الرئيسية > شؤون دولية

الملا عمر يتوعد بتصعيد الهجمات الانتحارية وتحويل أفغانستان إلى «نار ملتهبة»


قندهار- (أ.ف.ب):

حذر زعيم طالبان الفار الملا عمر أمس من ان عناصر طالبان سيصعدون هجماتهم الانتحارية في افغانستان وسيحولون البلاد الى «نار ملتهبة».

وجاء في بيان نسب الى الملا محمد عمر ان ميليشيا طالبان لديها قائمة باسماء اشخاص «متلهفين» لشن هجمات انتحارية ضد القوات الافغانية والاجنبية.

واتهم الملا في بيانه الغرب بمحاولة استخدام الديموقراطية لتدمير زعماء شعوب اسلامية مثل الايرانيين والفلسطينيين واتهم الدول الغربية باشعال العنف الطائفي في العراق.

وجاء في البيان الذي تلاه لوكالة (فرانس برس) محمد حنيف الذي قال انه المتحدث باسم طالبان «سنكثف الهجمات لنجعل الارض تحت اقدامهم نارا ملتهبة». واضاف «الناس متلهفون لدرجة ان القوائم امتلأت باسماء الراغبين في شن هجمات» .

وتابع البيان انه مع اقتراب الربيع «فان جنود «الصليبيين» والتابعين لهم سيواجهون مقاومة قوية لا يمكنهم تخيلها».

ودعا البيان الافغان كافة للانضمام «الى ماوصفه بالمقاومة في اشارة الى القوات الاجنبية المتمركزة في افغانستان منذ الاطاحة بطالبان في الهجوم الذي قادته الولايات المتحدة أواخر 2001.

وتسببت أعمال العنف التي تلقى مسؤولية معظمها على فلول طالبان في مقتل نحو 1600 شخص العام الماضي معظمهم من المسلحين الذين قتلوا بنيران قوات الأمن الافغانية.

ورغم ان حدة التمرد تخف في فصل الشتاء، الا ان فصل الشتاء الحالي الذي يوشك على الانتهاء شهد سلسلة من الهجمات التي أودت بحياة نحو 150 شخصاً هذا العام. وجاء في البيان «ان الديموقراطية الاميركية والغربية هي كذبة كبرى».

وأضاف «أنهم يرغبون في تدمير زعماء الشعوب الاسلامية من خلال الدعاية الغربية والاميركية وتدمير الحكومة المنتخبة في ايران وتدمير الزعيم الفلسطيني المنتخب».

وأضاف «ان الخلافات بين السنة والشيعة في العراق هي مؤامرة غربية».

يذكر ان الاميركيين رصدوا مكافأة بقيمة 25 مليون دولار لمن يقدم معلومات تساعد في القاء القبض عليه.

وتدل الاشارة الواردة في الرسالة الى العراق والاراضي الفلسطينية على ان حركة طالبان بدأت تعتبر نفسها جزءاً من المقاومة المتعددة الجنسيات الموجهة ضد الغرب. وكانت قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة غزت افغانستان عندما رفضت حركة طالبان التي كانت تحكم البلاد تسليم زعيم تنظيم (القاعدة) أسامة بن لادن في اعقاب هجمات 11 ايلول/سبتمبر على الولايات المتحدة.

ويتمركز نحو 30 الف جندي معظمهم من الاميركيين في افغانستان لمطاردة فلول طالبان وحلفائها بما فيهم من عناصر القاعدة.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة