ماحدث مؤخراً في ندوة (الرقابة الإعلامية ومتغيرات العصر) امر مقزز جداً. كل صفات الإنسان الهمجي يمكن أن تراها في التصرفات التي حدثت. اصوات عالية ومقاطعة للحوار وشتائم واقتراب من استخدام الأيدي. انه امر حزين جدا ان يكون هؤلاء ابناءنا ولكن مالذي صنعنا لنمنعهم لكي لايظهروا على هذا النحو السيء والمتخلف والفظ امام الضيوف الغرباء؟!. الجواب: لاشيء. منذ سنوات ونحن المشاهدين السيئين لأكثر المشاهد سوءا وهي على عكس طريقة افلام الإثارة لن تنتظرنا معها نهاية شاعرية.
نحتربينا في صغرنا ان نحترم ضيوفنا ولانتشاجر امام اولاد الجيران ونكون لبقين مع الغرباء ولكن في الحقيقة كل هذه التعاليم الذي كان يرددها علينا آباؤنا البسطاء لم يعد لها وجود عند اناس باتوا يعتمدون على ثقافة تطلب منك ان تتخذ اكثر الصفات قبحا وفظاظة مع الأشخاص الذين يختلفون معك حتى في الرأي. قبل سنوات كان هناك ربما درجة قليلة من الاحترام تجعل شخصاً غير مقتنع بطريقة تفكيرك يبتسم في وجهك ابتسامة صفراء ويتحدث معك بقليل من اللطف ولكن بات هذا أمراً قليلاً جداً ويمكن أن تواجه في جلسات عامة هجوماً شخصياً تحركها كراهية واضحة ولا تنتظر في النهاية أن يأتيك أي أحد ليربت على كتفك ويذكرك أنه مازال يحتفظ باللباقة القديمة. الذي حدث في السنوات الأخيرة هو أن السلوك المتطرف قد أصبح حاداً جداً حتى خلع عنه كل اغلفة المجاملة والاحترام. حتى العائلة السعودية التي اصبحت تعاني من بعض الاهتزاز لامكان للفرد المختلف فيها وهو عليه ان يسكت أو يختصر كلامه اذا ماراد أن يجعل الجو مريحاً في البيت. هناك شباب فضلوا ان يسكنوا خارج منازل اهلهم لأنهم فقدوا وجودهم الحقيقي والذي لن يتم إلا بوجود شجارات حول حرية الرأي. يقول احدهم: (اصبحت ادخل في خلاف مع اخوتي قبل كل وجبة. عندما شعرت ان الخلاف بدأ يحتد ويتحول إلى شتائم وزعل فضلت الاستقلال في سكن لوحدي. لو كانوا مؤمنين بحقي في التعبير لكنت بينهم). إن الشخص الذي يعتقد بأن شخصاً آخر يمارس بعض الأخطاء يمكن ان يشعر بالشفقة عليه ولكن هذا الشعور تحوَّل بشكل حاد ليقطع حتى روابط الأخوة لتتركز الكراهية العنيفة تجاه الشخص الذي لايتفق معه. لماذا يفعل ذلك؟ لانه يجزم بأن اخاه أو صديقه مخطئ تماما وهو ينصت لتعاليم تقول له بشكل واضح جدا وبدون أي غموض انت الذي تمثل معنى الخير في هذه الدنيا وانت تمسك الحقيقة بيدك وأي احد يبدي بعض المعارضة فيحق لك ان تكرهه وتحاول إلغاءه ومنعه من قول رأيه ومن المؤكد ان تعاليم هذا السلوك المتطرف ستتصاعد إلى حد الإيذاء اللفظي والجسدي كما حدث في الندوة. هل يوجد مكان آخر يمكن أن يسمع فيه الصغار للقليل من الكلام عن احترام الطرف الآخر مهما اختلفت معه؟!.
هل يوجد مدرس يقول لطلابه هذه الفكرة التي قد تبدو بديهية عند غالبية الشعوب وهي: (انت لاتملك الحقيقة ولا انا. ولكن دعنا نبحث عنها ولكن إلى أن يحصل ذلك فلنحترم بعضنا). انا لم اسمع بحياتي شخصاً يقول أمامي كلمة التسامح إلا بعد أن اصبح عمري 21 وقبل ذلك وخلال سنوات طويلة وبشكل يدعو للأسى فعلا كنت اظننا مركز الكون وأن كل احد يختلف معنا بأقل التفاصيل ينتمي إلى فصيل بشري يسلك مسارات خطيرة قد تفضي به إلى الهلاك. هذه النظرة التبسيطية يجب ان تخلق اناسها الشبيهين بها. مع كل تعقيد العالم مازال الكثيرون ينظرون إليه بالطريقة القديمة وهذا يعني انك لاتنسجم مع العالم وستتحول إلى كارثة وستتسبب في كارثة لغيرك. إن أي من الشباب الذين قاموا في الأحداث المخزية في الندوة (وغيرهم نماذج كثيراً) لم يقدموا على هذه الأفعال إلا وهم مدفوعون بيقين لايتزعزع ان مايفعلونه هو الصواب الذي سيؤجرون عليه وهم سيشعرون بمزيد من السرور لأنهم قاموا بهذا الأمر حيال إعلاميين. بالنسبة لهم فإن الإعلام الحالي شيء بغيض (هناك الكثير من مواقع الأنترنت التي تشتم الإعلاميين السعوديين بشكل متواصل وتنشر عنهم شائعات قذرة وتحرض عليهم وتهددهم بأعمال عنف. هناك أيضا الكثير من الناس الذين يتهمون بعض الأعلاميين بالإفساد ونشر المفاهيم الهدامة «كما يقولون») لأنه يستوعب وجهات نظر مختلفة وهذا أمر لايناسبهم فهم يريدون صحفاً ومحطات فضائية تشبههم.
إن ماحدث يمكن أن يمثِّل دعاية سيئة لنا وهو لايأتي بشيء جديد لأنه نتيجة طبيعية لعقلية تحسب عليك حتى انفاسك. ولكن الشيء السيء في الأمر انه يشير أننا بعد ماقفدنا التصور العقلاني لرؤية الحياة ها نحن نفقد حتى القليل من اللطف الذي كنا وحتى وقت قريب نملكه. ماذا يتبقى للإنسان إذا لم يكن عقلانيا ولطيفا؟!.
mamdoh@alriyadh.com
سجل معنا بالضغط هنا
1
مالذي حصل بالضبط ؟
عبد الله بن حمدان (زائر)
UP 0 DOWN05:12 صباحاً 2006/03/03
2
ماحدث ليس بغريب فقد تعودنا على القذاره الصحوية والتي هي عادة كل متشدد ينتمي لما يسمى بتيار الصحوه , السنتهم لاتنطق الا بالسب والشتم والكلام القذر , وهم كذلاك, لايعرفون للحوار اسلوبأ , ويتبعون اسلوب الهيمنه والوصايا على المجتمع , والتكفير
لقد كانو سبب في ماوصلت اليه البلاد من توتر ونشوء الارهاب والفكر الاجرامي بسبب سيطرتهم على الكثير من المراكز ويجب على الدوله ايقافهم والاقرار بالتعددية المذهبية والفكريه ومحاربة الغلو
تحياتي: سلطان العتيبي_ الخبر
سلطان العتيبي_ الخبر (زائر)
UP 0 DOWN05:15 صباحاً 2006/03/03
3
حضر الصبية الصِغار وقاموا بالتنسيق وحجز المقاعد الأماميّة للملالي. كان هدفهم واضح، وهو إفشال النقاشات والمحاضرات المُصاحبة لمعرض الكتاب. لم يحترموا الألماني والذي قاطعوة ولم يعرف ماذا كان يهذي بة هؤلاء الغوغاء. نعتوا الوزير السابق يماني بالصوفي وغير ذلك من أطيب مالديهم من الكِلم الحسن والذي ينشروة في مراكزهم ومحاضراتهم التكفيريّة والأقصائيّة. تهجموا على رموز الفكر والإعلام في بلادنا كتُركي السديري و الدكتور خالد الدخيل وغيرهم. بلدنا يحارب الإرهاب والتطُرّف ومن الأولى محاكمة هؤلاء كي يكونوا عِبرة لغيرهم. بلدنا بحجم القارة ومن الطبيعي إختلاف الأفكار والعادات والتقاليد وحتى المذاهب، وهؤلاء يريدون تنصيب أنفسهم أولياء علينا. نأمل من ولاة أمرنا التدخُل لإجتثاث هذا الفكر المتطرِّف.
Abdallah Zahrani (زائر)
UP 0 DOWN08:56 صباحاً 2006/03/03
4
انا الصراحه ماادري وش اللي صار بس مااعتقد ان اللي صار يوصلنا الى اننا نقول "القذاره الصحويه" لان الصحوه عمرها ماكانت قذاره واعتقد ان "المتخلف" مثل مافهمت من الكاتب وهو يوصف اللي يتكلم عنهم اذا تحاورت معه وكنت اهدء منه ممكن تكسبه في صفك وتكون انت السبب في صحوته من "صحوته" صحوه حقيقيه كما تريد.
ولا اعتقد اننا في حاجه الان خصوصا في هذا الوقت اننا نتخاطب بهذه اللهجه مع بعضنا لاننا في وضع احوج مانكون فيه الى التواصل مع بعضنا بشكل جيد ومتفاهم.
اما بخصوص ان الكاتب لم يسمع بكلمة التسامح الا يوم صار عمره 21سنه فهذه مشكلته لاني متأكد اننا اخذنا هذه الكلمه "التسامح" في مدارسنا ودرسناها وفهمناها ونعلم ان من صفات المسلم التسامح.
واما بخصوص التعدديه المذهبيه اعتقد اننا في بلد مسلم واعتقد ان الاسلام مافيه تعدديه ولا جماعات ولا اي شيء من هذا, اللي اعرفه ان الاسلام هو دين واحد ولكل الناس.
اما التعدديه الفكريه فأنا معها طالما كل واحد منا يلزم الادب مع الاخر ويحترمه وهذا هو التعدد الفكري بنظري.
فواز الطاسان (زائر)
UP 0 DOWN09:27 صباحاً 2006/03/03
5
اسعد الله اوقاتكم بكل خير كلنا فينا غيرة وحب لوطنا ولديننا ويعلم الله مدى غيرتنا على هذالدين الذي كرمنا فية رب العالمين ولكن ان تخرج فئة منا يكفرون من يخالفهم ويتكلمون بهمجية وغوغاء ويشوهون ديننا الذي هو اكرم واشرف وطهر من ان يدنسه امثالهم من المتشددين الذين كرهو الشعوب الاخرى بديننا الحنيف الشريف لماذا لايوقف امثال هؤلاء بل بالعكس نرا من يسهل مهماتهم وبشكل علني يتكلمون ويسبون ويشتمون ويكفرون ويزندقون والادهى والامر من ذلك انهم يحسبون انفسهم وصيين علينا وعلى اولادنا وان الله اعطاهم العقول ومرنا باتباعهم حسبي الله هو نعم الوكيل حسبي الله هونعم الوكيل
فهد البراهيم (زائر)
UP 0 DOWN09:40 صباحاً 2006/03/03
6
السلام عليكم ورحمة الله
منذ نعومة اظفارنا ونحن نعرف ان الدين هو ان تلتزم بالصلاة والزكاة وصيام رمضان والحج، ونعرف ان الدين المعاملة، ونعرف ان المسلم هو من سلم المسلمون من لسانه ويده.
ولكن هؤلاء لا ينظرون الينا من هذه المنطلقات بل يسعون ويعملون بكل ما اوتوا من قوة لكي نكون تحت مظلة حزبية وتوجه قكري انتقائي.
يجعلون من صغائر الامور ومواضع الخلاف في الفقه الاسلامي نقاطا وركائز يقوم عليها الولاء والبراء من مواطن يعيش معهم على هذه الارض المباركه ويؤدي صلاته ويصوم رمضان ويؤدي زكاة امواله ويحج بيت الله الحرام وقبل كل هذا يشهد ان لااله الا الله وان محمد رسول الله.
ان الجهات المسؤولة كوزارة الشؤون الاسلامية ووزارة الثقافة والاعلام تتحمل مسؤولية كبيرة في مناقشة افكار هؤلاء وتنفنيدها وتسميتهم باسمائهم لكي نزيل الغشاوة عن قلوب شبابنا الذين ينخدعون بالمستشيخين فابعدوهم عن كبار العلماء كمفتي هذه البلاد وعلمائها الافذاذ.
انها فتن يحتار فيها الحليم كما اخبر عنها المصطفى صلوات الله وسلامه عليه
حسبنا الله ونعم الوكيل
غيوور (زائر)
UP 0 DOWN10:39 صباحاً 2006/03/03
7
في كثير من برلمنات العالم المتحضر.. نجدهم يتضاربون بالأيدي، ويتراكلون بالأرجل.. وقد شاهدنا ذلك مرراً..
لكن ليس هذا مبرراً لما حصل..
والمشكلة فيما يبدو أنها لم تجد تعاملاً حكيماً من إدارة الندوة التي زادت الطين بلة..
وقارنوا بين إدارة هذه الندوة وندوة عبد الله الناصر..
فالضيوف هم الضيوف.. والجمهور هم الجمهور..
عبد الله الداود (زائر)
UP 0 DOWN10:59 صباحاً 2006/03/03
8
ما هذه الا نتائج طبيعيه , كون سياسة الاعلام لدينا مصره على أن تكون منابرنا مقتصرة على فئه مجتمعيه واحده فقط , رغم وضوح انغلاقها وعدم تأهلها لاعتلاء المنابر في هذا العصر ,بهذه العقليه.
ولذا نجد عدم قبولهم لأي رأي أخر ,ليس لشئ الا لأنهم تعودوا أنهم فقط الذين يتكلمون وعلى غيرهم الاستماع والاتباع لربط أقوالهم بالدين ,غير مدركين أنهم ,يقودون المجتمع الى مزالق خطيره , فهل يستمر الوضع ؟
فلندعهم يعتلون المنابر ولكن لنسمح للأخر أن يشاركهم في اعتلائها ,حتى نخرج عن الرتابه والنمطيه ونحرك المياه الراكده ,ونقارن المتنوع, طبعا بما لا يتنافى مع الدين بمفهومه الشامل وليس بما تفهمه فئه, وعلى المستمع أن يميز ويختار , فزمن الجمود قد ولا ولكل زمان أدواته ووسائله.
ما لم نعط كافة شرائح الطيف, الفرصه, في المنابر الفعليه العامه-وليس الغرف المغلقه فقط - فسوف يستمر الوضع ويزداد سؤا للأسف.
محمد عبدالله (زائر)
UP 0 DOWN01:21 مساءً 2006/03/03
9
قال تعالى {إن السمع والبصر والفوائد كل أولئك كان عنه مسئولا} فكل سيسأله الله عما كتبت أناملة!!
قال تعالى {ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد} فهل تدبرنا ذلك؟؟؟
وقال صلى الله عليه وسلم [‘ن العبد ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا ترمي به سبعين خريفا في النار] ومن أشد الذنوب الغبية وغيبة العلماء خصوصاً!!! قال صلى الله عليه وسلم [من يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت]
وإلابماذا نصف هذا المقال وبعض هذه التعقيبات.. ؟ نسأل الله أن يعفو عن الجميع، ويوفقي وغياكم للعلم النافع والعمل الصالح....
وقال الشاعر :
وما من كاتبٍ إلا سيفنى ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب يميك غير شيئ يسرك غدا -يوم القيامة- أن تلقاه!!!
والحقيقة ان أسلوب الإقصاء الذي اتبعه بعص من يديرون الندوات كان سببا في الاثارة و عدم استماع المدير للمداخلات، وطلبه لكتابتها على ورق - رغم - توزيع المنظمين للواقط (المياك) بين الحضور!!! تسبب ما حدث!!!
وليست كما صوره البعض هنا إنما كانت هناك مطالبة بالعدالة والمساواة التي كان المديرون يطالبون بها من قبل!!!
عبدالعزيز بن علي العسكر (زائر)
UP 0 DOWN01:35 مساءً 2006/03/03
10
السلام عليكم أستاذ ممدوج والقراء الكرام
كنت حقيقة حضرت الندوة لموضوعها الشيق ولأكرم ببعض الكلمات الأستاذ تركي السديري الذي أقف أمام مسيرته الإعلامية فخورة بابن المملكة الذي حمل القلم رسالة وقفز بهذه الصحيفة (الرياض)إلى هذه المكانة المتميزة التي وصلت إليها.
لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، فقد تمادى الأخوة في الندوة ولم يقدروا سعة صدر الأستاذ السديري ولا الأساتذة االمشاركين في الندوة.
الرسول الكريم كان يلتزم بسياسة الرفق بين الناس وإنه استمال قلوبهم بهذه الطريقة، ألم يقل"ليس الشديد بالصرعة إنما الذي يملك نفسه عند الغضب"والإخوة ثاروا واحتدوا بلا أي مبررات،
أين اللغة التي نستطيع أن نخاطب بها العالم إذا إن كان هذا أسلوبنا؟ أين الحوار والمنطق؟
أنا شخصيا أقدر كل من يؤمن بالله إيمانا حقيقيا ويدعو لدينه بالحكمة والموعظة الحسنة لكن لا أعترف بهؤلاء الذين يتعاملون بهذه الطريقة العدوانية مهما كان قصدهم.
في المعرض لحقني أحدهم وقال :يا حرمة استحي،وليكن غطاء رأسك أسود،
أجبته :أنا لست حرمة،الحرمة هي التي ربيتها في بيتك لتكون كذلك أنا سيدة، وأنت الآن اتهمتني بعدم الحياء أي تتهمني في إيماني ألم يكن الحياء شعبة من شعب الإيمان ؟فكيف تتهمني بأني لا أستحي لأن حجاب رأسي ليس أسودا؟هل فرض الدين لونا لحجاب المرأة، فذهب الأخ دون أن ينطق بكلمة.
هلى هذا منطق للحوار والمناقشة؟هل كرم الله المرأة ليأتي أولئك بإهانتها بهذا الشكل؟ هل يطبق أولئك الدين وهم يتحدثون بهذه الطريقة مع عباد الله؟
أسأل الله لهم ولنا الهداية ولديننا السلامة من كل ما يشوه معانيه
كل التحايا
ميسون
ميسون أبوبكر (زائر)
UP 0 DOWN01:45 مساءً 2006/03/03
11
وشاهد كلامي من حضر أو شاهد الندوة يوم أمس.. يقول شاهد عاين والله لقد شاهدتها عبر البث المباشر من موقع معرض الكتاب الرسمي ووجدت حوارا ً راقيا ً مشرفا ً بين هؤلاء المتحديثين (الغذامي وهند.. والربعي) والمشايخ بل إن المتحدثين والضيوف كانوا يتمنون تمديد وقت الجلسة ويطالبون مدير الجلسة بذلك!
الشيخ أباالخيل عبر عن احترامه وتقديره وإعجابه بكل من الأساتذة الغذامي والربعي والخثيلة في كل مداخلة له معهم وكانت الابتسامة لا تفارق محياه.
والشيخ ناصر الحمد تبادل الضحكات مع الأستاذ الغذامي حين قال له أنه يحترمه لكبر سنه فرد عليه الغذامي لذلك لم أصبغ شيباتي!
وقد أثنى الأستاذان الغذامي والربعي على الجلسة في نهايتها وعلى الحوار الذي دار فيها وجوها وتمنيا أن يتكرر مثل هذا الحوار دائما ً!
هذا ما رأيته عبر البث المباشر والله على ما أقول شهيد.
.
فلماذا هذا التجني على العلماء والمشايخ يا أخ ممدوح، وأنتم أيها الأخوة المعقبون!!؟؟ أسأل الله أن يغفر للجميع ويوفقني وغياكم لما يحبه ويرضاه. ويرد كيد الكائدين لديننا ووطننا وقيمنا وعقيدتنا في نحورهم، وأن يعلي كلمة الحق، وصلى الله على الحبيب وعلى آله وصحبه وسلم.
عبدالعزيز بن علي العسكر (زائر)
UP 0 DOWN01:47 مساءً 2006/03/03
12
السلام عليكم- يدرك الجميع اننا نعيش مرحلة تغيير تحت مسمى الاصلاح وهذا شيء جيد. فاصلاح البيت وتجديده وتعديل ما به من خطأ ضرورة ملحة ولكن يشروط-1 اصلاح البيت مختلف كليا عن هدمه-2 اثناء اصلاح البيت تحفظ قواعده سليمة والا فماذا تصلح-3 الاصلاح للجميع ويشترك فيه الجميع رأيا وعملا-4 ستختلف الاراء حول الاصلاح حتما ولكن سيكون الرأي رأي الغلبية-5 عملية الاصلاح تكون كبيرة وخطيرة وشاقة وهناك من يريد ان يوجه الاصلاح لمصلحتة الخاصة او رأية ويحاول فرض مصلحتة والاستئثار بالنفوذ واقصاء الاخرين-6 هناك تسلط حاقد على بلادنا خصوصا وبلاد المسلمين عموما من قبل امريكا ومن دار في فلكها وهي من نادى بالاصلاح اولا ولكنة اصلاح مثل اصلاحها في العراق وحتما لن تعدم من يسوق اصلاحها لغرض مادي او فكري او ديني اوغيره
نافل (زائر)
UP 0 DOWN01:49 مساءً 2006/03/03
13
من المفترض ان ندوات بهذه الصفه ومشاركين بهذا المستوى تكون انسيابية الاداء نابعه اساسا للغرض من هذا التواجد وهنا من الطبيعي ان الضابط هو الوعي ومستوى المسئوليه, انما بهذا الشكل اللا منطقي فالتدخل مطلوب, والتواجد الرسمي الامني ضروره حتى لا يتفاقم الوضع, ويكون التكرار امرا محتملا.
احمد حسين (زائر)
UP 0 DOWN02:28 مساءً 2006/03/03
14
أخي عبدالعزيز الذي تحدث عنه هنا الأستاذ ممدوح غير الندوة التي تعنيها أنت
هما ندوتان مختلفتان
جميل حرصك أخي عبدالعزيز والله أشاركك إياه
ميسون
ميسون أبوبكر (زائر)
UP 0 DOWN03:12 مساءً 2006/03/03
15
ان عدم وجود منتديات عامة للحوار الثقافي طوال سنوات جعلنا نسيء في طريقتنا للتحاور وتضيع اداب الحوار لذللك الطلوب المزيد من هذه الندوات حتى يتعود الناس على وجود اخرين لايفكرون بنفس تفكيرك لكن المطلوب هو ايضا ان يكون هناك تنظيم للحوار وان يدار بكفاءة وان يقطع صوت الميكرفون عن مايسء الى المحاور او يخرج عن موضوع الندوة وليس هناك من عيب في الاستعانة بخبرات منظمي معرضي القاهرة اوبيروت وقد شاهدت بعض الندوات فشعرت وكاننا في حراج وليس في مكان للعلم كما لاحضت ان بعض الحاضرين ياتون وكأن عندهم ثار شخصي مع محاضري الندوة وباراء مسبقة وقد لايكون قراو شي للضيف بل من جماعة قالوله فيبدؤو ااكلام بعصبية شديدة ويلقون التهم ثم لاينتظرون ان يرد الضيف عليهم بل يواصلون الهجوم وكانهم اتوا مبرمجين ويخافون ان يضيع ماحفظه لهم شلتهم طوال الليل والمحير ان هؤلاء يبدون وكانهم رغم مظاهر التدين وكانهم لم يقراو في حياتهم عن ادب حوار الرسول صلى الله عليه وسلم او فهموا قوله تعالى(وجادلهم بالتي هي احسن)
طلال العتيبي (زائر)
UP 0 DOWN03:32 مساءً 2006/03/03
16
الدين المعاملة.
المعاملة السيئة تعني ان الدين لم يؤثر في بناء الشخصية
أقول. أذا ذهبت هم اخلاقهم ذهبوا
MANs
mans7493@yahoo.com
منصور الجارودي (زائر)
UP 0 DOWN04:02 مساءً 2006/03/03
17
لم نشارك في تلك الندوة
ولكن نتساءل:
كيف تتتفاعل الماكينة الاعلامية مع الرأي العام؟
وكيف يتفاعل الرأي العام مع ما يطرحه الاعلام؟
هل تحترم المكينة الاعلامية الرأي العام؟
وهل تحترم وتتفاعل مع ردة الفعل الصادرة عن افكاره ومعتقداته التي يؤمن بها؟,
في المقابل للرأي العام له الحرية في قبول ورفض ما تطرحه التروس الاعلام,
وتقوى الله هو الوعي الذي تمتاز به أمة محمد صلى الله عليه وسلم على الشعوب والأمم الكافره,
وتقوى الله هو الحكم بين الرأي العام الذي يؤمن بالله وباليوم الأخر وبين المكينة الاعلامية الهادرة والسادرة والتي تتجرد من الاخلاق والقيم بطبيعة أليتها,,
فالله سبحانه وتعالى هو الرقيب على كل شيء,, والافكار والتوجهات التي تخالف الايمان بالله وباليوم الاخر يرفضها المجتمع المسلم بطبيعته الايمانية بل ويحاربها عندما تفرض عليه.
حارث الماجد (زائر)
UP 0 DOWN04:27 مساءً 2006/03/03
18
انا لم اكن موجودا فى الندوة ولكن يلاحظ من خلال المقال والردود ان هناك غوغاء فى الحوار والمناقشة وهذا شى اعتدنا علية ولكن قرأت رد ميسون للرجل الذى ناداها بالحرمة وانفعلت من الكلمة...وهنا اتسأل الاخت الكريمة لماذا غضبت ولماذا لم تكشف وجهها وتحاورة وتقنعة بأنة على غير هدى ولو قدم زوجتة للتحاور بدلا عنة أليس افضل لأن الناس فى مجتمعى يتحسسون من المراءة...لماذا الله اعلم وهى التى ربتهم وغذتهم وسكن لهم ولكن بالخفاء تدس انوف وبالعلن ترفع رؤس يعنى شعارات.والسلام
ابراهيم تميمى (زائر)
UP 0 DOWN05:02 مساءً 2006/03/03
19
انا كنت حاضر ندوة امس
وكانت حلوة... مع ان البعض من... خرب الجو
خاصة لما كانوا يغمزون ويهمزون... وكل شوي يتكلمون عن الدين والثوابت
وكأنهم هم من يحميها... والبقية أتوا ليطمسوها...!!!
وقالها والله... يحيى الامير... من يتكلم عن الثوابت... هو من يشكك فيها
الندوة عن التعليم والاصلاح... والبعض أتوا والاتهامات معهم
طبعا... اكبر دليل على كلامي
هو عدد الاسئلة... ونوعها... التي وجهها الجميع نحو المحاضرين... قبل ان تبدأ المحاضرة...!!!
تخيلوا... الاسئلة وضعوها قبل ان تبدأ المحاضرة...!
هل هؤلاء اناس اتوا للاستماع والتفاعل مع المحاضرة
ام اتوا لسبب آخر..؟
اترك لكم الاجابة
...
لا عجب... فإن نحن لم نربي اللحى.. لم نقصر الثوب... فنحن من الآخر.. كما يعتقد البعض
...
أما بالنسبة للندوة قبل امس
ما حضرتها... لكن زميلي حضرها
وتكلم عن اللي صار... وخاصة السباب والشتائم... والاتهامات
وان رجال الامن... حوطوا الوزير السابق وتركي السديري
يعني... لازم نتكلم زي البعض
ونفسر الدين زيهم
ولا... راح يضربونا...!!!
...
(باقة ورد)
نادر صقر العتيبي (زائر)
UP 0 DOWN05:03 مساءً 2006/03/03
20
( ماحدث ليس بغريب فقد تعودنا على القذاره الصحوية والتي هي عادة كل متشدد ينتمي لما يسمى بتيار الصحوه , السنتهم لاتنطق الا بالسب والشتم والكلام القذر , وهم كذلاك, لايعرفون للحوار اسلوبأ , ويتبعون اسلوب الهيمنه والوصايا على المجتمع , والتكفير
لقد كانو سبب في ماوصلت اليه البلاد من توتر ونشوء الارهاب والفكر الاجرامي بسبب سيطرتهم على الكثير من المراكز ويجب على الدوله ايقافهم والاقرار بالتعددية المذهبية والفكريه ومحاربة الغلو
تحياتي: سلطان العتيبي_ الخبر )
ماهذا التعليق يا أخ سلطان والعتب ليس عليك العتب على من قبل تعليقك ونشره أليست الرسالة تمحص و تدقق ثم تنشر..
لعلك حضرت الندوة المختتم بها يوم الخميس 3-2-1427ه واختلاف منهج التخاطب من اختلاف طرح أعضاء الندوة ولكن هيهات هيهات و الله مخرجٌ ماكنتم تكتمون...
=== الحر تكفيه الإشاره =
أبوحسان الدوسري (زائر)
UP 0 DOWN05:17 مساءً 2006/03/03
21
هل واحد منا فكر بالاسباب التي دعت لذلك ؟
انه لايوجد دخان بلى نار ؟
ان هؤلاء قد اكتووا بنار استطيع ان اسميها انتهاك محارم الله ؟
لقد كبلت افواههم عن قول النصيحة في الصحافة او الاذاعة او القنوات و اعلام بشكل عام ؟
هل قرأت في احدى صحفنا مقال يناصح الوزير بما يسمح به من عرض مخالف لديينا مخالف صريحة لايختلف فيها اثنان وليس مختلف فيه كما يزعم الكثير ؟
هل سمعت شخص يخرج في قناتنا يناقش الاخطأ والمخالفت الشرعيه والخطوط الحمراء التي لايجوز تجاوزها ؟
ليس هذا عذرا لهم في طريقة النقاش والمحاوره ولكن يجب ان نكون منصفين عادلين ومسألة الاقصى غير مقبول من جميع الاطراف يقول الشاعر
وظلم ذوي القربا اشد مضاضة من وقع.
نايف الغرمات (زائر)
UP 0 DOWN06:17 مساءً 2006/03/03
22
السلام عليكم ورحمة الله
في الحقيقة أنا ( مجرد ) قاريء لما حدث،
رئيس التحرير تركي السديري كتب بنفسه، وكل من كتب بصحيفته أو بالصحف الأخرى كانت وجهة نظرهم وروايتهم لماحدث ( متفقة )
أما ( المتزمتون ) كما أسماهم تركي السديري فقد رووا ( رواية ) عكس الأولى ؟؟؟!!!
علي القحطاني (زائر)
UP 0 DOWN09:57 مساءً 2006/03/03
23
أنا قصدت ان هناك فرق بين الندوتين! بسبب واحد هو الفرق بين المديرين للندوتين! الأولى كان فيها إقصاء، وتحامل على الأخيار!! ومنعوا من المداخلات المباشرة! وطلب منهم المدير تحرير مداخلاتهم في أوراق، رغم وجود المياك بين الحضور! فحصل ما حصل!!
والثانية كان الحوار مميزا لأنه لم يكن فيها إقصاء لأي أحد!!! ولم يحكم مدير الجلسة ويلزم الناس بكتابة المداخلات في ورق!!!
أما مسألة موقفك مع الرجل الصالح في المعرض فإن الحبيب صلى الله عليه وسلم يقول [كل أمتي معافى إلا المجاهرون] ! فاستري على نفسك الله يوفقك لكل خير، ويقول فداه أبي وأمي ونفسي وولدي [كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى] قيل ومن يأبى يا رسول الله؟ قال [من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى] أما كونه تركك ولم يرد عليك فحسنا فعل! لأنه يعمل بتوجيه ربه وربك في قوله {إن عليك إلا البلاغ} وقوله سبحانه {إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء} وأكرر طلبي للكاتب ممدوح المهيني ومن أيده وتكلم في التعقيبات في حق العلماء؛ بعدم إساءة الظن في العلماء واتهام نياتهم، وغيبتهم فلحوم العلماء مسمولة وآية الله في منتقصهم معلومة، فالحذر الحذر، فاليوم عمل ولا حساب! وغدا حسابٌ ولا عمل!. أسأل الله الهداية لي وللجميع والتوفيق لما يحبه ويرضاه، كما أٍأله أن يرد كيد الكائدين لديننا وقيمنا ومبادئنا ووطننا في نحورهم، وأن يكشف عوارهم، وأن يكفينا شر بما يشاء، هو حسبنا ونعم الوكيل، كما أسأله أن يتوب علي وعلى من تاب من المسلمين والمسلمات، وأن يهدينا الصراط المستقيم، وصلى الله على الحبيب وعلى آله وصحبه وسلم ,
عبدالعزيز بن علي العسكر (زائر)
UP 0 DOWN11:00 مساءً 2006/03/03
24
بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله
ماحدث مهم، لكن الإستفادة منه وتجنب سلبياته وأخذ إيجابياته أهم.
لازلنا نحبو بعيداً عن أحلام ومهارات الإصغاء والإستيعاب وحيادية التقييم.
لازلنا نحبو بعيدا جدا عن قواعد النقاش المحترف، عن النقاش الهادف، عن النقاش.. أي نقاش.
فهل تعلمنا، تربينا، نشأنا، أو تعودنا على أن ننتظر من يتكلم حتى ينتهي ليأتي دورنا، دون أن نسمع ماقال من قبلنا ؟.
لازلنا نحبو بعيداً جداً عن قبول فكرة، أو حتى جزء من فكرة تأتي من غيرنا ؟
لازلنا نحبو.. ولكن سيأتي يوم نمشي ونركض، وبإذن الله سنستفيد من ماحصل ونبتسم ونحمد الله أننا تجاوزنا مامضى من سلبيات، وتبنينا الإيجابيات، ووضعنا وطننا الغالي في أعلى مكانة بين الأمم.
على الهامش.. رأي
( أحدهم قال :يا حرمة استحي،وليكن غطاء رأسك أسود، أجبته :أنا لست حرمة، الحرمة هي التي ربيتها في بيتك لتكون كذلك أنا سيدة، وأنت الآن اتهمتني بعدم الحياء أي تتهمني في إيماني ألم يكن الحياء شعبة من شعب الإيمان ؟ فكيف تتهمني بأني لا أستحي لأن حجاب رأسي ليس أسودا؟هل فرض الدين لونا لحجاب المرأة، فذهب الأخ دون أن ينطق بكلمة ). إنتهى كلامها.
أقول.. لو كنت مكان هذا الأخ.. أمام إمرأة متحفزة بلا حدود.. بلا قيود.. بلا سبب لن أملك " إحتراماً لنفسي، وترفعاً بذاتي " سوى أن أذهب دون أن أنطق بكلمة.
تحية وحياء.
أبو تميم (زائر)
UP 0 DOWN11:54 مساءً 2006/03/03
25
وفي الحقيقة أنني استفدت كثيرا من حضور هذه الندوات، وقد بت أحاول فهم الأسباب التي أدت إلى إشعال فتيل الخصومة في الندوة الخاصة بالرقابة :
ولعلي أن أبين بعضها :
أولاً / ضيوف الحلقة ورئيسها كلهم إعلاميون، وليت المنظمين للجلسة جعلوا في هذه الندوة بالذات طرفا مغايرا أو محايدا يطرق الموضوع من وجهة نظر أخرى ليؤدي ذلك في نهاية المطاف لإثراء الموضوع والاستفادة منه بشكل متعدد، ولكن الأمر كان على خلاف ذلك فالضيوف خرجوا كلهم برأي واحد هو أنه لاحاجة مع هذا الانفتاح إلى رقابة أيا كان نوعها، هكذا على عموم الكلام وإطلاقه، ولم ينبهوا أو يستثنوا في حديثهم شيئا أبدا رغم أنهم يرون أمامهم أن أكثر الحضور كانوا أصحاب التوجه الآخر، الأمر الذي جعل كثيرا من الحضور يقف موقف العداء والصمود أمام مايعتقد أنه باطل بكل الوجوه، ومتهما للضيوف بالاتفاق المسبق على النتائج، وكنت أرى أن من الحكمة أن يؤكد المتكلم جهرا على أن سلامة الدين والعقيدة والمنهج لا تحتاج إلى تقييد لوضوحها، وهي ماتعنيه مفردة الرقابة لدى الطرف الثاني، أفلا يستحق الأمر أن يتم التنصيص على أن الرقابة الشرعية غير داخلة في عموم النفي السابق
وأحسب أنهم لو تمعنوا في الحضور وأحسنوا الانتقاء لما حصل ماحصل مما لاينفع أمة ولا ينمي وطنا.
ولهذا فقد سمعت معالى الوزير محمد عبده يماني يقول بأعلى صوته للرجل أثناء الخصومة أنا لم أقل أننا لا نريد رقابة شرعية، وأقول ليت معاليه أوضح ذلك جليا للحضور أثناء كلمته أو على الأقل بعد أن رأى سوء فهمهم.
ثانيا /
يعاني الطرف الآخر من التهميش والإقصاء وهو جرح يؤلم كل واحد منهم، فالصحف باتت بأيدي الطرف الاخر واستحكامه، وليس هناك من سبيل للطرح والنقد إلا ما ندر أو قل، وقد أشار أحد الحاضرين وهو د الحضيف إلى أنه كان كاتبا في جريدة الرياض ولكنه منع من ذلك، إشارة منه إلى ضياع مبدأ الحرية الفكرية التي ينادي بها كل صحفي ؟؟؟!!
وفي ظني أيضا أن هذا الإقصاء ولد لدى الآخرين مشاعر الغضب والانتقام، واغتنام الفرصة في التنفيس عن أحاسيسهم المكبوتة، لاسيما وأنهم يرون أن هذا العمل من قبيل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
عبد الله الجبرتي (زائر)
UP 0 DOWN12:40 صباحاً 2006/03/04
26
الإعلام الغربي المتصهين يرسّخ إقتران الإجرام والإرهاب بدين الإسلام، وعندما يتحدثون عن أي عمل تخريبي نراهم ينشرون صورة رجل ملتحي أو ملامحه عربية، أما الاحتلال الأمريكي لفيتنام ثم العراق فهو ديمقراطية؛ وشتم الرسول صلى الله عليه وسلم حرية رأي؛ وقصف جيش الإحتلال الصهيوني لأطفال ونساء فلسطين توطيد للأمن ومكافحة للإرهاب!؟.
هذا المقال في عمود "حديث الصورة".. عنوانه:(..الندوة المخزية..) يقترن بصورة أربعة رجال يظهر على هيئتهم وسيماهم الخير والصلاح.. يتحدث المقال عن مداخلات سيئة من الجمهور.. وأحد هؤلاء الأخيار يحمل مايكرفون لطرح مداخلته!؟.
إنا لله وإنا إليه راجعون..
خالد الحجي (زائر)
UP 0 DOWN04:23 مساءً 2006/03/04