الرئيسية > شؤون دولية

«الرياض» تنشر دراسة أكاديمية جريئة لأستاذين أمريكيين مرموقين أثارت جدلاً واسعاً في أمريكا:

(إسرائيل) تحولت عبئاً استراتيجياً على الولايات المتحدة و«إيباك» تكتم أي انتقاد جدي لسياستها بمسدس «اللاسامية»



نيويورك - أحمد حسين اليامي:

أثارت دراسة جديدة، وجريئة، في الولايات المتحدة تؤكد ان جماعات اللوبي السياسي الإسرائيلية الرئيسية في الولايات المتحدة قد حرفت السياسة الأمريكية عن خطها وجعلتها تعمل لصالح (إسرائيل) اكبر من عملها لحماية المصالح القومية الأمريكية ..أثارت جدلاً حامي الوطيس في الولايات المتحدة في اوساط معسكري انصار اللوبي الإسرائيلي ومعارضيه. وفي حين ان الصحف الأمريكية الرئيسية لم تتناول خبر اصدار الدراسة - او تحليلاً لمحتواها - حتى الآن، فإن انصار اللوبي الإسرائيلي بدأوا باطلاق مدافعهم الكبرى عليها من صحف محسوبة على اليمين الأمريكي او على الجماعات الموالية لإسرائيل نفسها. ورغم عدم تطرق الصحافة الأمريكية الرئيسية للدراسة حتى الآن، فإن المعلومات تفيد بأن مئات آلاف النسخ منها توزع على الإنترنت وعبر قوائم المشتركين بخدمات بريد الكتروني اخبارية فورية.

الفكرة الرئيسية للدراسة التي أعدها باحثان سياسيان أمريكيان مرموقان، الدكتور جون ميرشايمر، استاذ العلوم السياسية بجامعة شيكاغو والدكتور ستيفن والت من كلية كيندي للشؤون الحكومية بجامعة هارفارد، هي ان اللوبي الموالي لإسرائيل في الولايات المتحدة نجح في اقناع المشرعين والمسؤولين الأمريكيين - بل حتى والرأي العام الأمريكي - بأن عليهم تأييد (إسرائيل) رغم أن هذا التأييد يتعارض تماماً مع المصلحة القومية الأمريكية. وجاء في الدراسة الواقعة في 82 صفحة، ان التحرك الاساسي للسياسة الخارجية الأمريكية في المنطقة هو ناتج كلياً تقريباً عن المواقف السياسية المحلية، وخصوصاً نشاطات اللوبي الإسرائيلي. وتضيف انه لم يحدث ان نجحت أي جماعة ضغط سياسي في الماضي في حرف السياسة الخارجية عما تشير اليه المصلحة القومية الأمريكية بهذا القدر الذي نجح فيه اللوبي الموالي لإسرائيل، مع اقناع الرأي العام الأمريكي، وفي الآن ذاته، بأن المصالح الأمريكية والإسرائيلية هي في الاساس مصالح واحدة لا يمكن الفصل بينهما.

وتقول دراسة جامعة هارفارد ان دعم (إسرائيل) «ليس في افضل مصالح أمريكا القومية»، بل تقومل ان هذا الدعم هو الذي عقد وضع الولايات المتحدة الدولي وقدرتها على خوض حرب فعالة ضد الارهاب العالمي. وتقول الدراسة في اوضح افكارها الرئيسية واكثرها هجوماً على العناوين الرئيسية للدعاية الإسرائيلية المركزة في الولايات المتحدة ان «إسرائيل في حقيقة الامر هي عبء على حرب أمريكا على الارهاب وعلى مجهودها الاوسع للتعامل مع الدول المارقة». وتشدد على ان «أحد الاسباب الرئيسية التي تعاني بسببها الولايات المتحدة في الواقع، من مشكلة الارهاب هو تحالفها الوثيق مع إسرائيل، وليس عكس ذلك». وتقول ان الولايات المتحدة ربما لم تكن لتقلق حيال كل من العراق وايران وسورية لولا تحالفها الوثيق مع إسرائيل.

وتهاجم الدراسة فكرة رئيسية اخرى من الافكار التي تروج لها ماكينة الدعاية الإسرائيلية وانصارها في الولايات المتحدة، ألا وهي ان إسرائيل هي حليف قوي للولايات المتحدة تحارب نيابة عنها، وبنفقات زهيدة. وتقول الدراسة «إن إسرائيل في واقع الأمر ليست حليفاً جديراً بالتحالف معه بالنسبة للولايات المتحدة، وهي ليست ديمقراطية حقيقية، وهي تستعمل اساليب التعذيب كما الديكتاتوريات، وهو ما يتعارض مع القيم والمثل الأمريكية الصافية الاصيلة».

ولعل المغزى الرئيسي في الدراسة هو ان جماعة الضغط الرئيسية الموالية لإسرائيل في الولايات المتحدة، وهي اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للشؤون العامة (إيباك)، الباهرة القوة والمستفحلة النفوذ، هي السبب الرئيسي المسؤول عن السياسة الخارجية الأمريكية المنحازة والمحابية لإسرائيل في المنطقة، وتشير الدراسة الى نشاطات اللجنة المذكورة التي عقدت قبل اسبوع فقط مؤتمرها السنوي الذي حضره 13 من اعضاء حكومة الرئيس بوش بمن فيهم نائبه ديك تشيني ونصف اعضاء مجلس الشيوخ واكثر من ثلث اعضاء مجلس النواب، في الكونغرس وفي الفرع التنفيذي، كما تتحدث عن كيف ان اللجنة المذكورة تتحكم في وسائل الإعلام وتعمل شرطياً في الاوساط الاكاديمية من أجل ضمان ان تحتفظ الولايات المتحدة بسياسة محابية لإسرائيل دائماً. وتقول الدراسة ايضاً ان إيباك تستعمل وصف الناس باللاسامية الذي يصفه المؤلفان بأنه «كاتم الصوت الاكبر» لمنع أي انتقاد جدي لإسرائيل في الولايات المتحدة.

وتقول الدراسة ان المسؤولين المؤيدين لإسرائيل في ادارة الرئيس الأمريكي الحالي جورج بوش، وخصوصاً نائب وزير الدفاع السابق بول وولفويتز ومدير مكتب التخطيط السياسي بالوزارة السابق نوغلاس فايث وديفيد وورسيمر وغيرهم، كانوا القوة الحقيقية وراء اندفاعهة بوش نحو الحرب في العراق وإطاحة الرئيس العراقي السابق صدام حسين. كما تقول الدراسة ان الإيباك تدفع بصورة واضحة الآن نحو اعادة الكرة بالنسبة الى ايران، متحججة هذه المرة بما يُدعى انها برامج نووية ايرانية.

وفي دراستها المعمقة للأواصر غير المسبوقة بين دولة صغيرة كإسرائيل ودولة عظمى كالولايات المتحدة، يشير المؤلفان السياسيان البارزان في المحافل الفكرية والاكاديمية الأمريكية الى كيف ان هذه اللجنة ومثيلاتها من المنظمات المؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة نجحت في حمل الولايات المتحدة على تقديم ما مجموعه 140 مليار دولار للكيان الإسرائيلي منذ اقامته وهو ما يعني ان الولايات المتحدة تقدم لكل مواطن إسرائيلي حوالي 500 دولار كدعم سنوي ثابت منذ اقامة (إسرائيل). وتشير الدراسة الى ان (إسرائيل) بسكانها اليهود الذين لا يزيد عددهم على 5 ملايين نسمة تحصل على ثلث المساعدات الخارجية الأمريكية السنوية الكلية تاركة الثلثين المتبقيين لبقية بلايين الناس في دول العالم الثالث الفقيرة. وتقول الدراسة ان حجم هذه المساعدات لإسرائيل مثير للدهشة في ضوء ان مستوى الدخل السنوي للفرد في إسرائيل يماثل مستويات دخل الفرد في بعض الدول الصناعية المتقدمة ككوريا الجنوبية واسبانيا.

ولكن الدراسة تؤكد ان الدعم المالي والعسكري لإسرائيل لا يأتي احياناً من دون ثمن للولايات المتحدة. وتستذكر انه في حرب عام 1973، قدمت الولايات المتحدة مساعدات عسكرية طارئة وفورية لإسرائيل بلغت 2,2 مليار دولار (بدولارات تلك الفترة التي تساوي خمسة اضعاف ماهي عليه اليوم) وهو ما دفع الدول العربية الى فرض حظر نفطي شامل على الولايات المتحدة كان له وقع مدمر على الاقتصاد الأميركي والأميركيين بصورة عامة.

وبعد ان تشير الدراسة الى الدعم العسكري غير المسبوق الذي تقدمه واشنطن لإسرائيل لضمان تفوق قواتها المسلحة على اي تجمع لأية قوات عربية مجتمعة»، تستعرض الدراسة الدعم الدبلوماسي اللامحدود الذي تقدمه واشنطن لحليفتها الصغيرة، الذي يؤدي في الكثير من الحالات الى اساءة علاقات واشنطن بالكثير من دول العالم، لاالدول العربية والإسلامية فحسب. وتقول الدراسة ان الولايات المتحدة «استعملت حق النقض الفيتو 32 مرة منذ العام 1982 من اجل منع استصدار قرارات شاجبة لإسرائيل، وهو ما يبلغ ضعف عدد اصوات الفيتو التي استخدمتها بقية الدول الأربع الأخرى الدائمة العضوية في مجلس الأمن طيلة حياتها في المجلس». وتقول ان واشنطن تنجح بصورة ثابتة في منع الدول العربية وغيرها من دول عدم الانحياز في وضع اسلحة (اسرائيل) النووية على جدول اعمال الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في الوقت الذي احتلت الولايات المتحدة العراق بذريعة انه كان يملك برنامجا للأسلحة النووية، وتهدد باستعمال القوة - وربما الغزو - لإيران للحجة نفسها.

وفي الميدان السياسي، ينقل كاتبا الدراسة عن احد المسؤولين الأميركيين الذين شاركوا في مفاوضات كامب ديفيد بين اسرائيل والفلسطينيين عام 2000، قوله: «لقد عملنا بصورة اكثر من المعتاد وكأننا كنا محامين لإسرائيل في هذه المفاوضات».

وعودة الى مهاجمة احدى الأفكار الأساسية التي تروج لها ايباك ومؤيدو (اسرائيل) في الولايات المتحدة لناحية اهمية اسرائيل كحليف استراتيجي للولايات المتحدة في المنطقة، تقول الدراسة ان (إسرائيل) قد تكون لعبت دورا من هذا اثناء الحرب الباردة». ولكنها تضيف ان (إسرائيل) تحولت الآن الى «حليف يمثل عبئا استراتيجيا على الولايات المتحدة». وتستشهد الدراسة بحربين جديدتين شنتهما واشنطن في المنطقة في الآونة الأخيرة وكانت فيهما (إسرائيل) الدولة الوحيدة لا في المنطقة فحسب، بل وفي العالم ايضا، التي يطلب منها تحديدا عدم المشاركة فيهما. وجاء في الدراسة: «لقد كشفت حرب الخليج الأولى عام 1991 لتحرير الكويت ان (إسرائيل) تحولت الى عبء استراتيجي. فالولايات المتحدة لم تستطع استعمال القواعد الجوية الإسرائيلية في تلك الحرب من دون تمزيق وحدة التحالف الدولي الذي بنته لشن الحرب ضد العراق، بل ان الولايات المتحدة اضطرت الى نشر بطاريات صواريخ باتريوت وغيرها لحماية (إسرائيل) من هجمات محتملة من قبل صدام حسين».

وقالت الدراسة ان «التاريخ كرر نفسه في غزو العراق عام 2003 اذ ان الرئيس بوش لم يستطع الطلب من (إسرائيل) ان تقدم اي عون مع انه كان بحاجة ماسة الى عون اي دولة، وذلك خوفا من ان يثير ذلك ردة فعل معارضة من الدول العربية».

وبالنسبة لما تدعيه (إسرائيل) ويروج له انصارها في الولايات المتحدة لناحية ان (إسرائيل) والولايات المتحدة «تخوضان معا حربا ضد الإرهابيين»، تقول الدراسة مرة اخرى ان (إسرائيل) تحولت هنا ايضا الى عبء استراتيجي في هذه الحرب كما وفي المجهود الأوسع الذي تقوم به واشنطن للتعامل مع الدول المارقة». وتقول الدراسة ان الولايات المتحدة «واقع الأمر تعاني من الإرهاب لسبب رئيسي هو علاقتها الوثيقة مع (إسرائيل)، وليس عكس ذلك هو الصحيح كما يروح اللوبي». وتضيف الدراسة ان «دعم أميركا لإسرائيل ليس هو السبب الوحيد لمعاداة أميركا، ولكنه سبب مهم، وهو سبب يجعل كسب الحرب على الإرهاب امرا في غاية الصعوبة لنا». واستشهد الكاتبان بما جاء في تقرير اللجنة التي شكلها الكونغرس لدراسة هجمات 11 سبتمبر وأسبابها التي جاء فيها ان «منفذي تلك الهجمات سعوا لمعاقبة الولايات المتحدة على سياساتها في الشرق الأوسط، بل انهم قاموا بتلك الهجمات في توقيت معين للتأكيد على هذه النقطة».

وفي حين ان الدراسة لم تجد طريقها بعد الى كبريات الصحف الرئيسية في الولايات المتحدة كالواشنطن بوست والنيويورك تايمز ولوس انجلوس تايمز - وربما لن تجد هذا الطريق ابدا، وهو ما توقعه كاتبا الدراسة حين قررا نشرها في مجلة بريطانية هي «ذي لندن ريفيو اوف بوكس» في 13 الجاري، فإن عددا من مؤيدي اللوبي الإسرائيلي وإسرائيل انبروا فورا للرد على الدراسة واصفينها بكل الأوصاف والنعوت الشريرة.

وقال احد مؤيدي (إسرائيل) الصحافي الأميركي السابق مارفن كالب، وهو محاضر في السياسة العامة بكلية كنيدي للشؤون الحكومية بجامعة هارفارد، في تصريح لصحيفة (ذي نيويورك صن) الموالية لإسرائيل انه لا يعتبر هذه الدراسة بأنها «دراسة لكلية كنيدي الحكومية لأنها لا تلبي المعايير الأكاديمية للكلية». اما دنيس روس، الذي ذكر اسمه في الدراسة على انه كان احد المسؤولين الأميركيين الذين لعبوا دورا بارزا خلال عمله وسيطا في النزاع العربي الإسرائيلي في التسعينات بوزارة الخارجية والبيت الأبيض، فقد وصف كاتبي الدراسة بأنهما «اظهرا قدرا هائلا من عدم المعرفة لناحية الموضوع». وقال ان الدراسة «هي عبارة عن اخذ وجهة نظر معينة ومحاولة منحها شرعية اكاديمية» - على حد تعبيره -.

اما مورتيمار زكرمان، الصحافي المعروف بتأييده غير المستتر لإسرائيل ورئيس تحرير صحيفة «نيويورك ديلي نيوز»، وهو الذي ذكر اسمه في الدراسة على انه عضو في الشبكة الإسرائيلية التي تعمل على حرف السياسة الأميركية عن مسارها بصورة تحابي (إسرائيل)، فقد زعم ان الدراسة «خاطئة جدا». ولكنه اضاف، مازحا ومحاولا التقليل من اهمية التأثير اليهودي على السياسة الأميركية الخارجية، حين قال ان الدراسة تذكرني بقصة رجل في الثانية والتسعين من عمره رفعت ضده قضية تتهمه بأنه أب لطفل حديث الولادة، فقال انه شعر بفخار كبير جدا ازاء ذلك، اي انه لازال قادرا على الإنجاب بذاك العمر، الى حد انه اعترف بذنبه في القضية من دون ان يكون أبا للطفل فعلاً، مضيفا «انني فخور بما اقوم به».

وكذلك انبرت أستاذة يهودية إسرائيلية من جامعة هارفارد نفسها للرد على الدراسة، اذ نشرت مقالة في صحيفة وول ستريت جورنال المحافظة، التي ذكر اسمها في الدراسة ايضا على انها من المؤسسات الإعلامية الأميركية التي تروج لأهمية العلاقة الوثيقة بين واشنطن وتل أبيب. واستعملت الأستاذة اليهودية الإسرائيلية الدفاعات الدارجة للدفاع عن العلاقة الأميركية الإسرائيلية، مؤكدة ان الشعب الأميركي يعرف ذلك ويؤيد (إسرائيل).

ولكن هذه الردود قد تكون مجرد بداية جبل الجليد على ما يعتقده بعض المراقبين هنا، الذين يتوقع بعضهم ان يشن اللوبي الإسرائيلي هجوما كاسحا في الأيام القليلة المقبلة لا يستهدف معاقبة الأستاذين «المارقين» مؤلفي الدراسة فحسب، بل وربما جامعة هارفارد نفسها التي تعتبر اهم الصروح الأكاديمية الأميركية على الإطلاق. ولا يستبعد هؤلاء المراقبون ان يبدأ المتبرعون اليهود للجامعة بالضغط على ادارتها لطرد الأستاذين او دفعهما الى اصدار بيان رسمي تنأى بنفسها عن الدراسة ومؤلفيها.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 13

  • 1
    سعادة محرر هذا الخبر او ناقله
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
    الا تعلمون ان امريكا بكبرها وعضامة شائنها تعتبر ولايه لاسرائيل، الا لعنة الله على اليهود الكفره 0
    الفيصل

    ابراهيم الخراشي - زائر

    05:18 صباحاً 2006/03/24


  • 2
    اللهم مزق حلفهم امين يارب يا كريم واجعل بأسهم بينهم ومزقهم كل ممزق

    فيصل - زائر

    06:41 صباحاً 2006/03/24


  • 3
    او على الاقل ل «ذي لندن ريفيو اوف بوكس» (كما ذكرتم في المقال) من اجل تسهيل البحث لمن يريد، ثم لاضفاء مصداقية اكثر للمفالة. على اية حال تشكرون على اشارتكم للموضوع ومتابعتكم الجيدة.

    ياسر اليحيى - زائر

    09:09 صباحاً 2006/03/24


  • 4
    هو دراسة جيدة جيدا إذا رأت النور , لكن في الواقع أن امريكا من دون اليهود لا تعني شيئا والسبب أن اليهود هو من يملك مفاصل الأفتصاد الأمريكي لذلك أمريكا لا تستطيع أن تفعل شيئا حيال هذا الأمر , لذلك أصبحت أسرائيل هي الأبن الغير شرعي لأمريكا وأن شئت فقل أنه هو الأبن العاق لها. لكن والله أعلم أن أمريكا سوف تسقط قبل إسرائيل.

    يوسف - زائر

    09:20 صباحاً 2006/03/24


  • 5
    هذا الأمر معروف من زمان.. ولا يخفى على اي جاهل عربي.. ولكن هل يستطيع الشخصين تثبيت دراستهم ونشرها إلى العالم..
    لا أعتقد..
    تحيتي لكم..

    محمد - زائر

    09:28 صباحاً 2006/03/24


  • 6
    حتى الآن لا أجد من يبث هذه الحقائق نحو الناخب الأمريكي
    أعتقد بأن كل امريكي سوف يغير رأيه لو سمع هذا الكلام

    نبيل ميشة - زائر

    11:07 صباحاً 2006/03/24


  • 7
    بسم الله الرحمن الرحيم
    يعرف عن اللوبي الصهيوني دنائته وخسة تفكيره وتدبيره
    وللأسف نحن العرب نعرف هذا الشئ بأن الولايات المتحدة منذ زمن الملك فيصل
    وهم يعملون لصالح اللوبي الصهيوني استحلوا القدس الشريف ثم غزو العراق
    بلاد الرافدين ولأن يخططون على إيران وسورياوللأسف نحن لم نحرك ساكن
    وأظن بأننا سنأكل كما أوكل الثور الأبيض0

    عبدالله العلي - زائر

    11:19 صباحاً 2006/03/24


  • 8
    هما عدوتين لدودتين للاسلام والمسلمين ارانا الله بهما عذابه الذي لا يرد عن القوم الكافرين

    محمد - زائر

    02:02 مساءً 2006/03/24


  • 9
    لا زالت هناك اصوات عاقلة وموضوعية , في حنجرة العم سام , وهذه الدراسة تبين , أن امريكا ليست كلها صهيوينة , وإن كادت لتكون لصهيونية... :) :)
    سيأتي يوم , ويعرف الأمريكان , مقدار الضرر , الذي حصل لهم , جراء تحالفهم الوثيق والعتيق مع زمرة اليهود , وسوف يطردون اليهود من الأراضي الأمريكية , لكن لن يحصل ذلك , إلا بعد خسائر فادحة تتحملها أمريكا , كما سنتحملها نحن العرب والمسلمين بوجه خاص , والعالم بوجه عام
    أن اليهود , مفسدون في الأرض , كالورم بين في جسد الشعوب..

    ابو عماد - زائر

    03:10 مساءً 2006/03/24


  • 10
    أحب أن أشكر لجريدتكم هذه المتابعه ولكن السؤال الذي يطرح نفسه لماذا لا ندعم هذه الدراسه وذلك بتسويقها في المجتمع الامريكي
    والى متى نقف مكتوفي الايدي
    أما عن شماعة أن اليهود يتحكمون بالاقتصاد الامريكي فأعتقد بأننا بديل جاهز متى ما أردنا ذلك

    أحمد البريكي - زائر

    03:27 مساءً 2006/03/24


  • 11
    قد حذر بنجامين فرانكلين وهو احد الموقعين على الوثيقة التي أعلنت استقلال الولايات المتحدة قبل 250 سنة من اليهود وخطرهم في امريكا.. وهاهي الان نبؤات فرانكلين تتحقق..وليت الشعب الامريكي يصحو من غيبوبته التي دخلو بدوامتها بسبب اليهود فاصبح الشعب الامريكي مهمش وكانه قد خلق لدفع الضرائب في مسكنه وملبسه ومشربه لحساب اسرائيل ويكذب الجميع من اجل اسرائيل.. ونعلم ان من يتحدث عن الامن القومي لديهم يحمل الجواز الاسرائيلي فجميع اليهود الامريكيين يرفعون العلم الاسرائيلي.. والمؤيدين لاسرائيل قد سخرهم اليهود باموالهم لهم.. سيفعل اليهود مافعلوه في الاتحاد السوفييتي من قبل حتى اسقطوه.. و هم لايدخلو في ارض الا عاثو فيها فسادا.. الشعب الامريكي البسيط طيب بطبعه.. عاشرتهم.. فلم اجد اطيب من قلوبهم... والله انهم لما يعلمو انك مسلم يبدؤك السلام.. وعندي استاذة في الجامعة اذا اعجبها شيء قالت ماشاء الله.. واخرى قالتها بالحرف الواحد اي لوف ذا كنق.. تقصد الملك عبد الله الله يطول بعمره ولا يفتنا بعدة.. يسلم الكثير منهم بحسن المعاملة والخلق.. كما اسلم ثلث المسلمين في ماليزيا واندنوسيا وتايلند..

    خالد المشاري.. الولايات المتحدة الامريكية - زائر

    04:14 مساءً 2006/03/24


  • 12
    هل ممكن تزودنا ادارة الجريدة بمصدر الدراسة الى النت
    ستكون فرصة لبثه على نطاق من نعرف
    وشكرا

    ali alakl - زائر

    10:54 مساءً 2006/03/24


  • 13
    هذة امور لاتخفى على أحد ولا يشكك بكل ماجاء في الدراسة واسرائيل ببطولة وبسالة وعلم وعمل موحد استطاعت السيطرة على أكبر دولة ووجهت سياستها لصالحها وهذا حق من حقوقها
    ولكن مايؤسف له هو ماذا كان وسيكون دورنا كمسلمين وعرب غير الاختلافات وتعليق كل فشلنا بسبب الاختلاف وعدم الاخلاص في العمل على تمكن اسرائيل من السيطرة على أمريكا هل من قلة عدد أو قلة موارد؟
    ولكن مع الاسف من قلة علم وعمل واتحاد

    ام أحمد - زائر

    12:12 صباحاً 2006/03/25



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة