• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 2153 أيام

باتجاه الأبيض

ماذا أريد من رابطة الأدباء والكتّاب؟!

سعد عبدالله الدوسري

    (صندوق حماية الأديب والكاتب): إلى متى يظلّ الأديب والكاتب في آخر درجات السلم الاجتماعي؟!! لماذا يحيا كل منهما فقيراً، وهو الذي اختار الدفاع عن قضايا مجتمعه؟!! ولماذا يموت معدماً، وتضيع معه كل السنوات التي سخّرها لتغيير المجتمع، وتضيع بالتالي عائلته التي اضطرت لخيار الحرب التي اختارها؟!!

(حماية الحقوق الفكرية): الحماية يجب أن تأتي أولاً من وزارة الثقافة والإعلام التي يجب أن تدعم الأديب والكاتب عبر شراء كتبهما واستضافتهما في القنوات الإعلامية الصحفية والإذاعية والتلفزيونية، ودفع مستحقات هذه الاستضافات وتحريضهما للمشاركة بالأفكار والسيناريوهات وخطط الإعداد البرامجية مقابل مردود مادي مجز.

(الانتخابات): تكريس الحس الديمقراطي لاختيار رئيس وأعضاء الرابطة دون توجيه ودون فرض الأسماء.

(البنية التحتية): تخصيص امتيازات مالية لتأسيس طبقة تحتية تؤمّن بنية تقنية وبشرية توفر كل الخدمات التي تسهل وصول الرسالة الفكرية والثقافية للرابطة.

(توسيع دائرة الأعضاء): يجب إلغاء الفكرة السيادية المسبقة لنمط أو لاتجاه فكري أو ثقافي. يجب منح السيادة للقدرات الشابة، فالأدب والثقافة لا يعلوان إلاّ بالشباب، خاصة أن الكهول سبق وأن أُعطوا كل الفرص، لكنهم غرقوا في سيادة النمط الفكري الثقافي وأغرقونا معهم.

(نبذ الإقصاء): إسلامي، ليبرالي. يجب الوقوف بحزم ضد هذا التقسيم. النظام الذي نطمح له يجب أن يلغي هذه التقسيمات وأن يدخل كافة التوجهات الفكرية لحلبة الصراع، وأن يتيح للناخبين التصويت للمرشح، حسب عطاءاته الثقافية والفكرية الوطنية، وليس الإسلامية أو الليبرالية.

(قضايا الأطفال وقضايا النساء): طالما غيّبت الساحة الإعلامية جهود الذين دافعوا عن فكر وثقافة الأطفال. طالما غيّبت المدافعات عن حقوق النساء. من سيدافع عن فكر وثقافة وإبداع الأطفال والنساء؟!! هل سيكون لهاتين الشريحتين حضور في الرابطة المأمولة؟!! أم أن الأمر برمته سيكون مقصوراً على «الكبار»؟!!

(الحق في التداخل مع الحقوق): ألا يفترض في أن تكون رابطة الأدباء والكتّاب صوت من لا صوت له في تقارير الجمعيات والهيئات الإنسانية كالجمعيات الخيرية وهيئة حقوق الإنسان؟!! ألا يحق لها، وهي ممثلة الفكر والثقافة، أن تراجع كل النشاطات المعنية بإنسان هذا الوطن؟!!


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 5
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    أستاذ سعد..انا عندي اقتراح اتمنى ان تنظر له بعين الأهتمام
    مقالاتك تمس شريحة كبيرة من المواطنين..وتخفف من هم شريحة أخرى من المواطنين الغيورين على دينهم ثم وطنهم.
    لذا فأنا أقترح وطالما يوجد اثنينيات في كثير من المجالس أن تفتتح " أثنينية هموم المواطن " وتكون بينك وبين قراءك لمناقشة قضايانا الأجتماعية بشكل جماعي من خلال التفكير بصوت عالي يخفف وطئة مايشعر به بعض القراء...ويتم من خلالها طرح الأقتراحات والبحث عن حلول وتنفيذها.
    أيضا يتم دعوة أي مسؤول لأدارته علاقة بالمشكلة..
    ماأقصده هو تحرك شعبي محدود كدعم.وأيجاد قنوات فعاله لأصلاح الأخطاء التي لابد وأن تقع.
    لنصبح عمليين أكثر فلاتكتفي أنت بالكتابة ولانكتفي نحن بالتعليق.

    يوسف الحناكي (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:28 صباحاً 2006/03/22

  • 2

    مع أنني اتفق معك في كثير مما ذكرت.. إلا أنني اقول مما يميز المسلم (كل من يدين بالإسلام) أنه يعمل لله ولو عاش معدما أو فقيرا.. فأجره عند الله عظيم، فمهما سخر الكاتب من جهد وطاقة ومال في سبيل الدفاع عن وطنه ودينه وقضايا مجتمع فلن تضيع عند الله أبداً... ف [الدال على الخير كفاعله] و صح عن الحبيب صلى الله عليه وسلم كذلك [من دعا إلى هدى فله من الأجور مثل أجور من تبعه] فعلام الحزن إذن ؟
    السعادة لا يقاص بوزن الشخص الاجتماعي.. ولا بوزنه المالي... ولا بوزنه المنصبي!! وإن كانت هذه مقاييس يحسب لها البعض الف حساب... إلا أن السعادة الحقيقة هي لذة الإيمان والتقوى والعمل لله... ولله وحده. يقول أحد علماء السلف (لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه من سعادة لقاتلونا عليه بالسيق) !!! مع أنه عاش معدما... فقير... لا يجد قوت غده!!! بل إن قوته اليوم.. عبارة عن كسره خبز ((تميس و إدامه ماء نهر الفرات))!
    الحمد لله طالما بلادنا - حرسها الله- تحكم شرع الله فلا خيار لنا بعد كتاب الله - عز وجل- وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم - قال تعالى {فأحكم الجاهلية يبغون* ومن أحسن من الله حكما لقوم يقنون* يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين}
    أسأل الله أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه، وأن يرد كيد الكائدين لديننا ولبلادنا في نحورهم، وأن يوفق ولاة أمرنا للبر والتقوى، وأن يعلمنا وإياكم ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله على الحبيب وعلى آله وصحبه وسلم.

    عبدالعزيز بن علي العسكر (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:54 صباحاً 2006/03/22

  • 3

    عندما اريد ان اخذ جزء من النص واتحدث عنه اجد انك فصلت وقلت ماريد.
    دمت مبدعا استاذنا الكريم فانت ومن ينهج منهجك له نظرة على الشعب فهو يجعل جل وقته في معرفه احتياجات الشعب ومايريد ويسطرها نيابة عنهم...
    دمت حراً وبخير استاذي الكريم
    الولهان
    walhan43@hotmail.com

    متعب (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:22 صباحاً 2006/03/22

  • 4

    كلام سليم خصوصاً قضية توسيع دائرة الأعضاء , وقضية نبذ الإقصاء وأشدد على الأخيرة لأنها هي التي أخرت الإبداع الأدبي , فإنشغلنا بهذه الجزئية عن الأدب ومضمونه والهدف الحقيقي منه ,, إلا أنني أريد من الرابطة أيضاً الاهتمام بالأدباء الصغار المطمورين تماماً , بل وأكثر مما يرى الآن من الإشادة والتطبيل للمشاهير فقط..
    شكراً

    هند (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:27 صباحاً 2006/03/22

  • 5

    أخي/سعد الدوسري
    وافر التقدير والإحترامات:
    أكون صادقا معك عندما أقول إنك عندنا أهم من هذه الرابطه" مع إني اول مره ادري عنها"
    لأنك "أنت وحدك "وما نراه من جهودك وكتاباتك وتحملك إيصال المعلومه لمن يهمه أمرنا توازي جهود أي رابطه مجتمعه..خلينا من ماذا نريد منها أو من غيرها الأن!!! الذي يهمنا الأن أننا نعيش فتره جميله من تفاعل أفراد المجتمع مع بعضهم البعض وإتضح حرص الكثيرين على المشاركه في إصلاح وتعديل بعض الأمور التي تحتاج لتعديل ولو بالرأي "وهذا أضعف الإيمان"هناك تفائل جميل يسود المجتمع ونظره إيجابيه تغمر الكل..أنت وما تكتب عنه وحرصك الواضح لإسماع صوتنا من خلال مقالاتك أحد أهم أسباب هذا التفائل.
    إستمر بما تفعل..وما تفعل هو ما يُطلق عليه" المواطنه الصادقه يا سعد" من وجهه نظري الخاصه أنت مواطن صادق مع نفسك ومع وطنك ومع ولي أمرك.

    أبو فيصل (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:42 صباحاً 2006/03/22




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية


باتجاه الابيض

سعد عبدالله الدوسري

الخيارات

للتواصل ارسل SMS إلى الرقم 88522 تبدأ بالرمز (240) ثم الرسالة

إعلانات