(صندوق حماية الأديب والكاتب): إلى متى يظلّ الأديب والكاتب في آخر درجات السلم الاجتماعي؟!! لماذا يحيا كل منهما فقيراً، وهو الذي اختار الدفاع عن قضايا مجتمعه؟!! ولماذا يموت معدماً، وتضيع معه كل السنوات التي سخّرها لتغيير المجتمع، وتضيع بالتالي عائلته التي اضطرت لخيار الحرب التي اختارها؟!!
(حماية الحقوق الفكرية): الحماية يجب أن تأتي أولاً من وزارة الثقافة والإعلام التي يجب أن تدعم الأديب والكاتب عبر شراء كتبهما واستضافتهما في القنوات الإعلامية الصحفية والإذاعية والتلفزيونية، ودفع مستحقات هذه الاستضافات وتحريضهما للمشاركة بالأفكار والسيناريوهات وخطط الإعداد البرامجية مقابل مردود مادي مجز.
(الانتخابات): تكريس الحس الديمقراطي لاختيار رئيس وأعضاء الرابطة دون توجيه ودون فرض الأسماء.
(البنية التحتية): تخصيص امتيازات مالية لتأسيس طبقة تحتية تؤمّن بنية تقنية وبشرية توفر كل الخدمات التي تسهل وصول الرسالة الفكرية والثقافية للرابطة.
(توسيع دائرة الأعضاء): يجب إلغاء الفكرة السيادية المسبقة لنمط أو لاتجاه فكري أو ثقافي. يجب منح السيادة للقدرات الشابة، فالأدب والثقافة لا يعلوان إلاّ بالشباب، خاصة أن الكهول سبق وأن أُعطوا كل الفرص، لكنهم غرقوا في سيادة النمط الفكري الثقافي وأغرقونا معهم.
(نبذ الإقصاء): إسلامي، ليبرالي. يجب الوقوف بحزم ضد هذا التقسيم. النظام الذي نطمح له يجب أن يلغي هذه التقسيمات وأن يدخل كافة التوجهات الفكرية لحلبة الصراع، وأن يتيح للناخبين التصويت للمرشح، حسب عطاءاته الثقافية والفكرية الوطنية، وليس الإسلامية أو الليبرالية.
(قضايا الأطفال وقضايا النساء): طالما غيّبت الساحة الإعلامية جهود الذين دافعوا عن فكر وثقافة الأطفال. طالما غيّبت المدافعات عن حقوق النساء. من سيدافع عن فكر وثقافة وإبداع الأطفال والنساء؟!! هل سيكون لهاتين الشريحتين حضور في الرابطة المأمولة؟!! أم أن الأمر برمته سيكون مقصوراً على «الكبار»؟!!
(الحق في التداخل مع الحقوق): ألا يفترض في أن تكون رابطة الأدباء والكتّاب صوت من لا صوت له في تقارير الجمعيات والهيئات الإنسانية كالجمعيات الخيرية وهيئة حقوق الإنسان؟!! ألا يحق لها، وهي ممثلة الفكر والثقافة، أن تراجع كل النشاطات المعنية بإنسان هذا الوطن؟!!