الجنادرية في عامها الحادي والعشرين أثبتت نجاحها بكل المقاييس منذ ايامها الأولى حيث تجد عند مداخلها كان الآلاف من الزوار يدخلون بانتظام وهذه حقيقة على التنظيم الجيد والحركة الانسيابية المتميزة حيث سعت اللجنة المنظمة الى بذل اقصى جهودها لتأكيد نجاح هذا المهرجان الوطني الذي اصبح بالفعل تظاهرة عربية رائعة يحرص الجميع على حضورها والتمتع ببرامجها وأجنحتها المتجددة عاماً بعد آخر وقد اكتظت اجنحة وممرات الجنادرية بزوارها من مواطنين وأجانب فلا تجد مكانا للمعروضات التراثية او الأكلات الشعبية الا ويتدافع عليه الزوار للشراء والمشاهدة الا ان الباعة المتجولين وخاصة عند ممر البوابة الجنوبية قد اصطفوا على الطريق وأمام الأجنحة وفي منتصف الطريق مما عكر جو الجمهور خلال عبورهم الى الأجنحة والسير على هذا الطريق وذلك بسبب الازدحام الذي يحصل من قبل بعض الجمهور عند الاطلاع او الشراء من الباعة المتجولين.