بحث



الجمعه24 صفر 1427هـ - 24 مارس 2006م - العدد 13787

عودة الى الأخــيــرة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نقد «بنات الرياض» قبولاً ورفضاً.. خرج بها إلى مسافات أبعد
رجاء الصانع تحدثت لأول مرة أمام قرائها عن روايتها بجدة.. وجامعتان عربية وأسبانية تهتمان بها

رجاء الصانع
رجاء الصانع

خاص بـ «الرياض»:
    يبدو ان كثرة التناول بالنقد قبولاً ورفضاً لرواية الدكتورة رجاء الصانع «بنات الرياض» قد خرج بها الى مسافات أبعد.. ربما لم تكن تفكر فيها المؤلفة عند اصدارها الطبعة الاولى لكن الذي حدث هو ان التجاذب حولها كان مثيراً للانتباه..

«بنات الرياض» خرجت من المحلية الى العربية ومن ثم وجدت طريقها للعالمية ففي اول لقاء جماهيري مباشر بين الكاتبة الدكتورة رجاء الصانع والجمهور لتتحدث عن روايتها ففي كلية ادارة الاعمال بجدة CBA تم عقد لقاء قبل بضعة اسابيع لمناقشة الرواية وتكريم مؤلفتها واجابت الصانع التي اتت برفقة والدتها على تساؤلات طالبات الكلية اللاتي اكتظت بهن القاعة على غير العادة وكذلك الاستاذات اللاتي ألغين محاضراتهن المقررة من اجل مشاركة الطالبات هذه الناحية والاحتفاء بالمؤلفة الشابة.

من جدة الى مصر حيث قررت جامعة الفيوم في مصر تدريس الرواية كمثال على النص الروائي الحديث مقرر النقد العربي ويقوم بتدريس المادة ممثلة بالرواية الاستاذ مصطفى الضبع.

الى العالمية وصلت «بنات الرياض» عبر ورشة عمل عقدت بجامعة طليطلة في اسبانيا حيث طلب من طلاب الدراسات الشرقية ترجمة الفصلين الاول والثاني من الرواية الى اللغة الاسبانية ومن ثم مناقشتها وتحليلها مع مدرس المادة.

6 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


روايه (بنات الرياض ) وصلت الى العالميه سوألي إلى كل من وقف ضد الروايه؟؟ ماذا قدمت وماذا فعلت لوطنك لم تقدم روايه اوقصه او حتى لوحه فنيه لم تقدموا شي فقط كلام لايغني ولايسمن من جوع. شكرا د رجاء الصانع وباالتوفيق تحياتي..


محمد العجمي\ الولايات المتحده الامريكيه
ابلاغ
04:50 صباحاً 2006/03/24

 

كرواية ووجهة نظر


ما حصل بالرواية جائز ان يحصل في اي مجتمع في العالم.
كثير من الناس في انحاء العالم يسمع عن دولة اسمها السعودية,ولكنهم لايعرفون عن مجتمعها شيء.
فلذالك اتمني ان الصورة التي سوف تصل الى اي مجتمع اخر ان تكون الصورة الحقيقية والكاملة وان يوضح لهم ان ماكتب في هذه الرواية ما كان إلا عن جزء بسيط من بنات المجتمع السعودي.
وكل الشكر الى الكاتبة الدكتورة رجاء الصانع على هذه الرواية واتمني لها ولجميع بنات مجتمعنا النجاح والتوفيق.


بندر الشدوخي
ابلاغ
05:20 صباحاً 2006/03/24

 

روايه واقعيه


روايه واقعيه تحصل في المجتمع بكثره لكن المجتمع لا يريد ان يتكلم عنها في العلن..شكرا د.رجاء


متعب بن عبدالعزيز الموسى
ابلاغ
03:07 مساءً 2006/03/24

 

كل انسان يرى الناس بعين طبعه


لكل مجتمع له خصوصيته وله اسراره.
ولكن ماهي اهداف نشر تلك الرواية ؟؟؟
طلبا للشهره على حساب سلبيات مجتمعنا والتي لايخلو اي مجتمع من تلك السلبيات ؟
ام هو توفيرا للوقت الذي يستغرقه اعداء هذا الوطن في دراسة سلبيات مجتمعنا لتدمير المرأة المسلمة وإخراجها من صدفتها المكنونة.
اعتقد ان مقياس نجاح الرواية هو في مضمونها ومردودها الايجابي على المجتمع التي نشأت منه تلك الرواية. وليس في تدريسها في جامعات طليطله والفيوم.
وجهة نظر شخصية فمن اراد ان ينتقد فلينتقد بما يحلو له ولكن بعيدا عن التجريح الشخصي. فكل انسان يرى الناس بعين طبعه.
الدكتور غازي القصيبي قال ان هذا العمل يقصد رواية ( بنات الرياض )يستحق القراءة ) ولكن هذا لايعني ان الرواية ايجابية بمضمونها ومردودها على المجتمع السعودي وخصوصا ان الرواية خصت شريحة من قلب المملكة والتي سيقاس عليها ببقية شرائح المملكة بأكملها.
نريد ان نرقى بسمعة بلدنا واهله بكافة اختلافاتهم من ذكر وانثى وطفل.بصورة تعكس فعلا الصورة الحقيقية لهذا المجتمع. فنحن نشاهد ان الدراما السعودية لا تعبر عن واقع مجتمعنا الانساني المترابط بهذه المملكة بالصورة الحقيقية. فما بالك لو زاد الطين بله بأن يستمر ذلك التحفيز بإنتاج روايات وقصص خياليه لاتمثل الواقع.


عبدالرحمن علي الشهراني - ابها
ابلاغ
03:15 مساءً 2006/03/24

 

هكذا يبدو


العمل اكثر من ممتاز لكن يبدو ان بعض النقاد العواجيز الذي لا يعجبهم شىء
وبعض اللذين يطيرون مع العجة لا يروق لهم العمل
الرواية تحاكي الواقع المعاصر والذي ينفي محاكاتها للواقع نقول له يا بختك
أنت انسان طيب بالعرف المصري


أحمد السبيعي
ابلاغ
07:08 مساءً 2006/03/24

 

الله المستعان


تدريس الرواية كمثال على النص الروائي الحديث (( هل أنا أحلم أم حقيقة ))


أحمد الخالدي
ابلاغ
11:54 مساءً 2006/03/24


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الأخــيــرة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية