عبَّرت زميلة المدرسات تهاني الصخيبر عن ألمها الشديد لهذا المصاب، وقالت: إنني أتألم مع كل لحظة انتظر فيها الوصول للمدرسة والعودة إلى منزلي في الرياض، واستغرب انتظار الوزارة مدة طويلة دون علاج هذه المأساة مع معاناتنا من قلة الوظائف وكذلك بعدها، والأقسى وسائل المواصلات ومواصفاتها التي أصبحت في معظم الأحيان لا تصلح أساساً للنقل إلى جانب عيوب بعض السائقين الذين لا تهمهم السلامة بقدر ما يهمهم الوقت الذي يختصرونه للوصول إلى مقرات المدارس أو توزيع المدرسات على أماكن سكناهن، والشيء الذي أحب أن أذكره هو ان سبب هذا الحادث الرئيسي هو غفوة سائق السيارة الذي تسبب في مقتل المدرستين وإصابة الثلاث ووفاته، وهذا ما ذكرته لي المدرسات المصابات إثر الحادث خلال زيارتي لهن في المستشفى للاطمئنان. علماً أن هذا هو الحادث الثاني الذي أشاهده بعيني لزميلات لي كن على رأس العمل وأرجو من المسؤولين بعد الله الرأفة بنفسياتنا وظروفنا الاجتماعية ومساعدتنا على النقل جوار مقار سكنانا حيث انني أعاني من مشكلة النقل منذ ثمانية أعوام تنقلت بها بين عدة مدن أولها جيزان، وحالياً حريملاء التي أصلها يومياً من الرياض ويداي على قلبي قلقاً وهماً إلى أن أعود إلى داخل منزلي وقد تقدمت (16) مرة طالبة فيها النقل لكن المسؤولين لم يرأفوا بظروفي وحالي، ومشكلتي مازالت ومعاناتي بدأت تزداد مع تأثر زوجي وعمله لهذه المشقة اليومية.. فهل نجد الحل والرأفة من وزارة التربية والتعليم وتخفف معاناة المرأة المعلمة وتنقلها اليومي بين المدن طلباً للقمة العيش.
سجل معنا بالضغط هنا
1
مستحيل وابي اقولكم شئ اللي رجله في النار مهو مثل اللي رجله في الماء ورئاسة تعليم البنات اذن من طين واذن من عجين وحركة نقل المعلمات تمشي مثل السلحفاة الا اللي معه واسطه.
محســـــن العتيبـــي (زائر)
UP 0 DOWN06:37 صباحاً 2006/02/23
2
لكن الغريب أن من يطالبون بحقوق المرأة ودخولها المجال السياسي والاقتصادي... لا يعيرون هذا الجانب الانساني شيئا من اهتمامهم... وكأن قضيتنا الأساسية دخول خمس من السعوديات السلك الدبلوماسي... أو ترشيح ثلاث نساء للغرفة التجارية في جدة!
عبدالعزيز بن علي العسكر (زائر)
UP 0 DOWN08:35 صباحاً 2006/02/23
3
رئاسة تعليم البنات ووزارة المعارف بدون فيتامين واو مستحيل يخدمو أحد أو رشاوي بمئتين ريال و إن صارلهم مكروه حطوها بالسائق ومالامو أنفسهم
وليد (زائر)
UP 0 DOWN09:35 صباحاً 2006/02/23
4
لاحياة لمن تنادي
للاسف حياتنا كمعلمات في طرق الله العالم فيها
اللوم على وزارة التربيه والتعليم كطاقم لا ينقل المعلمه ولايوفر لها سبل المواصلات الجيده
اليوم معلمتين من مدرستنا راحو ضحية الحادث
غدا الدور على مين ؟؟؟
لاحول ولا قوة الا بالله وحسبي الله ونعم الوكيل في حركة النقل
حسبي الله ونعم الوكيل
واحده من المتوفيات كانت امنيتها ان ترى اسمها في حركة النقل
وفعلا نقلت والى الابد
حسبي الله ونعم الوكيل
والله يصبر اهلهم ويأجرهم في مصيبتهم
معلمة في شقرا (زائر)
UP 0 DOWN09:56 صباحاً 2006/02/23
5
انتوا تتطالبوا في النقل واحنا المتعاقدات نطالب بالتثبيت والنقل من هذي القرى البعيدة عن 50/70\150\160كيلوا وانت طالع والطرق وعرة والله اعلم بحالها وعلى ايش راتب 2500 نصفه رايح للمواصلات وغير حكاية السواقين والله اني افكر اكمل الشهر هذا بس وبعدين اترك الوظيفة هذي وبعدها اعلق شهادة البكالوريوس الممتاز مع مرتبة الشرف وتخصص الاحياء على الجدار قبل مايقتلني بند التعاقد ومحو الامية ووزارة التعليم00الله يرحم التعليم ويرحم كل المدرسات اللي يروحوا ضحية التعليم واهمال هذي الوزارة الفاشلة
\كيلوا وانت طالع
مهامحمد (زائر)
UP 0 DOWN11:52 صباحاً 2006/02/23
6
يا أستاذتي ومعلمة أجيالنا تبين تنقلين لازم تحركين الواسطة وبس أنا اختي تمشي بالسيارة 60 كيلو بر (ردمية) بس مافي اليد حيلة مالنا إلا الدعاء بأن الله يفرج عنكم ويخفف عنكم مشاويركم بحفظة ورعايته
سعد ابراهيم (زائر)
UP 0 DOWN12:44 مساءً 2006/02/23
7
شي محزن كل مره نسمع عن حادث لمدرسات
بنات شقراء تلقونهن يدرسن في الرياض وبنات الرياض يدرسن في شقراء
وبنات الجنوب يدرسن في الشمال وبنات الشمال يدرسن في الجنوب
وين لم الشمل الي تتكلم عنه وزارة التعليم
ما اقول الا ( ارحمو من في الارض يرحمكم من في السماء )
ولا حول ولا قوة الا بالله
عبدالمجيد المهنا (زائر)
UP 0 DOWN01:44 مساءً 2006/02/23
8
قوافل الموت صباح مساء تنطلق بمركبات لاتتوفر فيها وسائل السلامة,المقاعد تم ازالتها،الاطارات مستهلكة،السائقين غير مؤهلين للقيادة،منهم صغير السن،ومنهم من يتعلم القيادة شركات نقل غير مباليه بارواح البشر تتعامل مع الانسان وكأنه سلعه المهم لديها جمع المال.انظروا الى سيارات نقل المعلمات لاتطبق الحد الادنى من شروط السلامةالتي تنص عليها انظمة المرور وانظمة وزارة النقل عندما تم الترخيص لها.شاهدوا باعينكم،واحكموا بعقولكم على قوافل الموت (سيارات نقل المعلمات شركات او افراد).تنثر اشلاء بنات الوطن على كافة ارجائه،وتروي بدمائهن ثرائه، مجزرة هنا ومجزرة هناك،دموع تنهمر من عين ام واب وطفل ينتظر عودة امه التي اختارتها القوافل لتكون ضحية هذا اليوم وغدا ضحية اخرى حتى ياتي اليوم الذي يتم فيه ايقاف نحر الاضاحي البشرية من المعلمات.وذلك عندما يتم تطبيق العقوبات الحازمه لردع كل من يتهاون بارواح البشر،ويعتبرها رخيصة،ويتجاهل الانظمة اعتقادا منه انه امن من تطبيق تلك العقوبات عليه
انالله وانااليه راجعون
اللهم أغفرللمتوفيات وأسكنهن فسيح جناتك
والهم أهلهن الصبر وحسن العزاء واجبر مصيبتهم
عبدالله المسلم (زائر)
UP 0 DOWN02:41 مساءً 2006/02/23