الرئيسية > الأولـــى

جهود متسارعة لتطويق الفتنة الطائفية في العراق



بغداد - صادق العراقي ووكالات الأنباء نيويورك - أحمد حسين اليامي

تكثفت الجهود أمس لوأد الفتنة التي ايقظها معتدون فجروا قبة ضريح الامامين في سامراء صباح أول من أمس، فيما ناشد مجلس الأمن العراقيين الهدوء والحفاظ على الوحدة. وجدد المرجع الديني الشيعي الاعلى آية الله علي السيستاني امس دعوته الشعب العراقي إلى الوحدة ونبذ العنف.

وقال الشيخ محمد الخاقاني في مكتب المرجع الشيعي، ان السيستاني «جدد دعوته للجماهير العراقية لوحدة العراق ونبذ الطائفية وعدم حمل السلاح».

واضاف الخاقاني «نحن دعاة سلام ووحدة نريد الاتحاد ونبذ الانانية».

وفي تطور لافت دعا الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر أمس انصاره إلى حماية المساجد السنية وخصوصاً في المناطق التي يحظى فيها بنفوذ واسع في جنوب العراق.

وكان ستة عراقيين قتلوا مساء الاربعاء بينهم ثلاثة ائمة مساجد في بغداد حيث تعرض 27 مسجداً سنياً لهجمات، كما تم خطف احد الائمة واضرمت النار في مسجد.

ودعا الرئيس العراقي جلال طالباني ديواني الوقفين الشيعي والسني إلى اصدار بيان مشترك يندد باستهداف المساجد والجوامع والأماكن المقدسة. وقرر قادة «جبهة التوافق العراقية» السنية التي حصلت على 44 مقعدا في مجلس النواب امس تعليق مشاركتهم في المفاوضات الجارية حول تشكيل الحكومة احتجاجا على الاعتداءات التي طالت المساجد السنية. واكد مسؤول في دائرة الطب العدلي في بغداد امس ان الدائرة تسلمت منذ بعد ظهر الاربعاء ثمانين جثة على الاقل لاشخاص قتلوا بالرصاص.

وقال قيس محمد معاون مدير الدائرة ان «دائرتنا تسلمت منذ بعد ظهر الاربعاء ما لا يقل عن ثمانين جثة قتلت جميعها رميا بالرصاص».

وقال ان الدائرة طلبت من وزارة الصحة اتخاذ اجراءات سريعة «لانه لم يعد باستطاعتنا استلام جثث لأن برادات حفظ الجثث امتلأت».

وفي جريمة نكراء قتل مسلحون ثلاثة صحافيين عراقيين يعملون لقناة «العربية» بعد خطفهم بالقرب من سامراء مساء أول من أمس.

وقال مصدر أمني ان «الصحافيين الثلاثة هم اطوار بهجت مراسلة القناة وعدنان عبد الله المصور وخالد الفلاحي مهندس الصوت».

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 6

  • 1
    لعنة الله على الخوارج من اتباع ابن لادن وشاكلته. حين لم يستطيعوا ان يفصلوا الشعب عن ولاته في المملكة هاهم يحاولون حرق من حولنا لعل النار يصل الينا.
    ولكن هل من متعظ ؟

    نور - زائر

    10:10 صباحاً 2006/02/24


  • 2
    فتاة شجاعة وصنديدة.. تشرف أمة بحالها , مثل أطوار بهجت , كان من واجب الرجال , كل الرجال صونها وحمايتها , وليس قتلها بوحشية وبدم بارد. لا أعرف كيف سمحت لكم أخلاقكم وتربيتكم بأن ترفعوا السلاح وتضقطوا زناده لقتل فتاة عربية.. كان كل سلاحها الكلمة والحقيقة ؟؟. ما الذى يمكن أن يحققه `رجال` مثلكم لشعبهم وأمتهم , وهم يستهدفون حرائر النساء ويقتلوهن ؟؟. تبا لكم من جبناء عاجزون , ليس فى وجهكم ذرة واحدة من الرجولة والشهامة.
    رحمك الله يا أطوار ولعن الله قاتليك الإرهابيين الفجار.

    عزيز العنزي - زائر

    02:19 مساءً 2006/02/24


  • 3
    كفانا الله و اياكم شر الفتنة فالفتنة أشد من القتل. أرجو من جميع الأخوة المسلمين بجميع فئاتهم أين ما كانو الحفاظ على وحدتهم و عجم الانجراف لما يفعله التكفيريون الضالون. تذكرو أن جميع المساجد هي بيوت الله يجب صونها و عدم العبث بها و أن جميع من داخلها يجب ان يكون آمنا. لا تخضعوا لردات الفعل الغاضبة على ما حصل لضريح الامامين عليهما السلام و ضعوا في بالكم أنكم سوف تصيبوا الأبرياء الذين ليس لهم ذنب في ما حصل و أن الله سوف يعاقبكم على فعلتكم كعقابه للتكفيريين. اتقوا الله في أنفسكم فالحرب دمار و الرابح فيها خسران.

    احمد الفرج - زائر

    04:03 مساءً 2006/02/24


  • 4
    لا أعرف مبرر هؤلاء في قتل هذه الصحفية العربية المسلمة وهي مراسلة قناة عربية محترمة.
    لا نستغرب أبدا من وجود من لا إنسانية له ولا رحمة فمثل هؤلاء موجودون في كل مجتمع وفي كل دولة. ولكن الغريب أن يدعي هؤلاء أنهم مجاهدون وأن يكون هناك مناصرون لهم وبكثرة.

    محمد حسن اسماعيل - زائر

    04:42 مساءً 2006/02/24


  • 5
    رحم الله أختنا الغالية أطوار بهجت وجميع شهداء الفتنة. لقد كنت أشعر بالرضى لمهنيتها العالية ولرقيها وللغتها السليمة في زمن إنتشر فيه اللحن في اللغة والركاكة.
    على جميع علماء الدين في العراق الإفتاء الأكيد بحرمة قتل الأبرياء سواء كان ذلك إنتقاما أو لأي سبب أخر. وكذلك تحريم الإعتداء على المساجد أو أية دور عبادة. ليس ذلك من الإسلام في شيء ولا يمكن إيجاد تبرير إسلامي له. واللذين فجروا مسجد الإمامين في سامراء لا يمكن أن يكونوا مسلمين وإن كانوا كذلك فالإسلام منهم براء كما هو براء من اللذين أعملوا التقتيل في الأبرياء وتهديم المساجد الأخرى بعد ذلك.
    مسؤولية العلماء أن يبينوا الحرمة الشديدة لإهراق نقطة دم بريء سواء كان ذلك بحجة التكفير أو الإنتقام لمقام أو أي سبب أخر قد يزينه الشيطان. لقد أصبحت سمعة الإسلام مرتبطة في كثير من الأماكن بإستحلال دم الناس بما في ذلك المسلمين! وياله من ظلم عظيم. فتح مكة المكرمة أجل سنة حتى لا تتلوث أيدي المسلمين بدم بريء فكيف يمكن أن يستبيح مسلم دم إنسان لسبب من الأسباب. الإسلام حرم الإيذاء بالكلام وهناك من يحتج بالإسلام لإهراق دم بريء كدم أختنا وكل إخوتنا اللذين يسال دمهم يوميا رحمهم الله جميعا وطهر صفوفنا من المجرين.

    أ.د./ فداء بن فؤاد العادل - زائر

    09:47 مساءً 2006/02/24


  • 6
    ما رايكم يا انصار بن لادن في هذه الصوره؟؟
    هل هذا ما تروجون اليه؟؟
    هل اشبعت دمويتكم؟؟ ام تريدون المزيد؟؟
    هل تتقربون الي الله باقراركم ودفاعكم عن هذه الاعمال؟؟
    ان كان جوابكم نعم نحن ندعم ونناصر (المجاهد) بن لادن.
    فاقول لكم من يضله الله فلا هادي له.

    Saud - زائر

    10:10 مساءً 2006/02/24



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة