لم أجد وسيلة تنصفني لآخذ حقي المشروع في الحصول على المرتبة المناسبة لوظيفتي التي أشغلها منذ واحد وعشرين عاما سوى نشر هذه المعاناة أمام الجميع على أمل أن تحل لي