الرئيسية > محليات

مؤسسة الرفاعي تنفذ أكبر مشروعات مؤسسة الملك عبدالله في قريتي الطرف والجرن بالأحساء والديحمة بصامطة

الرفاعي: خادم الحرمين تجاوز برؤيته توفير السكن للمحتاجين إلى المشاركة في تنمية بيئتهم المحلية



أشاد رجل الأعمال الأستاذ ابراهيم بن زارع الرفاعي المدير العام لمؤسسة الرفاعي للمقاولات بالرسالة السامية التي يحملها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رئيس مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه للإسكان التنموي في توفير السكن المناسب للمواطنين من ذوي الدخل المحدود، إلى جانب إيجاد فئات منتجة وقادرة على المشاركة الفاعلة في تنمية محيطها المحلي.

وقال في حديث ل «الرياض»: ان الملك عبدالله - حفظه الله - سعى إلى إنشاء مؤسسة خيرية متكاملة، تمثل عيناً جارية من الخير والعطاء، طلباً للأجر والمثوبة من الله عز وجل، وبراً بوالديه - رحمهما الله -، ومساعدة للمواطنين الذين أثقلت كواهلهم ظروف الحياة، ولم يستطيعوا توفير السكن اللائق بهم.

وأضاف ان مشروعات المؤسسة التنموية لم تكتف فقط بإنشاء وحدات سكنية للمحتاجين، وإنما تجاوزت رؤية خادم الحرمين الشريفين ليكون المواطن منتجاً في مقر إقامته، من خلال إتاحة فرصة التعليم أمامه، إلى جانب اكتساب المهن والمهارات التي تمكنه من مساعدة نفسه، وتجاوز ظروفه، مشيراً إلى أن المرافق التي تشتمل عليها مشروعات الإسكان الخيري في عدد من القرى تعد استكمالاً لهذه الرؤية المعمقة من الملك عبدالله، حيث جاء إنشاء المساجد والمدارس والمراكز الصحية والاجتماعية والإدارية، إلى جانب مراكز التأهيل والتدريب تأكيداً على النهج الحضاري الذي اتبعته مؤسسة الملك عبدالله في احتواء قدرات المواطنين المستفيدين من الاسكان وتوجيهها بما يخدم بيئتهم المحلية، وينعكس إيجاباً على الوطن في جميع المجالات.

وأشار إلى أن ما يقوم به خادم الحرمين الشريفين من خلال مؤسسته الخيرية يعد نموذجاً يُحتذى به من أهل الخير في مجتمعنا المتكافل، مشيراً إلى أن الملك عبدالله استطاع أن يلامس احتياجات المواطنين من الفقراء والعاجزين عن توفير السكن المناسب لهم من خلال ايجاد مؤسسة مرنة ومتخصصة تراعي احوالهم الاقتصادية لمواجهة غلاء الأراضي وتكاليف البناء.

وقال ان مؤسسة الرفاعي بما تمتاز به من جودة وسرعة في التنفيذ كان لها الشرف الكبير في تنفيذ اكبر مشروعات مؤسسة الملك عبدالله في قريتي (الطرف والجرن) بمحافظة الأحساء، وقرية (الديحمة) بمحافظة صامطة، من خلال إنشاء (905) وحدات سكنية، مؤكداً على أن هناك علاقة عمل بين مؤسسته ومؤسسة الملك عبدالله على أسس راسخة، هدفها أسمى من السعي خلف الكسب المالي، وإنما تجاوزت ذلك إلى المشاركة في طلب الأجر من الله، بالتعاون مع مؤسسة نبيلة قامت على أساس الخير والعمل الصادق، وهو ما لحظناه من عمل وتوجيه أمين عام المؤسسة الدكتور يوسف العثيمين، ومتابعة المشرف على المشروعات في المؤسسة في تهيئة كل الظروف لإنجاز المشروعات وتسليمها (مفتاح) في الوقت المحدد.

وتطرق الرفاعي في حديثه عن مشروعات مؤسسة الرفاعي الأخرى في عدد من مناطق المملكة، ومن ذلك: تنفيذ مباني مراكز الحدود في المطنقة الشمالية الغربية، وأعمال المياه والخزانات في مشروع إسكان مقناء، وأعمال من الباطن في مشروع تحلية المياه المالحة في أملج، مشيراً إلى أن مؤسسته تنفذ حالياً (200) وحدة سكنية بملاحقها لمهاجع منسوبي حرس الحدود بشعبة نصاب بحفر الباطن، وتنفيذ (280) وحدة سكنية بملاحقها لمهاجع منسوبي حرس الحدود في العويقيلة بمنطقة عرعر، والقحمة بمنطقة جازان، خلاف المشروعات الأخرى بمحافظة جدة حيث المقر الرئيس للمؤسسة.

وقال ان مؤسسة الرفاعي كان لها السبق في إيجاد أنظمة البريكاست والسيبروكس، ذات الجودة العالية في تنفيذ المباني بمواصفات مميزة، إلى جانب التقليل من الكلفة المادية وطول مدة الإنشاء، كذلك ما تمتاز به المؤسسة من توافر اسطول من المعدات والكسارات والمكاتب الهندسية، وقاعدة من العمالة المهاجرة التي تجيد التعامل مع المتغيرات والتقنيات في مجال البناء، مشيراً إلى أن مؤسسته في امكاناتها البشرية والفنية التي تفاخر بها استطاعت بفضل الله من تركيب فلتين من الفلل السابقة الصنع في اليوم الواحد وفي موقع واحد.

وأضاف ان مؤسسته لديها القدرة على التعاون المشترك مع مستثمرين وممولين من بنوك أو أفراد في بناء وحدات سكنية للمواطنين في أي جزء من المملكة، من خلال ثلاثة نماذج، أو أكثر تتناسب مع امكانات كل مواطن، إلى جانب القيام بتنفيذ جميع الخدمات التحتية لهذه المشروعات بأعلى جودة وفي أقصر مدة، مشيراً إلى أن مؤسسة الرفاعي تأمل في إقامة سوق عقارية محلية ومتخصصة في الإسكان تغطي 80٪ من طلبات المواطنين، إلى جانب دعم إنشاء هيئة وطنية للإسكان لمساعدة غير القادرين على تحمل تكاليف البناء، مشيداً بتوجه صندوق التنمية العقاري على تحويل القروض إلى شراء الوحدات السكنية الجاهزة مما سيساعد على انتعاش الحركة العقارية في المملكة.

واختتم الرفاعي حديثه بالشكر الجزيل لخادم الحرمين الشريفين على تبنيه مساعدة الفقراء والمحتاجين من أبنائه المواطنين بتوفير السكن المناسب لهم في عدد من القرى بالمملكة، سائلاً المولى عز وجل أن يجزي ملك الإنسانية خير الجزاء عن كل من يسكن في هذه الوحدات.

كما وجه شكره وتقديره للدكتور يوسف بن احمد العثيمين الأمين العام لمؤسسة الملك عبدالله لوالديه للإسكان التنموي على جهوده المخلصة في تسهيل عمل منفذي مشروعات المؤسسة.. كذلك الشكر موصول للدكتور عبدالرحمن الطاسان المشرف العام على المشاريع بالمؤسسة على وقوفه ودعمه لنا لإنهاء مشروعات المؤسسة وتذليل الصعاب أمامنا.

كما وجه الرفاعي نداء استغاثة لمعالي وزير العمل باعتباره رجلاً يدعم الاستثمار الوطني، حيث ان مؤسسته تقوم بأعمال تركيبات معقدة وسريعة وتحتاج إلى أيد عاملة ماهرة ومدربة مع اتساع رقعة المشروعات التي تقوم بها المؤسسة، مشيراً إلى أن المؤسسة تقدمت بطلب مدعوم من مؤسسة الملك عبدالله إلى مدير مكتب العمل وللأسف لم يلق الطلب استجابة لدى مكتب العمل رغم حاجة المؤسسة الماسة للكوادر الفنية.

يذكر ان رجل الأعمال ابراهيم الرفاعي قد التحق بمهنة المقاولات منذ أن كان عمره (16) عاماً، حيث عمل مع والده - رحمه الله - في مجال المقاولات، فكان في الميدان مع العامل في جميع المهن من حدادة ونجارة وبناء وتشطيب ومعدات ثقيلة مساندة، إلى أن استطاع إنشاء مؤسسة يديرها بنفسه، حيث كان الإخلاص في العمل سر نجاحه في تنفيذ المشروعات الفردية والحكومية في عدد من المناطق.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة