قال وزير الخارجية الأردني عبدالإله الخطيب أمس (الخميس) في لقاء مع الصحافيين انه «لا يجوز اختزال علاقة الأردن بحماس بجواز سفر، واختزالها بهذه الصورة يعتبر تقزيماً لانتصار (حماس) في انتخابات المجلس التشريعي الأخيرة».
وأعرب عن تطلع بلاده إلى تشكيل حكومة فلسطينية تلبي طموحات الشعب الفلسطيني وتحترم رغباته في إقامة دولته المستقلة التي بدونها لن تنعم المنطقة بالاستقرار».
واعتبر ان «الوضع الفلسطيني الأكثر تأثيراً على الأردن وما شاهدناه في أريحا كان مؤسفاً وقد طالبنا بوقف العمليات العسكرية وحذرنا من مخاطرها».. وأضاف ان «عملية السلام متوقفة وليس هناك بديل عن العودة إلى مرجعيات السلام».. وآمل بأن: «تسهم نتائج الانتخابات الإسرائيلية المقبلة في تحريك عملية السلام واستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين».
وأوضح ان مؤتمر القيادات الدينية العراقية الذي سيعقد خلال أيام في عمّان يهدف إلى تحقيق وحدة العراق، وصد كل محاولات الفتنة بين مكوناته الدينية.. ولفت إلى أن الدعوة لحضور المؤتمر ستوجه للجميع ومن بين المدعوين سيكون المرجع الشيعي «آية الله السيستاني».
ووصف الوضع السوري اللبناني بأنه «حساس» ويتطلب حكمة في معالجته ولابد من التعامل مع قرارات مجلس الأمن بشأنه معرباً عن أمله بأن تسهم زيارة رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة المرتقبة إلى سورية في ازالة الاحتقان بين البلدين.