الرئيسية > محليات

هياكل تنظيمية جديدة لإدارات تربية وتعليم البنين والبنات


كتب - علي الشثري:

اعتمد معالي وزير التربية والتعليم الدكتور عبدالله بن صالح العبيد الهياكل التنظيمية الجديدة لإدارات التربية والتعليم بالمناطق والمحافظات للبنين والبنات مؤكداً على كافة الادارات البدء في تطبيقها لتسهيل اجراءات العمل بصورة تكفل سرعة الانجاز والحد من المركزية ورفع مستويات الأداء. واوضح وكيل الوزارة للتخطيط والتطوير الاداري الدكتور خالد بن دهيش ان الهيكل التنظيمي الأول يشمل ادارة التربية والتعليم بالمناطق بالاضافة لادارات التربية والتعليم بمحافظات جدة والطائف والاحساء. اما الهيكل التنظيمي نموذج (2) فمخصص لادارات التربية والتعليم بالمحافظات، مشيراً إلى أنه بامكان مدير التربية والتعليم ربط مكاتب الاشراف الفرعية بالمساعد للشؤون التعليمية (المساعد للشؤون التعليمية) ويمكن للادارات العامة للتربية تشكيل مجالسها التعليمية وتكون مرتبطة بمدير التربية والتعليم وأن تشكل لجنة برئاسة مدير عام أو مدير ادارة التربية والتعليم وعضوية كل المساعدات وفي الهيكل ومدير الشؤون الادارية والمالية واثنين من القيادات في الادارة لوضع خطة تضمن تطبيق الهيكل التنظيمي دون أن يكون هناك أي تأثير على سير العمل وتوزيع الموظفين الموجودين على الوحدات الادارية وحصر الاحتياج الفعلي من الموظفين والوظائف والمؤهلات والخبرات المطلوبة وتحديد الوظائف المطلوب تعديلها أو تحويرها أو دفعها مع دفع تقرير بنتائج تطبيق الهيكل التنظيمي والمعوقات التي تعترض التطبيق للنائبين بعد شهر من التطبيق.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 5

  • 1
    الى الامام يا د. عبيد وفقك الله يا من بدأت برفع مستوى التعليم. لكن ياريت تتغبر الية النجاح لأنها متدنية جدا وبالتوفيق.

    مخمد - زائر

    09:13 صباحاً 2006/03/09


  • 2
    يا جماعة الخير المشاكل ماهي في الهياكل التنظيمية
    المشكلة تكمن في ماذا يقدم لهذا الطالب الجالس على الكرسي وكيف يتم تقديم شيء له وكيف يمكن رفع مستواه ليكون مثله مثل الطلاب في الدول المتقدمة
    ليش دايما التفكير في الشكليات والبهرجه والتنظيم والإنتدابات والكراسي وننسى التفكير في ذاك المسكين الجالس على الكرسي
    ونبي نتطور، ياليل ما اطولك

    مشرف - زائر

    10:30 صباحاً 2006/03/09


  • 3
    اتمنى من معالي الوزير النظر إلى آلية التنجيح الفاشلة في المدارس واعادة نظام الثمانية وثلاثة ارباع إلى نظام الاختبارات

    سامي عبدالله - زائر

    10:36 صباحاً 2006/03/09


  • 4
    السلام عليكم
    التخطيط الناجح أول الأسباب في النجاح
    مع وجود كادر قيادي متفاهم
    التربية ستنطلق بقوة في قيادة التعليم بعد مستوى التدني الذي حصل
    أشكر الدكتور عبد الله العبيد على هذا الجهد الرائع
    ولا ننسى أصحاب الفكر الذين معه
    بقي أن ينظر في الخطة التعليمية
    كلائجة السلوك الجديدة و دراسة جدواها
    وكذلك طريقة التدريس و آلية النجاح
    و أخيرا المواد و تقسيماتها ( كالتربية الوطنية و التاريخ و الجغرافيا) هذا علم إجتماع وهكذا تسير المواد
    و الله يوفقكم و يسدد خطاكم

    ابوجيان - زائر

    11:02 صباحاً 2006/03/09


  • 5
    الهيكل أخذ وقت أطول مما ينبغي وهناك تحفظ على آلية إعداده حيث كما علمت قد أوكل إلى فريق عمل من داخل الوزارة وإدارات التعليم مما أوقعه فريسة للأهواء والتحيزات وكنا نتمنى لو أوكل ذلك إلى فريق محايد كمعهد الإدارة أو أي مركز إستشاري متخصص ومن حيث المضمون وحسب ماقرأنا لفت إنتباهي وجود مساعدين في الادارات التعليمية في المناطق أحدهما للشئون التعليمية والآخر للشئون المدرسية فما هو المبرر في ظل تداخل وتشابه الاختصاص وإتجاه الوزارة للترشيد في المراكز ولو كانا مساعدا للشئون التعليمية وآخر للشئون الادارية كما في السابق لكان أكثر منطقية وإن كنت أميل أن يكون مساعداً واحداً دون تحديد بحيث يكون هكذا " مساعد المدير العام" مع تحياتنا وشكرنالكل من ساهم في إخراج تلك الهياكل إلى النور

    عبدالله العرفج أخصائي تعليمي - زائر

    03:14 مساءً 2006/03/09



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة