اعتبر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير امس الخميس ان المجتمع الدولي يتجه نحو اتخاذ «قرارات صعبة جدا» في موضوع الملف النووي الايراني «خلال الاسابيع القادمة» لانه لا معنى للجوء الى مجلس الامن ان لم يؤد ذلك الى شيء.
واشار بلير في مؤتمره الصحافي الشهري الى ان «تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يقول بوضوح ان الايرانيين لا يحترمون تعهداتهم وانا اعتقد ان المجتمع الدولي لا يمكن ان يتخلى عن هذا الملف».
وتابع بلير «اعتقد انه سينبغي اتخاذ قرارات صعبة جدا في الاسابيع المقبلة حول الطريقة التي سنتعامل فيها مع هذا الموضوع».
ولم يشأ بلير تحديد ما يمكن حصوله عمليا.
واعرب رئيس الوزراء البريطاني عن قناعته بانه «سيكون من الممكن التوصل الى اتفاق حول اعلان رئاسي» يصدر عن مجلس الامن متحدثا عن «جهود مضنية ينبغي بذلها في الاسابيع المقبلة» معتبرا انه سيعود لايران بعد ذلك إن تقرر ما إذا كانت تريد احترام تعهداتها.
ولا تتمتع الاعلانات الرئاسية التي تصدر عن مجلس الامن بقوة القرارت الملزمة.
وتصدرالاعلانات الرئاسية باجماع الدول الاعضاء في المجلس في حين يمكن اصدار القرارت بغالبية تسعة من اعضاء مجلس الامن ال 15 اذا لم تستعمل اي من الدول الخمس الكبرى (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا) حق النقض.
وتأتي هذه التصريحات عشية بدء المشاورات الرسمية حول الملف النووي الايراني اليوم الجمعة في مجلس الامن. وتحاول الدول الاعضاء في المجلس تبني موقف موحد تجاه طموحات ايران النووية بعد اسبوع على تسليم الوكالة الدولية للطاقة الذرية الملف الى مجلس الامن.
واعلن السفير البريطاني الى الامم المتحدة امير جونز باري ان اي قرار لن يصدر عن المجلس قبل الاسبوع المقبل.