الرئيسية > شؤون دولية

طهران ترحب بالتفاوض حول الشأن العراقي

واشنطن: الحوار الأمريكي - الإيراني حول العراق لن يتطرق للملف النووي


واشنطن - أ. ف. ب:

أعلن البيت الابيض امس الخميس ان المحادثات المرتقبة بين الولايات المتحدة وايران حول العراق لن يكون لها تأثير على الملف النووي الايراني وعلى الخلافات الاخرى بين البلدين، موضحا ان صلاحيات المتفاوضين حول الملف العراقي ستكون «محدودة جدا».

وقال المتحدث باسم البيت الابيض سكوت ماكليلان للصحافيين «يتم حاليا بحث المسألة النووية في الامم المتحدة بين الدبلوماسيين في مجلس الامن»، مؤكدا «انها مسألة مختلفة».

وردا على سؤال حول ما اذا كانت المفاوضات حول العراق ستكون خطوة الى الامام في العلاقات الاميركية الايرانية، قال ماكليلان «ان آراءنا ومخاوفنا بشأن النظام الايراني واضحة للغاية ولدينا عدد من المخاوف بشأن النظام. والقضايا الأخرى منفصلة عن هذه المسألة».

وأعلن علي لاريجاني احد كبار المسؤولين الايرانيين امس الخميس ان الجمهورية الاسلامية على استعداد للتباحث بموضوع العراق مع الولايات المتحدة كما اقترح السفير الاميركي في بغداد زلماي خليل زاد.

وقال ماكليلان ان خليل زاد «مخول التحدث مع الايرانيين بشأن عدة مسائل تتعلق بالعراق بشكل خاص».

واضاف «تذكروا، لقد أجرينا محادثات مع ايران في الماضي بشأن افغانستان لكن هذه (المفاوضات) الآن ذات مهمة محددة جدا تتناول بالتحديد مسائل تخص العراق».

وفي حال اجراء المفاوضات الاميركية الايرانية، فستكون اول محادثات مباشرة بين البلدين منذ قطعت واشنطن علاقاتها مع طهران في نيسان «ابريل» 1980 عقب الثورة الاسلامية التي اطاحت بالشاه الموالي للولايات المتحدة واحتجاز رهائن اميركيين.

وتعود آخر مرة أجرى فيها الطرفان محادثات الى 2001 في قاعة ضمت سبع دول اخرى من بينها روسيا لاجراء محادثات حول افغانستان.

وحتى الوقت الحالي، تجنب الطرفان إجراء حوار حول العراق رغم الروابط القوية بين ايران والاحزاب الشيعية التي تهيمن على الساحة السياسية في بغداد حاليا وتصاعد العنف الذي يهدد بتقسيم العراق.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة