حذرت الامم المتحدة أمس الأحد من «ازمة انسانية» في قطاع غزة بسبب نفاد المنتجات الاساسية نتيجة قرار اسرائيل اغلاق القطاع في الوقت الذي عقد فيه اجتماع في مقر السفارة الاميركية في تل ابيب لبحث هذه المسألة.
واكد مدير وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) في غزة جون غينغ ان الوكالة لم يعد لديها اي مخزون من المواد الغذائية لتوزيعه على العائلات المحتاجة بينما لا يزال معبر كارني الوحيد للبضائع مقفلا.
واضاف «لم ينفد القمح والطحين فقط وانما ايضا السكر والزيت وغير ذلك من المواد الاولية».
وقد اجتمع مسؤولون اسرائيليون وفلسطينيون واوروبيون ومصريون في مقر السفارة الاميركية في تل ابيب لمناقشة مسألة عبور البضائع بين قطاع غزة واسرائيل.
وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الذي شارك في الاجتماع «ناقشنا الكارثة الانسانية التي يعيشها قطاع غزة نتيجة الحصار الاسرائيلي».
واوضح في تصريح لفرانس برس ان اللقاء لم يسفر عن تقدم كبير الا انه من المقرر عقد اجتماعات اخرى في الايام القادمة.
وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اكد أمس الأحد خلال زيارة لمعبر رفح (جنوب غزة) على ضرورة التوصل الى حلول لضمان بقاء المعابر مفتوحة بشكل دائم.
وتوصل الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي إلى افتتاح (معبر كيرم شالوم) الواقع جنوب قطاع غزة لتفادي الأزمة الإنسانية المتوقعة في القطاع.