الرئيسية > متابعات

الرئيس الفرنسي يلقي كلمة أمام مجلس الشورى

الصحف الفرنسية الكبرى تبرز زيارة شيراك إلى المملكة في جانبيها السياسي والاقتصادي


الرياض - باريس - من حسان التليلي:

شيراك يزور المملكة العربية السعودية التي تعيش أوج نموها الاقتصادي عنونت صحيفة «الفيغارو» على صدر صفحتها الأولى بمناسبة زيارة الرئيس الفرنسي جاك شيراك الى المملكة.. وكتبت الصحيفة ان هذه الزيارة تأتي في وقت تتعدد فيه المشاريع الاقتصادية الكبرى التي تنجزها المملكة.. وأن وفداً اقتصادياً كبيراً يرافق الرئيس شيراك في زيارته مضيفة ان مواضيع الملف النووي الإيراني، ومكافحة الإرهاب، والوضع في لبنان وتشكيل حكومة فلسطينية جديدة بعد فوز حماس، ستكون أيضا في صلب المحادثات السعودية الفرنسية التي تندرج في اطار الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين منذ عام 1996.

وتابعت «الفيغارو» أن المملكة العربية السعودية تستقبل شيراك كصديق وكحليف لأن العلاقات الوثيقة بينه وبين جلالة الملك عبدالله بن عبدالعزيز تسهم الى حد كبير في علاقات الثقة القائمة بين فرنسا والمملكة.. ونقلت الصحيفة عن مستشار لجلالة الملك عبدالله قوله «إن الرئيس شيراك يعرف المنطقة جيداً واننا نعلق أهمية كبيرة على المشاورات بيننا».

وختمت الفيغارو تعليقها بالقول «إن الرياض تنظر الى زيارة شيراك من منظور السعي الى تنويع علاقاتها الدبلوماسية وأن التحسن الذي طرأ أخيراً على العلاقات بين باريس وواشنطن تعتبره المملكة عربون نجاعة».

ومن جانبها أبرزت صحيفة «لوموند» أهمية الجانب الاقتصادي لهذه الزيارة مذكرة بتأكيد الرئيس الفرنسي، بمناسبة زيارة خادم الحرمين الشريفين الى باريس في نيسان أبريل الماضي الى باريس، على التقارب الكبير في وجهات النظر بين البلدين وبتقديره لبرنامج الإصلاحات الطموحة الذي تقوده المملكة. وفي هذا السياق خصصت «لوموند» مقالاً من صفحتين لرغبة الشباب السعودي الجموحة في الحياة والتطور.

واعتبرت صحيفة «ليبيراسيون» بدورها أن زيارة الرئيس شيراك إلى المملكة تجارية بالأساس وأنه يأمل في بيع المملكة طائرات «رافال» ومساعدة الشركات الفرنسية على تعزيز موقعها في السوق السعودية. ولكن شيراك سيبحث ايضاً القضايا السياسية، اضافت صحيفة «ليبيراسيون» مشيرة بالخصوص الى ان الرئيس الفرنسي سيلقي خطابا أمام أعضاء مجلس الشورى السعودي الذي يمثل رمزاً متميزاً للإصلاحات التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز.. كما يعتمد الرئيس شيراك على المملكة لإقناع الرئيس السوري بشار الأسد باتباع طريق العقل في معالجة الملف اللبناني قالت «ليبيراسيون» مضيفة ان قضايا مكافحة الإرهاب، والوضع الفلسطيني، والملف النووي الإيراني ستكون في صلب محادثات شيراك مع المسؤولين السعوديين.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة