الرئيسية > متابعات

مضى على إقامته 20 عاماً وحضره 700 ألف فرنسي

معرض «المملكة بين الأمس واليوم» ال «معجزة السعودية» المنصهرة في بوتقة عاصمة النور



كتب - محمد الأمير:

عشرون عاماً مضت على إقامة معرض «المملكة.. بين الأمس واليوم» في عاصمة النور والثقافة باريس عند القصر الكبير (جراند باليه) أرقى وأهم المواقع الثقافية العريقة على ضفاف نهر السين بفرنسا.

ذلك المعرض الذي افتتحه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض جسد تجربة المملكة بكل ما تكتنره من تراث الماضي وتستفيد من خبرات الحاضر وتبني قواعد جيدة لحياة المستقبل وللأجيال القادمة.

عقدان من الزمن كفيلان أن يلحظ الرئيس الفرنسي جاك شيراك، القفزات التنموية التي حققتها المملكة منذ أن زار المعرض عندما كان يتقلد منصب رئيس الوزراء فحجم التطور شمل كافة الأصعدة فتحولت المعجزة السعودية كسراب، قطعة من الصحراء احتوت منجزات حضارية واقتصادية وتنموية وثقافية واجتماعية لا تقل عما تشهده الأمم المتقدمة.

ولعل من أبرز النوافذ التي يمكن أن يطل بها الرئيس شيراك خلال زيارته هذه الأيام تلك التحفة المعمارية التي عكست الواقع المتطور لبلادنا والمتمثلة في معرض «المملكة بين الأمس واليوم»..

وبكل تأكيد شكل المعرض من ذلك الحين همزة وصل ليس بين حكومة المملكة وفرنسا فحسب بل بين شعبي البلدين فاستطاع المواطن الفرنسي أن يتعرف على التطور الشامل والانجازات التي حققتها المملكة في كل الأصعدة، ففي قوبلة هندسية جميلة للمعرض المحتوي بكل أبعاده الثقافية نقل صورة صادقة عن التطور الحضاري الكبير في الكبير.

وقد شهد معرض المملكة بين الأمس واليوم حينها إقبالاً منقطع النظير فاق كل التوقعات لظهوره بصورة فريدة من نوعها، فعلى مدى أيام استطاع الفرنسيون الاطلاع على جوانب الصور الثقافية والتعرف على تفاصيل وحقائق التجربة التي عاشتها المملكة والانجاز الذي تحقق على رمال صحرائها بإقامة كيان وطن عصري بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.. فعكس ذلك المعرض الذي زاره أكثر من (700) ألف زائر حجم التقدم الاجتماعي ثقافياً وعلمياً وإنسانياً.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة