
يرعى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض مساء (الاثنين) الملتقى الثاني للكشافة والجوالة والرواد الذي سيقام في مركز الأمير سلمان الاجتماعي بالرياض، حيث ينظم الاتحاد العالمي للكشاف المسلم بمشاركة جمعية الكشافة العربية السعودية ملتقى الحوار لغة الحضارات الإنسانية تحت شعار «الوطن غالي» ومن اجل الوطن: تذوب الفوارق، وتتلاشى المتناقضات ويبقى الوطن فوق الجميع.
صرح بذلك معالي الدكتور عبدالله بن عمر نصيف رئيس الاتحاد العالمي للكشاف المسلم موضحاً ان الهدف من اقامة الملتقى بصورة عامة هو اذكاء روح الانتماء والولاء للوطن لدى الشباب وتبصيرهم وتنويرهم، علمياً وعملياً بما يتوجب عليهم القيام به نحو الله قبل كل شيء، ثم المليك والوطن والمواطنة الحقيقية.
واضاف الدكتور نصيف انه سيشارك في الملتقى نخبة من الكشافة الفتيان بالمرحلة الثانوية من التعليم الاساسي، مع نخبة من جوالة الجامعات السعودية ورواد الحركة الكشفية، للتحاور والاستماع الى بعض مسؤولي الدولة ورجال الفكر والتربية والاعمال حول القضايا التي تهم الشباب في حياتهم الاجتماعية والعلمية للوصول الى رؤيا مشتركة حول كيفية التغلب عليها والمساهمة في الارتقاء بالوطن ومنجزاته الى مصاف المنظومة الدولية المتحضرة انطلاقا من القيم والاسس المتميزة في مجتمعنا الإسلامي. مشيراً الى ان برنامج الملتقى يتضمن العديد من اللقاءات والمحاضرات العلمية وورش العمل التي ستتواصل على مدى ثلاثة ايام في قاعات مركز الأمير سلمان الاجتماعي.
وبهذه المناسبة رفع معالي رئيس الاتحاد العالمي للكشاف المسلم، شكره وامتنانه لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض على تفضل سموه برعاية هذا الملتقى وحرص سموه الكريم على تنظيم هذا الملتقى الذي يجسد مدى اهتمام الدولة بالشباب ورعايتها لهم، مؤكداً في هذا السياق ان اللقاء سيكون بلاشك منطلقاً نحو ايجاد قنوات فعالة للحوار بين فئات الشباب من جهة وبين القائمين على العملية التربوية من جهة أخرى.
واردف الدكتور نصيف ان الملتقى يتناول عدداً من المحاور من اهمها المحور الفكري والذي يشتمل على مفهوم الحوار كلغة الحضارات الإنسانية، والمحور الثاني هو المحور الوطني الذي يتناول مفهوم الامن القومي ودور الشباب في المحافظة على مكتسبات ومقدرات الوطن، اما المحور الثالث فهو المحور الاجتماعي الذي يتناول الادوار والانماط السلوكية المنتظرة من الشباب للمساهمة في تنمية بلادهم والرقي بها، فيما يركز المحور الرابع على الجانب التربوي ودور التربية والتعليم في ترسيخ مفهوم الوطن وثقافة المواطنة لدى الشباب.
وثمن معالي الدكتور عبدالله نصيف دور جمعية الكشافة العربية السعودية ورئيس مجلس ادارتها ووزير التربية والتعليم معالي الدكتور عبدالله بن صالح العبيد وامين عام الجمعية سعادة الدكتور عبدالله الفهد لما قاما به من دعم ومؤازرة لتحقيق الاهداف المرجوة لهذا الملتقى متمنياً للقائمين عليه النجاح والتوفيق والخروج بالتوصيات التي ستعود بإذن الله العلي القدير بالخير والفائدة على المجتمع وشبابه.
ورفع الأمين العام للجمعية الدكتور عبدالله بن سليمان الفهد شكره لصاحب السمو الملكي الامير سلمان على رعايته الكريمة وتشريفه لهذه المناسبة الكشفية والتي تعطي دلالة واضحة على اهتمام حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز بالعمل الكشفي ودعمهم الكبير لهذا النشاط الحيوي.
وأعرب الفهد عن شكره لسمو الأمير سلمان باسم كافة أعضاء جمعية الكشافة أشبالاً وكشافة وجوالة وقادة على متابعة سموه الدائمة للنشاط الكشفي في المملكة وعلى تشريف سموه الكريم لهذا الحفل.
وأشار الفهد الى ان الهدف من هذا الملتقى إذكاء روح الانتماء والولاء للوطن لدى الشباب وتبصيرهم وتنويرهم علمياً وميدانياً ودينياً، بما يتوجب عليهم القيام به نحو الله ثم المليك والوطن، والمحافظة على مكتسباته في شتى مجالات الحياة والعمل على تطويرها من خلال فضيلة الحوار الفكري الإيجابي، ونبذ كل ما له صلة بالإرهاب.
وأردف أن هذا الملتقى يتناول عدداً من المحاور من أهمها المحور الفكري ويشتمل على مفهوم الحوار كلغة للحضارات الإنسانية ودوره في حل العديد من الإشكاليات المجتمعية، والأدوار المأمولة لمركز الحوار الوطني لإذكاء وغرس فضيلة الحوار لدى الشباب وإظهار إيجابياته على التنمية الشاملة والمستدامة للمجتمع، والثاني المحور الوطني ويتناول مفهوم الأمن القومي ودور الشباب فيه لتنمية الوطن والمحافظة على مكتسباته العامة، ودور الشباب في العلاقة التكاملية بين منظمات الأعمال لتنمية المواطنة الحقيقية. والثالث المحور الاجتماعي ويتناول الأدوار والأنماط السلوكية المرتقبة من الشباب للمساهمة في تنمية المجتمع، والأنماط والأدوار السلوكية للمجتمعات المدنية والقبلية ودورها في ترسيخ مفاهيم المواطنة الإيجابية لدى الشباب. والرابع المحور التربوي ويركز على دور التربية والتعليم والأنشطة المكملة لها في ترسيخ مفاهيم الوطن والمواطن والمواطنة الإيجابية لدى الشباب والأبعاد المأمولة والمرتقبة والأنشطة والبرامج الكشفية لمختلف المراحل في ترسيخ مفاهيم الحوارات الفكرية الإيجابية المؤدية الى تطبيق المواطنة الحقيقية ونبذ التطرف والإرهاب والحفاظ على مكتسبات الدولة. وتابع الفهد أن هذا الملتقى سيستمر لمدة خمسة أيام حتى يوم 10/2/1427ه وسيقام بمركز الأمير سلمان الاجتماعي بالرياض. ويشتمل على العديد من المسابقات والمحاضرات والندوات.