قالت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس امس الخميس انها تثق في اتخاذ الامم المتحدة قرارا مناسبا بشأن الازمة الدولية حول الطموحات النووية الايرانية معتبرة ان ايران «نوعا من بنك مركزي للارهاب».
وقالت رايس التي تقوم حاليا بزيارة الى استراليا «اني واثقة تماما من ان مجلس الامن (الدولي) سيجد وسيلة مناسبة للتعبير مجددا للايرانيين عن رغبته واكثر من ذلك ايضا عن طلب المجتمع الدولي لاستئناف ايران للمفاوضات».
واضافت «اريد ان ابقى حذرة وان لا استبق ما سوف تكون عليه نتيجة المفاوضات. فهكذا تسير المفاوضات».
وقالت رايس «ان ايران تشكل تحديا لانها تسعى الى امتلاك برنامج نووي يسمح لها بتطوير اسلحة وهي تقوم بذلك تحت غطاء معاهدة حظر الانتشار النووي».
واعلنت ايضا ان ايران «تعتبر، دون اي شك، نوعا من بنك مركزي للارهاب».
واضافت «لدينا بالتالي الكثير من اسباب القلق بشان ايران. انها دولة تطرح مشكلة».
وقاطع طلاب استراليون مرارا امس خطاب وزيرة الخارجية الاميركية واتهموها بارتكاب «جرائم حرب» في العراق.وقاطع طالب من جامعة سيدني رايس بعد دقائق من بدء خطابها.
وقال لها الطالب الذي سرعان ما انضمت اليه طالبة اخرى «كوندوليزا رايس انت مجرمة حرب. يداك ملوثة بدماء عراقية ولا تستطيعين غسلها». واقتادت الشرطة الطالبين خارج المبنى.
وفي تعليق على الحادث قالت رايس انها مسرورة لرؤية ان الديموقراطية حية في جامعة سيدني واعربت عن الامل في ان تصبح كذلك في جامعات بغداد وكابول.
وقوطع خطابها مرة ثانية عندما تطرقت الى سعي القوات الاميركية الى ارساء الحرية في العراق.
وقال لها طالب اخر «عن اي حرية تتحدثين؟ انت قاتلة بالنسبة الى الشعب العراقي».