الخميس 24 المحرم 1427هـ - 23 فبراير 2006م - العدد 13758

زميلة للمعلمتين المتوفاتين:

ندعو المسؤولين الرأفة بحالنا ..وغفوة السائق وراء الحادث..

كتب - صالح الحميدي:

    عبَّرت زميلة المدرسات تهاني الصخيبر عن ألمها الشديد لهذا المصاب، وقالت: إنني أتألم مع كل لحظة انتظر فيها الوصول للمدرسة والعودة إلى منزلي في الرياض، واستغرب انتظار الوزارة مدة طويلة دون علاج هذه المأساة مع معاناتنا من قلة الوظائف وكذلك بعدها، والأقسى وسائل المواصلات ومواصفاتها التي أصبحت في معظم الأحيان لا تصلح أساساً للنقل إلى جانب عيوب بعض السائقين الذين لا تهمهم السلامة بقدر ما يهمهم الوقت الذي يختصرونه للوصول إلى مقرات المدارس أو توزيع المدرسات على أماكن سكناهن، والشيء الذي أحب أن أذكره هو ان سبب هذا الحادث الرئيسي هو غفوة سائق السيارة الذي تسبب في مقتل المدرستين وإصابة الثلاث ووفاته، وهذا ما ذكرته لي المدرسات المصابات إثر الحادث خلال زيارتي لهن في المستشفى للاطمئنان. علماً أن هذا هو الحادث الثاني الذي أشاهده بعيني لزميلات لي كن على رأس العمل وأرجو من المسؤولين بعد الله الرأفة بنفسياتنا وظروفنا الاجتماعية ومساعدتنا على النقل جوار مقار سكنانا حيث انني أعاني من مشكلة النقل منذ ثمانية أعوام تنقلت بها بين عدة مدن أولها جيزان، وحالياً حريملاء التي أصلها يومياً من الرياض ويداي على قلبي قلقاً وهماً إلى أن أعود إلى داخل منزلي وقد تقدمت (16) مرة طالبة فيها النقل لكن المسؤولين لم يرأفوا بظروفي وحالي، ومشكلتي مازالت ومعاناتي بدأت تزداد مع تأثر زوجي وعمله لهذه المشقة اليومية.. فهل نجد الحل والرأفة من وزارة التربية والتعليم وتخفف معاناة المرأة المعلمة وتنقلها اليومي بين المدن طلباً للقمة العيش.