
نبتة السَّمّح من النباتات الصحراوية التي ألفتها بادية شمال المملكة، وخاصة منطقة الجوف، ويُنطق بفتح السين وسكون الميم، وهو نبات رملي غالباً ولا يرتفع عن الأرض كثيراً ويظهر له ثمر صغير كالحب فينقى ثم يطحن ويحتسى مع السمن والتمر، وكان له علاقة وطيدة مع بداية شمال المملكة كما ذكرت حتى كان أنيساً لمجالسهم ومصدراً لإكرام الضيوف فهو يعد من المطعومات الطريفة. وجاء السمح في بعض الأشعار الشعبية، ومن تلك قول الأمير عبيدالله بن رشيد عندما أتته ظاهرة الشرارية المعروفة بذكائها فقال لها:
حظي كما سَمْح تنثر بوادي
يا من يعزل السمح والرمل غاطيه
فردت عليه قائلة:
يجيه من وبل الثريا روادي
يمطر ولا جا داير الحول نجنيه