بحث



الاثنين 20 صفر 1427هـ - 20 مارس 2006م - العدد 13783

عودة الى لقاء

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كذب لا يقبله الدين.. ومن الذي يختبئ خلف الأسماء المستعارة؟

    الصراخ، الزعيق، انفجارات الصوت خلف رايات الولاء، متشدد تكفيري، أم ليبرالي، أم علماني.. وكل واحد من الثلاثة يغترف من مخزون التسميات آلاف الكلمات التعبيرية التي لا تتجه تصرفاته إلى مدلولاتها.. مثل الوسطية، التطور الحضاري، الوعي التقدمي.. كل هذا أصبح له مرجعيات عديدة بل هو مثل دكاكين «أبوريالين» يتجه لها كل صاحب محفظة دينية أو ثقافية خاوية.. دعونا من كل هذا.. لكن ماذا عن الجانب الأخلاقي في هذا الصدد؟..

ما هي الفوارق بين الفئتين عبر تعامل تبادل التهم أو ادعاء نشر الحقائق؟..

لا أذكر أن الدكتور محمد عبده يماني أو الدكتور غازي القصيبي أو الدكتور محمد آل زلفة أو الدكتور الغذامي أو أنا ممن تواجه موضوعية طرحهم الاجتماعي والثقافي بمواجهات عنف لفظي مبطن بتحريض على عنف آلي أن نكون قد استخدمنا أسماء مستعارة في أي حوار مع أي طرف..

لماذا هم يستخدمون أسماء مستعارة؟..

من يتحدث عن حقيقة ما.. ما الذي يخيفه من أمر إعلانها؟.. ألا يتعلق الأمر بأنه إحدى شخصيتين: إما كاذب فيما يقول، أو أنه باسمه الحقيقي مرتبط مع جماعات تحت مجهر أمن الدولة حماية لأمن المواطن؟..

ومع الأسماء المستعارة.. كيف يمارس من يدعي التدين أكاذيب لا صلة لها بالحقيقة؟.. ليست أكاذيب عادية ولكنها تستوجب السجن والعقوبة متى ثبتت صحتها بحق من يمارسها أو السجن والعقوبة بتهمة القذف بحق من يدعيها..

أحدهم قبل شهر نشر في موقع الساحات لغواً بذيئاً لا يقبله أي عاقل.. يروي أن صديقاً له أخبره بزيارته إلى موقع مؤسسة اليمامة الصحفية وعند الدور الثاني «موقع جريدة الرياض» وكان متجهاً إلى الدور الثالث فوجئ بالمصعد يتوقف فشاهدني مخموراً لا أستطيع الوقوف.. وعندما قال إنه ذاهب للدور الثالث قلت له: غريب وهل يوجد هنا دور ثالث؟.. ثم أضاف أن هناك في البدروم مجلس خمور خاص بأتباعي؟..

ومدعي علم فيما يسرد مقارنة بين من يراهم طلبة علم من أمثاله وليبراليين يستسهل إخراجهم من الإسلام حيث يتساءل: هل من يؤمن بكذا وكذا أفضل أم مَنْ يشعل السيجارة بمكتبه ظهراً في رمضان؟.. وهو يقصدني.. أين الضمير الديني في هذا التجاوز وأيضاً أين الرادع الأخلاقي؟..

أنت تفهم أن يكون بينك وبين آخر خلاف حول تفسير نص ديني أو حول اجتهاد أو حول رؤية لقارئ حضاري جديد.. لكن أجزم أن الإنسان المتدين حتى ولو اختلف معك أشد الاختلاف.. لو عاداك.. فإنه لا يفتري عليك بما ليس فيك.. لا يقول إنه شاهدك في مقر عملك ظهراً مخموراً، أو يدعي أنك تشعل سيجارتك نهاراً بمكتبك في شهر رمضان.. علماً أنك لا تدخن.. الذي يفعل هذا ليس متديناً..

هل صحيح مثلما ذكرت إحدى الصحف أن هناك باكستانياً ومغربياً يحرضان ويفتريان بأسماء مستعارة؟.. هما يقودان إلى ماذا.. وتفهم أن أكثر من جهاز مهم للغاية يستفيد من هذا التداخل الصاخب.. لكن هل يجوز أن يُترك لهم استباحة كل محظور؟..


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى لقاء

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية