أكدت هيئة علماء المسلمين أن «الإرهاب ثوب يرتديه كل معتد أثيم وليس له انتماء دولي أو طائفي أو عرق معين وعلى الجميع أن يعملوا بجد لمعالجته والنجاة من شروره وآثامه». وقالت في بيان لها تسلمت ( الرياض) نسخة منه إن الهيئة «تعجب من بعض القوى السياسية والدينية بمطالبتها بأن يكون للهيئة موقف واضح ممن يكفر المسلمين ويستبيح دماءهم البريئة». :وشددت الهيئة أنها « بينت عشرات المرات عبر بياناتها الموثقة في الصحف والفضائيات أنها تدين هذا التوجه وتبرأ إلى الله عز وجل من صنيعه وتكفر كل من يستبيح دماء المسلمين».
وأوضحت «أن أياً من هذه الجهات لم يصدر أي موقف واضح من التكفيريين الجدد سواء الذين ينتمون إلى أجهزة الدولة أو غيرها ممن يحاربون الله ورسوله في أبشع صورة عرفها العصر الحديث».
وأشار البيان إلى أن «إثارة هذه المطالب وإضمار التهديدات بعد مواقفنا تلك أمر لا معنى له وليس له من تفسير سوى استغلال عواطف الجماهير لمكاسب سياسية والتغطية على الفشل الذريع لأداء الحكومة الحالية».