
ما يزال الخلخال المصري القديم يحيط بأقدام العجائز النحيلة يتشبث كلاهما بالأخر في إعلان غير صريح لكليهما برفض مغادرة الزمن الجميل. تقول (ست أبوها)90 سنة الخلخال زمان كان له وزن وقيمة ولا توجد عروس يتم فرحها إلا إذا جاءها الخلخال من عريسها ذهباً كان أو فضة كل حسب امكانياته وتضيف زمان كانت المرأة لا تظهر بدونه وإلا بدت عارية من كل زينة حتى لو لبست اي عدد من الأساور والخواتم.