الرئيسية > شؤون دولية

أصداء لبنانية وفلسطينية لنتائج مؤتمر الحوار

لحود مرتاح وكرامي يحذر من خداع الرأي العام ومواقف متناقضة في المخيمات


بيروت - روزانا بو منصف:

اليوم التالي لاعلان نتائج الجلسات التي عقدت حتى الان من الحوار الوطني تميز بردود فعل لافتة لمن يعتبرون حلفاء سوريا في لبنان . اذ صدر بيان عن رئيس الجمهورية اميل لحود بعد ساعات قليلة على اعلان الرئيس نبيه بري النتائج قال فيه انه «مرتاح إلى الحوار وما اثمر عنه معتبرا» انه يلتقي مع المواقف والثوابت التي عمل من اجلها. وهو الأمر الذي لقي استغرابا شديدا باعتبار ان لحود لم يقرب ابدا موضوع العلاقات اللبنانية السورية على ما وردت وفق توافق المتحاورين على ما قالت مصادر في قوى ما يسمى (14 اذار) .

وكان تعليق لحود ليمر مروراً عابراً ولا يحظى باي اهمية لولا انه تم عطفه بمواقف لحلفاء آخرين لسورية حيث اطل الرئيس عمر كرامي على اثر استقباله وفدا من الحزب السوري القومي ليقول «لا شك ان ما توصل إليه المتحاورون نزع على الاقل فتيل الانفجار من الشارع. ولكن نحن مسؤولون الا نخدع الرأي العام فالنتائج ليست نهائية». فيما تمنى علي قانصوه باسم الحزب «لو ان هذا الحوار توصل إلى نتائج ادسم من النتائج التي توصل اليها لان في قراء تنا للنقاط التي تم التفاهم عليها لا نرى جديدا» .

وقال النائب مروان فارس ممثل الحزب السوري القومي في مجلس النواب «ما توصل إليه المتحاورون ليس أكثر من تأكيد لبديهيات لبنانية».

وفي الاطار نفسه زار الوزير السابق عبد الرحيم مراد رئيس التنظيم الشعبي الناصري النائب اسامة سعد في صيدا واعلن على الاثر «ان فريق 14 اذار اسر نفسه في شعارات لا تعكس الواقع والحقيقة».

وفي مجال ردود الفعل ايضا على نتائج الحوار، تناقض الفلسطينيون في مواقفهم مما اتفق عليه التمحاورون حول نزع سلاح الفلسطينيين خارج المخيمات وضبطه داخلها . اذ عقد امين سر حركة «فتح» في لبنان سلطان ابو العينين مؤتمرا صحافيا في مخيم الرشيدية اعتبر فيه «ان ما تحقق في الحوار الداخلي هو بداية الغيث ويؤشر إلى تفاؤل لبقية القضايا التي تأجلت لايام معدودة».

وابدى تفهما للطرح اللبناني حول موضوع السلاح الفلسطيني مشيرا إلى «ان الفلسطينيين لن يكونوا عقبة بل ان واجبهم الوطني يلزمهم ان يكونوا ايجابيين من اجل اعطاء جرعة قوية للحوار اللبناني الداخلي كي لا يعطى مبررا لأي فريق لا يزال اسير مواقف متشنجة قديمة». واعتبر ابو العينين «ان تحديد مهلة زمنية هي ستة اشهر ربما تكون نقطة سياسية لان الأمر لا يتعلق بمهلة زمنية انما بحسن النوايا» مؤكدا ان «الفصائل الفلسطينية في الشتات ليست في وارد استخدام الجبهة اللبنانية جنوبا للرد على (إسرائيل) كما انها ليست في وارد استخدام اي جبهة سياسية».

وعقد المتحدث باسم الجبهة الشعبية القيادة العامة التابعة لأحمد جبريل مؤتمرا صحافيا انتقد فيه قرار المتحاورين اللبنانيين في شأن نزع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات وضبطه داخلها .

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة