أقيم الليلة قبل الماضية حفل لتكريم قدامى البحارة الذين عملوا على السفن الحربية الامريكية التي شهدت الاجتماع التاريخي بين جلالة الملك عبد العزيز ال سعود رحمه الله والرئيس الامريكي الاسبق فرانكلين روزفلت لاجراء محادثات مهمة في عام 1945م.
وفي الحفل الذي نظمته رابطة أصدقاء السعودية والبعثة الثقافية السعودية لدى الولايات المتحدة الامريكية قام أحفاد الزعيمين بتكريم البحارة القدامى الذين عملوا على السفينتين (يو.اس.اس كوينسي) و(مورفي) لدروهم في بدء العلاقة السعودية الامريكية.
وقد أشاد ديلانو روزفلت بشعب المملكة العربية السعودي ووصفهم بأنهم «أفضل وأكرم شعب وأكثرهم ودا .» وأشار الى أهمية مقاومة الكثير من القوى السلبية التي تحاول دق أسفين في العلاقات بين الدولتين.. وقال « هكذا كانت المملكة العربية السعودية دائما بالنسبة لنا وستظل كذلك» . وكان الحفاظ على تعزيز العلاقات السعودية الامريكية هو الهدف من الحفل.
وأكد صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز الوزير المفوض بسفارة خادم الحرمين الشريفين في واشنطن أهمية الصداقة بين البلدين . وقال «الصداقة والتفاهم هما سبيلنا في هذا العالم».
وطلب الامير سلمان من الحضور «ان يحملوا معهم رسالتنا للصداقة وينشروها في كل مكان» .
وتحدث في الحفل أيضا العديد من المشاركين القدامى في الاجتماع التاريخي. ويتذكر (بود ميتش) وهو أحد البحارة العاملين على السفينة الحربية الامريكية (يو.اس.اس كوينسي) الوقت الذي قضاه على متن السفينة..
وأعرب عن الامل في أن نتمكن جميعا من «التوصل الى شعور مشترك ببلدينا وأن يقتنع الناس عن توقف في التفكير آليا بأن بعض الناس ارهابيين لمجرد كونهم مسلمين».في حين أشارت جاكي ايدي التي عمل عمها مترجما في اثناء الاجتماع التاريخي في عام 1945م الى دور المملكة في الحفاظ على الصداقة بين البلدين واستمرت على الوفاء بهذا الدور بما يخدم مصالح البلدين.
كما تم التعبير عن فكرة الصداقة أيضا في أعمال فنية في بداية الحفل بمساعدة من طلاب الاكاديمية السعودية الاسلامية والقت مجموعة من التلاميذ الصغار الذين يرتدون زيا موحدا التحية على الحضور.
وقام ديلانو روزفلت وسمو الامير سلمان بن سلطان بتقديم الهدايا التذكارية للحضور.
1
لولا ذلك اللقاء بين الملك عبدالعزيز والرئيس روزفلت لما تمكن أبوي من القدوم إلى الولايات المتحدة ولربما لم أكن لأولد هنا في أمريكا. هناك عدد كبير منا نحن السعوديون الأمريكيون الذين نؤمن بأهمية العلاقة بين الدولتين ونعمل بشكل يومي وبكل إخلاص لربط مصلحة الدولتين ببعضهما البعض لأن ذلك يخدم الشعبين السعودي والأمريكي، وفي نهاية المطاف يخدم الإنسانية.
وليد عبدالجواد – إعلامي سعودي أمريكي
www.walidaj.com
وليد عبدالجواد - زائر
11:34 مساءً 2006/02/27