نقد «بنات الرياض» قبولاً ورفضاً.. خرج بها إلى مسافات أبعد
رجاء الصانع تحدثت لأول مرة أمام قرائها عن روايتها
بجدة.. وجامعتان عربية وأسبانية تهتمان بها
يبدو ان كثرة التناول بالنقد قبولاً ورفضاً لرواية الدكتورة رجاء الصانع «بنات الرياض» قد خرج بها الى مسافات أبعد.. ربما لم تكن تفكر فيها المؤلفة عند اصدارها الطبعة الاولى لكن الذي حدث هو ان التجاذب حولها كان مثيراً للانتباه..
«بنات الرياض» خرجت من المحلية الى العربية ومن ثم وجدت طريقها للعالمية ففي اول لقاء جماهيري مباشر بين الكاتبة الدكتورة رجاء الصانع والجمهور لتتحدث عن روايتها ففي كلية ادارة الاعمال بجدة CBA تم عقد لقاء قبل بضعة اسابيع لمناقشة الرواية وتكريم مؤلفتها واجابت الصانع التي اتت برفقة والدتها على تساؤلات طالبات الكلية اللاتي اكتظت بهن القاعة على غير العادة وكذلك الاستاذات اللاتي ألغين محاضراتهن المقررة من اجل مشاركة الطالبات هذه الناحية والاحتفاء بالمؤلفة الشابة.
من جدة الى مصر حيث قررت جامعة الفيوم في مصر تدريس الرواية كمثال على النص الروائي الحديث مقرر النقد العربي ويقوم بتدريس المادة ممثلة بالرواية الاستاذ مصطفى الضبع.
الى العالمية وصلت «بنات الرياض» عبر ورشة عمل عقدت بجامعة طليطلة في اسبانيا حيث طلب من طلاب الدراسات الشرقية ترجمة الفصلين الاول والثاني من الرواية الى اللغة الاسبانية ومن ثم مناقشتها وتحليلها مع مدرس المادة.