حملت منظمة التحرير الفلسطينية امس الخميس الادارة الاميركية والحكومة البريطانية «المسؤولية الكاملة» عن اقدام (اسرائيل) على اعتقال الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين احمد سعدات من سجنه في اريحا.
وقال عضو اللجنة صالح رأفت لوكالة (فرانس برس) ان اللجنة التنفيذية «تحمل الادارة الاميركية والحكومة البريطانية المسؤولية الكاملة عن اختطاف احمد سعدات ورفاقه وكذلك فؤاد الشوبكي».
وكان وزير الداخلية الفلسطيني نصر يوسف اعلن في وقت سابق ان (اسرائيل) تحتجز 61 سجينا فلسطينيا كانوا في سجن اريحا الذي هاجمه الجيش الاسرائيلي الثلاثاء.
واقرت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير توجيه رسالتين، واحدة الى الادارة الاميركية واخرى الى الحكومة البريطانية تطالبهما فيهما بالعمل مع (اسرائيل) على اعادة «المخطوفين» الى السلطة الفلسطينية.
وكانت اللجنة التنفيذية اجتمعت امس في رام الله برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقال رأفت ان عباس عرض على اعضاء اللجنة التنفيذية رسالة واحدة موقعة من السفيرين الاميركي والبريطاني يهددان فيها بان بلديهما سيسحبان مراقبيهما من سجن اريحا، من دون تحديد موعد ذلك.
وتابع «الرسالة تناولت ملاحظات لكنها لم تحدد تاريخا للانسحاب».
وقررت اللجنة التنفيذية، بحسب ما ذكر رافت، التوجه ايضا الى «الامين العام للامم المتحدة والى هيئات دولية وعربية اخرى لادانة القرصنة الاسرائيلية والدعوة لاطلاق المخطوفين».
من جهة ثانية، دعت اللجنة التنفيذية رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف اسماعيل هنية الى الالتزام بالبرنامج السياسي لمنظمة التحرير ووثيقة الاستقلال الفلسطيني والقانون الاساسي للسلطة.
كما دعت الحكومة المقبلة الى العمل لايجاد «حل تفاوضي وحل القضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية».
واكد النائب عزام الاحمد، رئيس كتلة حركة (فتح) في المجلس التشريعي الفلسطيني، ان (فتح) لن تشترك في الحكومة التي ستشكلها حركة المقاومة الاسلامية (حماس) اذا لم تعدل (حماس) برنامجها.
وقال الاحمد لوكالة (فرانس برس) «حماس سلمتنا منتصف الليل الماضي ورقة برنامجها وهذه الورقة لا تلبي مطالب فتح والفصائل الفلسطينية».
واضاف «اذا لم تجر حماس تعديلاً على هذه الورقة فان (فتح) لن تشارك في الحكومة».