بحث



الاثنين 6 صفر 1427هـ - 6 مارس 2006م - العدد 13769

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


«الرياض» تكشف قصة حفر أول بئر مائي في العاصمة قبل 50 سنة والمهندس الفرنسي الذي أكد بأن الرياض تنام على بحر من الماء الحلو

كتب - طلعت وفا:
    عانت الرياض في الخمسينيات الميلادية مشكلة المياه.. حيث كان بها شح شديد منها. الأمر الذي دعى إلى جلب المياه من المنطقة الشرقية من على بعد 450 كيلومتراً.

خلال تلك الفترة تقدمت شركة فرنسية لها خبرة طويلة في استكشاف الآبار الارتوازية إلى الملك سعود - رحمه الله - تطلب فيه البحث عن مياه جوفية في منطقة الرياض.

حيث توجد هناك امكانية في ذلك رغم قيام فريق أمريكي بالحفر في المنطقة في عام 1939 وعندما وصل السيد لوسيان شاونسون الجيولوجي الفرنسي بدأت قصة حفر أول بئر للمياه الجوفية في منطقة الرياض.. وفيما يلي نص تلك القصة حسب ما ذكرته شركة سيفيج الفرنسية المتخصصة في معالجة المياه:

شركة فرنسية تسهم في حل أزمة المياه

عند وصول لوسيان شادنسون مدير شركة سيفيغ وروما كاربوف الجيولوجي بنفس الشركة للرياض في 19 نوفمبر 1954م كانت العاصمة السعودية تواجه تهديداً كبيراً، يتمثل في قلة المياه، لدرجة ان المياه كانت تجلب يومياً بواسطة السيارات من مدينة الظهران على بعد 400 كيلو متر.

ولاحظ رومان كاربوف من خلال الخبرة التي حصل عليها من العمل في الصحراء الافريقية ودراسة الخرائط الجوية للمملكة ان التكوين الجيولوجي لمنطقة الرياض شبيه بالتكوين الجيولوجي للأجزاء الشمالية من الصحراء الافريقية، ويعني ذلك احتمال وجود أحواض مائية عميقة. وتناقض هذه النتائج ما توصل إليه فريق امريكي في عام 1939، بعد حفر 802 آبار. وأبلغ كاربوف الملك سعود ان هناك اسباباً وجيهة تجعله يعتقد في وجود حوض مائي.

وطلب من الملك ان يسمح له باجراء تحليل جيولوجي عميق. وحلق كل من شادينسون وكاربوف لمدة يومين بطائرة مستأجرة في أجواء الرياض لاستكشاف الكثبان الرملية حول العاصمة السعودية. بعد ذلك قام كاربوف بمسح أرضي للمنطقة غطى ماسحة 2,000 كيلومتر من المناطق الجبلية الوعرة، وتحقق بعد ذلك من وجود حوض مائي أحفوري تحت مدينة الرياض على عمق 1,000 كيلومتر، يحتوي على كميات كبيرة من المياه الصالحة للشرب، كما أن هذا الحوض يمتاز بأن مياهه تصعد بصورة طبيعية في الآبار إلى مسافة قريبة من سطح الأرض.

وعرضت هذه النتائج لجلالة الملك في 18 ديسمبر 1954، حيث قام بالتوقيع في حضور كاربوف والمهندس بيليه الذي بعثته شركة سيفيغ للرياض للمشاركة في المفاوضات، اتفاقية لحفر أربع آبار في الرياض، تقوم بتنفيذها شركة هايدروليك آفريك، التابعة لشركة سيفيغ. وبدأ حفر أول بئر في 17 مارس 1955. وفي نوفمبر 1955 عاد كاربوف للرياض ليشرف على المراحل النهائية للحفر، ووصل الحفر في ذلك اليوم إلى عمق 820 متراً. وفي الثاني من مارس أخرجت الحفارات أول ترسيبات من الحجر الرملي، وفي السابع من نفس الشهر وصل الحفر إلى المياه على عمق 1,125 متراً وفي 14 مارس 1956 كللت المساعي بالوصول إلى مصدر غني بكميات كبيرة من المياه التي صعدت إلى عمق 50 متراً فقط من سطح الأرض. وهكذا تحققت توقعات كاربوف حيث وجدت المياه تحت مدينة الرياض وبكميات كبيرة. وتواصل الحفر إلى عمق 1,307 امتار وركبت الطلمبات وبدأ استخراج المياه في 21 سبتمبر 1956. وصعدت المياه كما كان متوقعاً إلى عمق 42 متراً من السطح وبقدرة ضخ تساوي 200 متر مكعب في الساعة.

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

لاجديد


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لاجديد في هذا الموضوع كما اخبرنا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
بأن الجزيره العربيه سوف تنقلب انهاراً وودياناً في آخر الزمان...
ويجب ان تكون لدينا الثقه من حديث نبينا محمد عليه الصلاة والسلام
لانه مايقوله ماهو الا وحي يوحى من رب العالمين


نافع العنزي موقع التمريض للجميع
ابلاغ
01:57 مساءً 2006/03/06


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية