ذكرت تقارير إعلامية أن الادعاء الامريكي يفكر مليا في إسقاط عقوبة الاعدام التي يطالب بها ضد زكريا موسوي المتهم الوحيد المعتقل لصلته بهجمات 11 أيلول/سبتمبر عام 2001 بعد قيام قاضية تنظر القضية باستبعاد شهود حكوميين مهمين من الادلاء بشهادتهم أمام المحكمة.
وقال ممثل الادعاء روبرت سبنسر خلال مناقشة مع قاض ومحامي موسوي إنه «ليس هناك مجال لنا للسير قدما في العقوبة» إذا لم يلغ القرار وذلك طبقا لنصوص نشرت الاربعاء.
ويعني إسقاط طلب الادعاء حكم الاعدام لموسوي البالغ 37 عاما والذي اعترف بأنه مذنب في ست اتهامات بالتآمر في نيسان /أبريل أنه سيحكم عليه بالسجن المؤبد. ويمكن لهيئة المحلفين فقط طبقا للقانون الاتحادي أن تصدر حكم الاعدام.
وكانت القاضية ليوني برينكيما قد علقت المحاكمة على غير متوقع يوم الاثنين الماضي بعد أن تبين أن محامي الحكومة أرسل بالبريد الالكتروني وعلى نحو مخالف محاضر المحاكمة واقتراحات للشهادة لسبعة شهود يعملون في إدارة الطيران الاتحادية الامريكية.
وأصدرت القاضية حكما يوم الثلاثاء بإمكانية استمرار محاكمة موسوي لكن دون أن يتقدم هؤلاء الشهود الرئيسيين بإفادتهم.
ويبدو أن الحكم يوجه لطمة جديدة لموقف الحكومة الامريكية في قضيتها ضد المشتبه به الوحيد الذي يحاكم في الولايات المتحدة لعلاقته بهجمات 2001 على نيويورك وواشنطن.