٭ «معوقون ممنوعون من التأهيل».
٭ «المركز التأهيلي مهدد بالإغلاق».
٭ «شهادة وفاة تُيتِّم 30 معوقاً ومعوقة».
تصدرت هذه العناوين المثيرة، صفحة «قصة اليوم» بجريدة عكاظ. وفي القصة أن مراكز وأقسام الرعاية النهارية (15 مركزاً أهلياً موزعة على عدد من المناطق) ظلت تقدم برامج الرعاية والتأهيل المناسبة للمعوقين (أنا أمقت هذه الكلمة، فهم ليسوا معوقين، هم ذوو احتياجات خاصة) لمن تقل أعمارهم عن 15 عاماً، كأحد البدائل عن الرعاية المؤسسية. لكن الشؤون الاجتماعية، وبسبب أن هذه المراكز تتقاضى رسوماً رمزية، تعتبرها مراكز خاصة، وأنه يجب ألاّ تحظى بنفس الدعم الذي تحظى به المراكز الحكومية. ولذلك، فإن أحد هذه المراكز مهدد بالإغلاق ومحكوم عليه بالإعدام.
كيف بالله عليكم نفهم هذا الأمر؟! أيعقل أن يستثمر أحد في مجال خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة؟! معروف في كل مكان في العالم أن هذه المؤسسات غير ربحية. ومعروف أيضاً أنها تحظى بالدعم المالي من الحكومات ومن الجمعيات الأهلية ومن الأفراد، بهدف المحافظة على الخدمات التي تقدمها للأطفال، وعلى وجودها ككيانات مساندة للمراكز الحكومية، التي ربما لا تستطيع استيعاب كل الأعداد المتقدمة للالتحاق بها.
هذا هو ما يحدث على الأرض اليوم. ليس لدينا قدرة في مراكزنا الحكومية على تقديم الخدمات لكل ذوي الاحتياجات الخاصة. لذلك نشأت مراكز أهلية غير ربحية، لتقديم الدعم لمن لا يتمكن من الحصول على فرصة دخول في المراكز الحكومية. فبدل أن ننظر لهذه المراِكز نظرة احترام وتقدير، وبدل أن ندعمها كأفراد وكجمعيات وكرجال أعمال، تجدنا نتخلى عنها بدم بارد، لتموت في المهد.
والله حرام. قسماً بالله حرام.
1
لاحول ولاقوة إلا بالله
كلنا أمل في ملك الإنسانية أبو متعب صقر العروبة بعد الله.
عبدالمجيد الطاسان الولايات المتحدة الإمريكية - زائر
07:35 صباحاً 2006/02/21
2
مع التحية والتقدير للاستاذ سعد الدوسري الكاتب الرائع..
لايحتاج الامر الى قسم.. الواقع ان هناك هوة بين الاجهزة الحكومية التي ترعى ذوي الاحتياجات الخاصة والمواطنين الذين يودون الخدمة في هذا الجانب الانساني.. وأنا على يقين ان هناك المئات من رجال الاعمال او المواطنين العاديين ممن يودون المساهمة سواء بالجهد او بالمال في ذلك. لكن على حد علمي انه لاتوجد آلية تنظم عملية الاستفادة من رجال الاعمال لدعم المشاريع الانسانية ولو وجدت لما اضطررنا الى صرف حتى المكافات الرمزية التي تقدم لتلك المراكز الاهلية...
علي الصقر - زائر
08:30 صباحاً 2006/02/21
3
نسأل الله أن يعين الجميع على أداء الأمانة، وإلا فالمسئولية عظيمة [كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته] فمدير الأدارة والمشرف عليها، والمديرية التابعة لها، والوزير و..و... ,و.الكاتب الصحفي..والإعلامي..و.. والمجتمع كذلك مسؤول لماذا لا يوصل مثل هذه المعانة لولاة الأمر؟؟؟
عبدالعزيز بن علي العسكر - زائر
09:49 صباحاً 2006/02/21
4
الأستاذ/سعد
كل التقدير:
مراكز وأقسام الرعايه النهاريه؟؟!!!
بصراحه أول مره أسمع عن وجود مراكز وأقسام أسمها الرعايه النهاريه؟؟!!!
هل معنى ذلك أن لدينا مراكز وأقسام أسمها الرعايه الليله؟ أوالرعايه "مابين عشويين" مثلا؟؟!!
أنا مواطن عمري حول الأربعين سنه أقرأ وأستمع ولكن عمري ماسمعت وأعترف عن نوعيه هالمراكز !!
وأجزم أن الكثيرين مثلي لا يعرفون عنها أيضا..وهذا إثبات أخر عن التقصير اللي "قصرنا وحنا نسمع ونقرأعنه" من عطاء هالمسئولين !!
وأشوف !!الدور وصل لوزاره الشئون الإجتماعيه هاليومين.
نريد أن نسمع رأي أو وجهه نظر من معالي وزير الشئون الإجتماعيه..هل يفعل معاليه ويبين لنا ماهو فاعل بخصوص كل ماهو مطروح؟؟!!!
هل يفعل معاليه؟؟وإلا يقول "ماأنتب مكلوف..ومالك ومال وجع الرأس" أرجو أن أكون مخطئا.
أبو فيصل - زائر
11:07 صباحاً 2006/02/21
5
أخي سعد
بدون حلفان، وما قلته واقع ملموس وللأسف لدينا وما يحز فعلا في الخاطر وبالصدفة شاهدت يوم الاحد الفائت في قناة دبي بعد صلاة المغرب بقليل برنامج زيارة للشيخ محمد بن راشد المكتوم حاكم دبي لمراكز ذوي الاحتياجات الخاصة ودور المسنين في العين والشارقة وكيف كان الشيخ محمد بن راشد وسيع البال متواضع يستمع لكل صغيرة وكبيرة وبدقة ومن رئيسة الدور شخصيا بكل ادب واحترام(حطوا خطوط تحت رئيسة الدار وارسلوها لكل متزمت) وكان يلاطف الاطفال ويشاركهم فرحتهم وغنائهم ورقصهم ثم قام بزيارة دور رعاية المسنين وجلس معهم على الارض ليسمع بعض مووايل الصيد وقصص مغامرات البحر وشاركهم العشاء معهم وصرح بأن هذه الدور ليست دور ربحية او القصد منها التجارة بل هي دور رعاية وواجب على حكومته وكل فرد مقتدر ان يساهم بتطور هذه الدور والقيام وشد العضد لاناس لا حول لهم ولاقوة سيساهمون بتطور هذا البلد وذكر انها الانسانية وحقوق البشر للبشر.
اين نحن من عقليات كعقلية الشيخ محمد بن راشد والا فالحين بمراقبة الاسهم والاتكالية على الغير( واعيباه)..كم تمنيت ان تصدر لنا فتوى شرعية توجب كل مقتدر ان يساهم بتطوير هذه الدور بدلا من توزيعها خارج البلاد. لانه الله والعالم اربيعنا ما ينفع معهم الطيب ولازم نصكهم بفتوى علشان يمشون زي الالف.
الزول الابيض - زائر
11:07 صباحاً 2006/02/21
6
بالطبع ياسعد ان لايكون هنالك حلول
هل تعلم لماذا ؟
لان الرقيب والصحافه غابة عنهم !!!
من توفى دماغيا كان في الأصل يمتلك دماغا!!
لكن ياعزيزي خلني أعطيك عبارة كاتبها انا في ماسينجري تقول
"الغباء هو مايميز الأغبياء عن الأشد غباء"
تحياتي للدماغ العالي والمتكيف
فالمسئول قلتها سابقا مشغول في النظارة السوداء والشخصيه فقط والعقل المفكر غير موجود
سعد دمت بكل الود
WALHAN43@HOTMAIL.COM
الولهان - زائر
11:15 صباحاً 2006/02/21
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة