننا من يسندها.. ويهبها وجوده.. إن لزم الحال.. وقت المصائب؟!