ماحدث مؤخراً في ندوة (الرقابة الإعلامية ومتغيرات العصر) امر مقزز جداً. كل صفات الإنسان الهمجي يمكن أن تراها في التصرفات التي حدثت. اصوات عالية ومقاطعة للحوار وشتائم واقتراب من استخدام الأيدي. انه امر حزين جدا ان يكون هؤلاء ابناءنا ولكن مالذي صنعنا لنمنعهم لكي لايظهروا على هذا النحو السيء والمتخلف والفظ امام الضيوف الغرباء؟!. الجواب: لاشيء. منذ سنوات ونحن المشاهدين السيئين لأكثر المشاهد سوءا وهي على عكس طريقة افلام الإثارة لن تنتظرنا معها نهاية شاعرية.
نحتربينا في صغرنا ان نحترم ضيوفنا ولانتشاجر امام اولاد الجيران ونكون لبقين مع الغرباء ولكن في الحقيقة كل هذه التعاليم الذي كان يرددها علينا آباؤنا البسطاء لم يعد لها وجود عند اناس باتوا يعتمدون على ثقافة تطلب منك ان تتخذ اكثر الصفات قبحا وفظاظة مع الأشخاص الذين يختلفون معك حتى في الرأي. قبل سنوات كان هناك ربما درجة قليلة من الاحترام تجعل شخصاً غير مقتنع بطريقة تفكيرك يبتسم في وجهك ابتسامة صفراء ويتحدث معك بقليل من اللطف ولكن بات هذا أمراً قليلاً جداً ويمكن أن تواجه في جلسات عامة هجوماً شخصياً تحركها كراهية واضحة ولا تنتظر في النهاية أن يأتيك أي أحد ليربت على كتفك ويذكرك أنه مازال يحتفظ باللباقة القديمة. الذي حدث في السنوات الأخيرة هو أن السلوك المتطرف قد أصبح حاداً جداً حتى خلع عنه كل اغلفة المجاملة والاحترام. حتى العائلة السعودية التي اصبحت تعاني من بعض الاهتزاز لامكان للفرد المختلف فيها وهو عليه ان يسكت أو يختصر كلامه اذا ماراد أن يجعل الجو مريحاً في البيت. هناك شباب فضلوا ان يسكنوا خارج منازل اهلهم لأنهم فقدوا وجودهم الحقيقي والذي لن يتم إلا بوجود شجارات حول حرية الرأي. يقول احدهم: (اصبحت ادخل في خلاف مع اخوتي قبل كل وجبة. عندما شعرت ان الخلاف بدأ يحتد ويتحول إلى شتائم وزعل فضلت الاستقلال في سكن لوحدي. لو كانوا مؤمنين بحقي في التعبير لكنت بينهم). إن الشخص الذي يعتقد بأن شخصاً آخر يمارس بعض الأخطاء يمكن ان يشعر بالشفقة عليه ولكن هذا الشعور تحوَّل بشكل حاد ليقطع حتى روابط الأخوة لتتركز الكراهية العنيفة تجاه الشخص الذي لايتفق معه. لماذا يفعل ذلك؟ لانه يجزم بأن اخاه أو صديقه مخطئ تماما وهو ينصت لتعاليم تقول له بشكل واضح جدا وبدون أي غموض انت الذي تمثل معنى الخير في هذه الدنيا وانت تمسك الحقيقة بيدك وأي احد يبدي بعض المعارضة فيحق لك ان تكرهه وتحاول إلغاءه ومنعه من قول رأيه ومن المؤكد ان تعاليم هذا السلوك المتطرف ستتصاعد إلى حد الإيذاء اللفظي والجسدي كما حدث في الندوة. هل يوجد مكان آخر يمكن أن يسمع فيه الصغار للقليل من الكلام عن احترام الطرف الآخر مهما اختلفت معه؟!.
هل يوجد مدرس يقول لطلابه هذه الفكرة التي قد تبدو بديهية عند غالبية الشعوب وهي: (انت لاتملك الحقيقة ولا انا. ولكن دعنا نبحث عنها ولكن إلى أن يحصل ذلك فلنحترم بعضنا). انا لم اسمع بحياتي شخصاً يقول أمامي كلمة التسامح إلا بعد أن اصبح عمري 21 وقبل ذلك وخلال سنوات طويلة وبشكل يدعو للأسى فعلا كنت اظننا مركز الكون وأن كل احد يختلف معنا بأقل التفاصيل ينتمي إلى فصيل بشري يسلك مسارات خطيرة قد تفضي به إلى الهلاك. هذه النظرة التبسيطية يجب ان تخلق اناسها الشبيهين بها. مع كل تعقيد العالم مازال الكثيرون ينظرون إليه بالطريقة القديمة وهذا يعني انك لاتنسجم مع العالم وستتحول إلى كارثة وستتسبب في كارثة لغيرك. إن أي من الشباب الذين قاموا في الأحداث المخزية في الندوة (وغيرهم نماذج كثيراً) لم يقدموا على هذه الأفعال إلا وهم مدفوعون بيقين لايتزعزع ان مايفعلونه هو الصواب الذي سيؤجرون عليه وهم سيشعرون بمزيد من السرور لأنهم قاموا بهذا الأمر حيال إعلاميين. بالنسبة لهم فإن الإعلام الحالي شيء بغيض (هناك الكثير من مواقع الأنترنت التي تشتم الإعلاميين السعوديين بشكل متواصل وتنشر عنهم شائعات قذرة وتحرض عليهم وتهددهم بأعمال عنف. هناك أيضا الكثير من الناس الذين يتهمون بعض الأعلاميين بالإفساد ونشر المفاهيم الهدامة «كما يقولون») لأنه يستوعب وجهات نظر مختلفة وهذا أمر لايناسبهم فهم يريدون صحفاً ومحطات فضائية تشبههم.
إن ماحدث يمكن أن يمثِّل دعاية سيئة لنا وهو لايأتي بشيء جديد لأنه نتيجة طبيعية لعقلية تحسب عليك حتى انفاسك. ولكن الشيء السيء في الأمر انه يشير أننا بعد ماقفدنا التصور العقلاني لرؤية الحياة ها نحن نفقد حتى القليل من اللطف الذي كنا وحتى وقت قريب نملكه. ماذا يتبقى للإنسان إذا لم يكن عقلانيا ولطيفا؟!.
mamdoh@alriyadh.com
1
مالذي حصل بالضبط ؟
05:12 صباحاً 2006/03/03
2
ماحدث ليس بغريب فقد تعودنا على القذاره الصحوية والتي هي عادة كل متشدد ينتمي لما يسمى بتيار الصحوه , السنتهم لاتنطق الا بالسب والشتم والكلام القذر , وهم كذلاك, لايعرفون للحوار اسلوبأ , ويتبعون اسلوب الهيمنه والوصايا على المجتمع , والتكفير
لقد كانو سبب في ماوصلت اليه البلاد من توتر ونشوء الارهاب والفكر الاجرامي بسبب سيطرتهم على الكثير من المراكز ويجب على الدوله ايقافهم والاقرار بالتعددية المذهبية والفكريه ومحاربة الغلو
تحياتي: سلطان العتيبي_ الخبر
05:15 صباحاً 2006/03/03
3
حضر الصبية الصِغار وقاموا بالتنسيق وحجز المقاعد الأماميّة للملالي. كان هدفهم واضح، وهو إفشال النقاشات والمحاضرات المُصاحبة لمعرض الكتاب. لم يحترموا الألماني والذي قاطعوة ولم يعرف ماذا كان يهذي بة هؤلاء الغوغاء. نعتوا الوزير السابق يماني بالصوفي وغير ذلك من أطيب مالديهم من الكِلم الحسن والذي ينشروة في مراكزهم ومحاضراتهم التكفيريّة والأقصائيّة. تهجموا على رموز الفكر والإعلام في بلادنا كتُركي السديري و الدكتور خالد الدخيل وغيرهم. بلدنا يحارب الإرهاب والتطُرّف ومن الأولى محاكمة هؤلاء كي يكونوا عِبرة لغيرهم. بلدنا بحجم القارة ومن الطبيعي إختلاف الأفكار والعادات والتقاليد وحتى المذاهب، وهؤلاء يريدون تنصيب أنفسهم أولياء علينا. نأمل من ولاة أمرنا التدخُل لإجتثاث هذا الفكر المتطرِّف.
08:56 صباحاً 2006/03/03
4
انا الصراحه ماادري وش اللي صار بس مااعتقد ان اللي صار يوصلنا الى اننا نقول "القذاره الصحويه" لان الصحوه عمرها ماكانت قذاره واعتقد ان "المتخلف" مثل مافهمت من الكاتب وهو يوصف اللي يتكلم عنهم اذا تحاورت معه وكنت اهدء منه ممكن تكسبه في صفك وتكون انت السبب في صحوته من "صحوته" صحوه حقيقيه كما تريد.
ولا اعتقد اننا في حاجه الان خصوصا في هذا الوقت اننا نتخاطب بهذه اللهجه مع بعضنا لاننا في وضع احوج مانكون فيه الى التواصل مع بعضنا بشكل جيد ومتفاهم.
اما بخصوص ان الكاتب لم يسمع بكلمة التسامح الا يوم صار عمره 21سنه فهذه مشكلته لاني متأكد اننا اخذنا هذه الكلمه "التسامح" في مدارسنا ودرسناها وفهمناها ونعلم ان من صفات المسلم التسامح.
واما بخصوص التعدديه المذهبيه اعتقد اننا في بلد مسلم واعتقد ان الاسلام مافيه تعدديه ولا جماعات ولا اي شيء من هذا, اللي اعرفه ان الاسلام هو دين واحد ولكل الناس.
اما التعدديه الفكريه فأنا معها طالما كل واحد منا يلزم الادب مع الاخر ويحترمه وهذا هو التعدد الفكري بنظري.
09:27 صباحاً 2006/03/03
5
اسعد الله اوقاتكم بكل خير كلنا فينا غيرة وحب لوطنا ولديننا ويعلم الله مدى غيرتنا على هذالدين الذي كرمنا فية رب العالمين ولكن ان تخرج فئة منا يكفرون من يخالفهم ويتكلمون بهمجية وغوغاء ويشوهون ديننا الذي هو اكرم واشرف وطهر من ان يدنسه امثالهم من المتشددين الذين كرهو الشعوب الاخرى بديننا الحنيف الشريف لماذا لايوقف امثال هؤلاء بل بالعكس نرا من يسهل مهماتهم وبشكل علني يتكلمون ويسبون ويشتمون ويكفرون ويزندقون والادهى والامر من ذلك انهم يحسبون انفسهم وصيين علينا وعلى اولادنا وان الله اعطاهم العقول ومرنا باتباعهم حسبي الله هو نعم الوكيل حسبي الله هونعم الوكيل
09:40 صباحاً 2006/03/03
6
السلام عليكم ورحمة الله
منذ نعومة اظفارنا ونحن نعرف ان الدين هو ان تلتزم بالصلاة والزكاة وصيام رمضان والحج، ونعرف ان الدين المعاملة، ونعرف ان المسلم هو من سلم المسلمون من لسانه ويده.
ولكن هؤلاء لا ينظرون الينا من هذه المنطلقات بل يسعون ويعملون بكل ما اوتوا من قوة لكي نكون تحت مظلة حزبية وتوجه قكري انتقائي.
يجعلون من صغائر الامور ومواضع الخلاف في الفقه الاسلامي نقاطا وركائز يقوم عليها الولاء والبراء من مواطن يعيش معهم على هذه الارض المباركه ويؤدي صلاته ويصوم رمضان ويؤدي زكاة امواله ويحج بيت الله الحرام وقبل كل هذا يشهد ان لااله الا الله وان محمد رسول الله.
ان الجهات المسؤولة كوزارة الشؤون الاسلامية ووزارة الثقافة والاعلام تتحمل مسؤولية كبيرة في مناقشة افكار هؤلاء وتنفنيدها وتسميتهم باسمائهم لكي نزيل الغشاوة عن قلوب شبابنا الذين ينخدعون بالمستشيخين فابعدوهم عن كبار العلماء كمفتي هذه البلاد وعلمائها الافذاذ.
انها فتن يحتار فيها الحليم كما اخبر عنها المصطفى صلوات الله وسلامه عليه
حسبنا الله ونعم الوكيل
10:39 صباحاً 2006/03/03
7
في كثير من برلمنات العالم المتحضر.. نجدهم يتضاربون بالأيدي، ويتراكلون بالأرجل.. وقد شاهدنا ذلك مرراً..
لكن ليس هذا مبرراً لما حصل..
والمشكلة فيما يبدو أنها لم تجد تعاملاً حكيماً من إدارة الندوة التي زادت الطين بلة..
وقارنوا بين إدارة هذه الندوة وندوة عبد الله الناصر..
فالضيوف هم الضيوف.. والجمهور هم الجمهور..
10:59 صباحاً 2006/03/03
8
ما هذه الا نتائج طبيعيه , كون سياسة الاعلام لدينا مصره على أن تكون منابرنا مقتصرة على فئه مجتمعيه واحده فقط , رغم وضوح انغلاقها وعدم تأهلها لاعتلاء المنابر في هذا العصر ,بهذه العقليه.
ولذا نجد عدم قبولهم لأي رأي أخر ,ليس لشئ الا لأنهم تعودوا أنهم فقط الذين يتكلمون وعلى غيرهم الاستماع والاتباع لربط أقوالهم بالدين ,غير مدركين أنهم ,يقودون المجتمع الى مزالق خطيره , فهل يستمر الوضع ؟
فلندعهم يعتلون المنابر ولكن لنسمح للأخر أن يشاركهم في اعتلائها ,حتى نخرج عن الرتابه والنمطيه ونحرك المياه الراكده ,ونقارن المتنوع, طبعا بما لا يتنافى مع الدين بمفهومه الشامل وليس بما تفهمه فئه, وعلى المستمع أن يميز ويختار , فزمن الجمود قد ولا ولكل زمان أدواته ووسائله.
ما لم نعط كافة شرائح الطيف, الفرصه, في المنابر الفعليه العامه-وليس الغرف المغلقه فقط - فسوف يستمر الوضع ويزداد سؤا للأسف.
01:21 مساءً 2006/03/03
9
قال تعالى {إن السمع والبصر والفوائد كل أولئك كان عنه مسئولا} فكل سيسأله الله عما كتبت أناملة!!
قال تعالى {ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد} فهل تدبرنا ذلك؟؟؟
وقال صلى الله عليه وسلم [‘ن العبد ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا ترمي به سبعين خريفا في النار] ومن أشد الذنوب الغبية وغيبة العلماء خصوصاً!!! قال صلى الله عليه وسلم [من يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت]
وإلابماذا نصف هذا المقال وبعض هذه التعقيبات.. ؟ نسأل الله أن يعفو عن الجميع، ويوفقي وغياكم للعلم النافع والعمل الصالح....
وقال الشاعر :
وما من كاتبٍ إلا سيفنى ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب يميك غير شيئ يسرك غدا -يوم القيامة- أن تلقاه!!!
والحقيقة ان أسلوب الإقصاء الذي اتبعه بعص من يديرون الندوات كان سببا في الاثارة و عدم استماع المدير للمداخلات، وطلبه لكتابتها على ورق - رغم - توزيع المنظمين للواقط (المياك) بين الحضور!!! تسبب ما حدث!!!
وليست كما صوره البعض هنا إنما كانت هناك مطالبة بالعدالة والمساواة التي كان المديرون يطالبون بها من قبل!!!
01:35 مساءً 2006/03/03
10
السلام عليكم أستاذ ممدوج والقراء الكرام
كنت حقيقة حضرت الندوة لموضوعها الشيق ولأكرم ببعض الكلمات الأستاذ تركي السديري الذي أقف أمام مسيرته الإعلامية فخورة بابن المملكة الذي حمل القلم رسالة وقفز بهذه الصحيفة (الرياض)إلى هذه المكانة المتميزة التي وصلت إليها.
لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، فقد تمادى الأخوة في الندوة ولم يقدروا سعة صدر الأستاذ السديري ولا الأساتذة االمشاركين في الندوة.
الرسول الكريم كان يلتزم بسياسة الرفق بين الناس وإنه استمال قلوبهم بهذه الطريقة، ألم يقل"ليس الشديد بالصرعة إنما الذي يملك نفسه عند الغضب"والإخوة ثاروا واحتدوا بلا أي مبررات،
أين اللغة التي نستطيع أن نخاطب بها العالم إذا إن كان هذا أسلوبنا؟ أين الحوار والمنطق؟
أنا شخصيا أقدر كل من يؤمن بالله إيمانا حقيقيا ويدعو لدينه بالحكمة والموعظة الحسنة لكن لا أعترف بهؤلاء الذين يتعاملون بهذه الطريقة العدوانية مهما كان قصدهم.
في المعرض لحقني أحدهم وقال :يا حرمة استحي،وليكن غطاء رأسك أسود،
أجبته :أنا لست حرمة،الحرمة هي التي ربيتها في بيتك لتكون كذلك أنا سيدة، وأنت الآن اتهمتني بعدم الحياء أي تتهمني في إيماني ألم يكن الحياء شعبة من شعب الإيمان ؟فكيف تتهمني بأني لا أستحي لأن حجاب رأسي ليس أسودا؟هل فرض الدين لونا لحجاب المرأة، فذهب الأخ دون أن ينطق بكلمة.
هلى هذا منطق للحوار والمناقشة؟هل كرم الله المرأة ليأتي أولئك بإهانتها بهذا الشكل؟ هل يطبق أولئك الدين وهم يتحدثون بهذه الطريقة مع عباد الله؟
أسأل الله لهم ولنا الهداية ولديننا السلامة من كل ما يشوه معانيه
كل التحايا
ميسون
01:45 مساءً 2006/03/03
11
وشاهد كلامي من حضر أو شاهد الندوة يوم أمس.. يقول شاهد عاين والله لقد شاهدتها عبر البث المباشر من موقع معرض الكتاب الرسمي ووجدت حوارا ً راقيا ً مشرفا ً بين هؤلاء المتحديثين (الغذامي وهند.. والربعي) والمشايخ بل إن المتحدثين والضيوف كانوا يتمنون تمديد وقت الجلسة ويطالبون مدير الجلسة بذلك!
الشيخ أباالخيل عبر عن احترامه وتقديره وإعجابه بكل من الأساتذة الغذامي والربعي والخثيلة في كل مداخلة له معهم وكانت الابتسامة لا تفارق محياه.
والشيخ ناصر الحمد تبادل الضحكات مع الأستاذ الغذامي حين قال له أنه يحترمه لكبر سنه فرد عليه الغذامي لذلك لم أصبغ شيباتي!
وقد أثنى الأستاذان الغذامي والربعي على الجلسة في نهايتها وعلى الحوار الذي دار فيها وجوها وتمنيا أن يتكرر مثل هذا الحوار دائما ً!
هذا ما رأيته عبر البث المباشر والله على ما أقول شهيد.
.
فلماذا هذا التجني على العلماء والمشايخ يا أخ ممدوح، وأنتم أيها الأخوة المعقبون!!؟؟ أسأل الله أن يغفر للجميع ويوفقني وغياكم لما يحبه ويرضاه. ويرد كيد الكائدين لديننا ووطننا وقيمنا وعقيدتنا في نحورهم، وأن يعلي كلمة الحق، وصلى الله على الحبيب وعلى آله وصحبه وسلم.
01:47 مساءً 2006/03/03
12
السلام عليكم- يدرك الجميع اننا نعيش مرحلة تغيير تحت مسمى الاصلاح وهذا شيء جيد. فاصلاح البيت وتجديده وتعديل ما به من خطأ ضرورة ملحة ولكن يشروط-1 اصلاح البيت مختلف كليا عن هدمه-2 اثناء اصلاح البيت تحفظ قواعده سليمة والا فماذا تصلح-3 الاصلاح للجميع ويشترك فيه الجميع رأيا وعملا-4 ستختلف الاراء حول الاصلاح حتما ولكن سيكون الرأي رأي الغلبية-5 عملية الاصلاح تكون كبيرة وخطيرة وشاقة وهناك من يريد ان يوجه الاصلاح لمصلحتة الخاصة او رأية ويحاول فرض مصلحتة والاستئثار بالنفوذ واقصاء الاخرين-6 هناك تسلط حاقد على بلادنا خصوصا وبلاد المسلمين عموما من قبل امريكا ومن دار في فلكها وهي من نادى بالاصلاح اولا ولكنة اصلاح مثل اصلاحها في العراق وحتما لن تعدم من يسوق اصلاحها لغرض مادي او فكري او ديني اوغيره
01:49 مساءً 2006/03/03
13
من المفترض ان ندوات بهذه الصفه ومشاركين بهذا المستوى تكون انسيابية الاداء نابعه اساسا للغرض من هذا التواجد وهنا من الطبيعي ان الضابط هو الوعي ومستوى المسئوليه, انما بهذا الشكل اللا منطقي فالتدخل مطلوب, والتواجد الرسمي الامني ضروره حتى لا يتفاقم الوضع, ويكون التكرار امرا محتملا.
02:28 مساءً 2006/03/03
14
أخي عبدالعزيز الذي تحدث عنه هنا الأستاذ ممدوح غير الندوة التي تعنيها أنت
هما ندوتان مختلفتان
جميل حرصك أخي عبدالعزيز والله أشاركك إياه
ميسون
03:12 مساءً 2006/03/03
15
ان عدم وجود منتديات عامة للحوار الثقافي طوال سنوات جعلنا نسيء في طريقتنا للتحاور وتضيع اداب الحوار لذللك الطلوب المزيد من هذه الندوات حتى يتعود الناس على وجود اخرين لايفكرون بنفس تفكيرك لكن المطلوب هو ايضا ان يكون هناك تنظيم للحوار وان يدار بكفاءة وان يقطع صوت الميكرفون عن مايسء الى المحاور او يخرج عن موضوع الندوة وليس هناك من عيب في الاستعانة بخبرات منظمي معرضي القاهرة اوبيروت وقد شاهدت بعض الندوات فشعرت وكاننا في حراج وليس في مكان للعلم كما لاحضت ان بعض الحاضرين ياتون وكأن عندهم ثار شخصي مع محاضري الندوة وباراء مسبقة وقد لايكون قراو شي للضيف بل من جماعة قالوله فيبدؤو ااكلام بعصبية شديدة ويلقون التهم ثم لاينتظرون ان يرد الضيف عليهم بل يواصلون الهجوم وكانهم اتوا مبرمجين ويخافون ان يضيع ماحفظه لهم شلتهم طوال الليل والمحير ان هؤلاء يبدون وكانهم رغم مظاهر التدين وكانهم لم يقراو في حياتهم عن ادب حوار الرسول صلى الله عليه وسلم او فهموا قوله تعالى(وجادلهم بالتي هي احسن)
03:32 مساءً 2006/03/03
16
الدين المعاملة.
المعاملة السيئة تعني ان الدين لم يؤثر في بناء الشخصية
أقول. أذا ذهبت هم اخلاقهم ذهبوا
MANs
mans7493@yahoo.com
04:02 مساءً 2006/03/03
17
لم نشارك في تلك الندوة
ولكن نتساءل:
كيف تتتفاعل الماكينة الاعلامية مع الرأي العام؟
وكيف يتفاعل الرأي العام مع ما يطرحه الاعلام؟
هل تحترم المكينة الاعلامية الرأي العام؟
وهل تحترم وتتفاعل مع ردة الفعل الصادرة عن افكاره ومعتقداته التي يؤمن بها؟,
في المقابل للرأي العام له الحرية في قبول ورفض ما تطرحه التروس الاعلام,
وتقوى الله هو الوعي الذي تمتاز به أمة محمد صلى الله عليه وسلم على الشعوب والأمم الكافره,
وتقوى الله هو الحكم بين الرأي العام الذي يؤمن بالله وباليوم الأخر وبين المكينة الاعلامية الهادرة والسادرة والتي تتجرد من الاخلاق والقيم بطبيعة أليتها,,
فالله سبحانه وتعالى هو الرقيب على كل شيء,, والافكار والتوجهات التي تخالف الايمان بالله وباليوم الاخر يرفضها المجتمع المسلم بطبيعته الايمانية بل ويحاربها عندما تفرض عليه.
04:27 مساءً 2006/03/03
18
انا لم اكن موجودا فى الندوة ولكن يلاحظ من خلال المقال والردود ان هناك غوغاء فى الحوار والمناقشة وهذا شى اعتدنا علية ولكن قرأت رد ميسون للرجل الذى ناداها بالحرمة وانفعلت من الكلمة...وهنا اتسأل الاخت الكريمة لماذا غضبت ولماذا لم تكشف وجهها وتحاورة وتقنعة بأنة على غير هدى ولو قدم زوجتة للتحاور بدلا عنة أليس افضل لأن الناس فى مجتمعى يتحسسون من المراءة...لماذا الله اعلم وهى التى ربتهم وغذتهم وسكن لهم ولكن بالخفاء تدس انوف وبالعلن ترفع رؤس يعنى شعارات.والسلام
05:02 مساءً 2006/03/03
19
انا كنت حاضر ندوة امس
وكانت حلوة... مع ان البعض من... خرب الجو
خاصة لما كانوا يغمزون ويهمزون... وكل شوي يتكلمون عن الدين والثوابت
وكأنهم هم من يحميها... والبقية أتوا ليطمسوها...!!!
وقالها والله... يحيى الامير... من يتكلم عن الثوابت... هو من يشكك فيها
الندوة عن التعليم والاصلاح... والبعض أتوا والاتهامات معهم
طبعا... اكبر دليل على كلامي
هو عدد الاسئلة... ونوعها... التي وجهها الجميع نحو المحاضرين... قبل ان تبدأ المحاضرة...!!!
تخيلوا... الاسئلة وضعوها قبل ان تبدأ المحاضرة...!
هل هؤلاء اناس اتوا للاستماع والتفاعل مع المحاضرة
ام اتوا لسبب آخر..؟
اترك لكم الاجابة
...
لا عجب... فإن نحن لم نربي اللحى.. لم نقصر الثوب... فنحن من الآخر.. كما يعتقد البعض
...
أما بالنسبة للندوة قبل امس
ما حضرتها... لكن زميلي حضرها
وتكلم عن اللي صار... وخاصة السباب والشتائم... والاتهامات
وان رجال الامن... حوطوا الوزير السابق وتركي السديري
يعني... لازم نتكلم زي البعض
ونفسر الدين زيهم
ولا... راح يضربونا...!!!
...
(باقة ورد)
05:03 مساءً 2006/03/03
20
( ماحدث ليس بغريب فقد تعودنا على القذاره الصحوية والتي هي عادة كل متشدد ينتمي لما يسمى بتيار الصحوه , السنتهم لاتنطق الا بالسب والشتم والكلام القذر , وهم كذلاك, لايعرفون للحوار اسلوبأ , ويتبعون اسلوب الهيمنه والوصايا على المجتمع , والتكفير
لقد كانو سبب في ماوصلت اليه البلاد من توتر ونشوء الارهاب والفكر الاجرامي بسبب سيطرتهم على الكثير من المراكز ويجب على الدوله ايقافهم والاقرار بالتعددية المذهبية والفكريه ومحاربة الغلو
تحياتي: سلطان العتيبي_ الخبر )
ماهذا التعليق يا أخ سلطان والعتب ليس عليك العتب على من قبل تعليقك ونشره أليست الرسالة تمحص و تدقق ثم تنشر..
لعلك حضرت الندوة المختتم بها يوم الخميس 3-2-1427ه واختلاف منهج التخاطب من اختلاف طرح أعضاء الندوة ولكن هيهات هيهات و الله مخرجٌ ماكنتم تكتمون...
=== الحر تكفيه الإشاره =
05:17 مساءً 2006/03/03
سجل معنا بالضغط هنا