الرئيسية > اقتصاديات الصحة

روشتة

عارضات أزياء بمهنة ممرضات


فائق بن منيف المطيري

قد يكون العنوان جارحاً بعض الشيء معمماً بعض الشيء، إلا أن العناوين يجب أن تكون دائما صارخة كصافرة إنذار ليستطيع الجميع سماع ما ورائها وليشارك الجميع في حل ما يطرح بعدها، والعناوين والمقالات التي لا تهز قارئها ولا تحرك في المجتمع قيد أنملة ولا تقدم فائدة جديرة بسلة النسيان. وعوداً على عنوان المقال لتفصيله وتحليله فإن المقصود به ليس الممرضات فقط وإنما هي كناية نسبة، وعطف على الكل بالبعض ولطغيان مسمى ممرضة في المجتمع على المسميات الأخرى التي يعرفها العاملون في القطاع الصحي وهي ما عنيته في العنوان كالسكرتيرة الطبية والأخصائية الاجتماعية والممرضة وغيرها من المهن الطبية والصحية المساعدة التي تعمل فيها أخواتنا النساء من السعوديات وغير السعوديات. وما دعاني لكتابة هذا المقال هو ما رأيته ذات يوم من فتاة ترتدي بالطو أبيض ضيقا يظهر من تحته جنز ضيق وحذاء ذا كعب يطير برأس صاحبته إلى سقف الممر ورائحة عطرها تخترق مسامات الأنف بفعالية تحسدها عليها المبيدات الحشرية. وقد بدت خلف نقابها الذي بالكاد يغطي أرنبة أنفها ألوان قوس قزح التي آثرت صاحبتها أن تقوم صباحا لتصبغها فوق وأسفل عينيها ولم تسلم عيناها أيضا من محاصرتها بأسود الكحل من فوقها ومن تحتها ولا من العدسة التي جعلتها كقطة شاردة تضيء عيناها على أنوار سيارة في ليلة مظلمة. صدمني هذا المشهد واستغربت من الوقت الذي تجده هذه الموظفة في الصباح لتسكب الألوان والعطور على نفسها وتساءلت عن إمكانية وجود مكان في عقل هذه الفتاة للتفكير في المرضى وكيفية توفير الرعاية الصحية الجيدة الفعالة لهم أو التفكير في إيجاد سبل لتطوير إدارتها وتحسين العمل ورفع كفاءة الإنتاجية. كان جديرا بمثل هذه الأفكار الإيجابية أن تشغل ذهنها بدل أن تستهلك كل خلاياه في تطوير أساليب التبرج وتحسين فعاليات السفور. قد لا يكون الأمر ظاهرة ولكنه يحتاج إلى إشارة حمراء لعدم الظهور فمثل هذه الفتاة ومن سار مسارها يمثلن إساءة للقطاع الصحي السعودي الملتزم بدينه وتقاليده ويساهمن في إحجام الفتيات - بإرادتهن أو بتوجيه أولياء أمورهن - عن دخول هذا المجال الهام الذي يعاني أصلا من نقص حاد في أعداد السعوديات المنضمات إليه والذي تسعى الدولة بقطاعاتها المختلفة للتشجيع على الانخراط فيه وإحلاله بالأيدي العاملة المدربة من بنات هذا الوطن. وليس أفضل ولا أمثل من أن تداوي ألمك وتقدم خدمة صحية لك أو لأهلك ابنة بلدك التي تتكلم بلهجتك وتعرف عاداتك وتتبع تعاليم إسلامها بدءا من الإتقان في العمل إلى حسن الخلق. والاهتمام بالخلق والمظهر ليس غائبا عن وزارة الصحة فقد أصدرت تعميما حذرت فيه العاملات في المستشفيات الحكومية من ارتداء الجينز أو التنورة ومنحت مهلة أسبوعين للعاملات بالمستشفيات وقطاعات وزارة الصحة لتأمين ملابس بديلة قبل اتخاذ إجراءات صارمة ضد كل من تخالف التعليمات، ولكن تطبيق مثل هذا التعميم يقع على عاتق مدراء المستشفيات والمرافق الصحية عن طريقة المتابعة والإشراف الدؤوبين. وقبل ختام المقالة فإنه لا بد من التذكير بحقوق المرأة العاملة في القطاع الصحي التي لا بد من مراعاتها ليتسنى لها الجمع بين البيت والعمل، وقد أجاد العديد من الباحثين والباحثات في طرح الكثير من الحلول الناجعة لتشجيع المرأة السعودية على الانضمام للعمل الصحي مما لا تتسع حدود المقالة لذكره.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 23

  • 1
    مشكور أخي العزيز فائق على هذا المقال الرائع، الذي يعالج ظاهرة متفشية في بعض قطاعاتنا الصحية بشكل مريب، ولافت للأنظار، وكأن الأخوات حضرن للعرض والاستعراض، وليس للعمل في هذا المجال الانساني، فقد يأتي المريض يعالج مرضاً عضوياً فيخرج بأمراض في القلب والفتن، ونكون كمن :
    ألقاه في البحر *** وقال إياك إياك أن تبتل بالماء!!
    من المسئول عن هذه الظواهر؟
    ما دور الشئون الصحية؟
    ما دور إدارة المستشفى؟ أليس عندها تعليمات؟ أم أنها حبر على ورق؟
    ما دور التوعية الإسلامية في كل مستشفى، ألا تتابع تنفيذ التعاميم والتعليمات. أن يد فوقها أيادي معارضة؟
    أين الوزارة ؟ هذه المخالفات قد نراها في بلد غير إسلامي؟ لأن المستشفى له خصوصية، واستعرض الأجساد والمفاتن لها أماكنها الخاصة في البلاد الغربية؟
    أتليق هذه المظاهر بقطاعات صحية تنتمي لمهبط الوحي، وقبلة المسلمين، ومحط انظارهم؟
    اسأل الله التوفيق للجميع لنكون عاملين بما نعلم، وأن يوفق المسئولين في القطاعات الصحية لتلافي الخلل، وصلى الله على الحبيب وعلى آله وصبحه وسلم.
    أخوكم/ ابو عاصم العسكر

    عبدالعزيز بن علي العسكر - زائر

    06:36 صباحاً 2006/02/21


  • 2
    السلام عليكم
    كلام جميل وطرح منطقي استاذ / فائق
    للاسف البيئه في المستشفيات والمراكز الصحية يرثى لها. استبشر الجميع بالاقبال المتزايد من السعوديين من الجنسين على العمل في المجال الصحي..ولكن مع الوقت تمنى الكثير منا أن يبقى العمل في هذا المجال على الاجانب من الهنود والفلبينين وغيرهم وابعاد السعوديين وغيرهم من العرب...طبعا أقصد مجال التمريض والاستقبال والامور المتعلقه بها. الكثير من ادارات المستشفيات تشتكي من اهمالهم وتسبيهم وكذلك المراجعين الذين اصبحوا يهربون الى المستشفيات الخاصة بسبب سوء الخدمات والاستقبال. السعودة شيء مطلوب وهدف استراتيجي ولكن اذا كان ذلك على حساب صحة الناس فمن الافضل التغاضي عنها وسعودة الوظائف الاخرى.
    بصراحة بيئة سيئه من الجنسين.استعراض او عرض ازياء كما اسماه الاخ فائق وغزل واهمال وتسكع بالممرات ومعاملة سيئه للمرضى والمراجعين.
    طبعا لاأقصد مجتمع الاطباء.فالاطباء السعوديين مصدر فخر لنا بالكفاءة والتعامل والاخلاص..لاشك أن العلم يرفع قدر الانسان واذا اضفنا الى ذلك الاخلاق الاسلامية الحميده والاخلاص وهذا ما يميز غالبية الاطباء السعوديين والحمدلله فهذا خير على خير.
    يجب على المسؤولين في وزارة الصحه والقطاعات التي لديها مستشفيات اخذ الموضوع على محمل الجد. القضية ليست قضية استعراض وغزل فقط وانما اهمال وتساهل وكل ذلك يأتي على حساب صحة المواطنين. إن اول درس يجب أن يتعلمه العاملين في المجال الصحي من غير الاطباء هو الالتزام والاخلاق الاسلامية والمهنية وأهمية المهام التي يقومون بها وأن يراعوا الامانه الملقاه على عواتقهم.
    والله من وراء القصد

    أبو فيصل - زائر

    08:02 صباحاً 2006/02/21


  • 3
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    حقيقة موضوعك رائع جدا.. وفي الصميم..وقد لامست الجرح كما يقولون..
    في يوم ما وليس ببعيد عن اليوم قد مررت بتجربة مريره حين أجبرت على التدريب في احد مستشفياتنا لظروف دراستي.. مع كوني امرأه رأيت مايشيب له الرأس من تصرفات بعض الاخوات.. فبالفعل كن يفتقدن إلى الالتزام بتعاليم الدين اولا.. وبأخلاقيات المهنه ثانيا..
    شكرا لك..

    غادة - زائر

    08:03 صباحاً 2006/02/21


  • 4
    صدقت والله
    اصبحت المستشفيات مكان لفتنة المراجعين وموظفيها،
    وهذا مالاحظته في زيارة خاطفة لاحد المستشفيات يوم السبت الماضي
    والحاصل انهم يحتجون بأن كشف الوجه جائز عند بعض المذاهب الاخرى
    لكنهم بالواقع لم يلتزموا به، حيث انه يتم تغطيه جزء بسيط من الشعر واظهار
    بقيته ومقدمته، فضلا عن وضع المكياج والتزين والعطور، وهذا مخالف تماما لجميع المذاهب الاسلامية، انما هو مدخل يحتج به البعض للسفور.
    ولاننكر وجود العكس من الاحتشام والتحلي بالاخلاق الرفيعة.
    شكرا لك، ومزيدا من النقد لبعض الممارسات الخاطئة عندنا.

    ابو عبدالله - زائر

    08:57 صباحاً 2006/02/21


  • 5
    يقول المثل اكل العنب حبة حبة ونقول الله يستر من الجاي والمسؤلية على المسؤلين في المستشفيات فكلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيته وجزاكم الله خيرا اخي فائق على هذا الطرح الغيور

    نواف - زائر

    09:32 صباحاً 2006/02/21


  • 6
    الأخ فائق اشكر لك هذا لطرح الموضوعي وهذه الغيرة التي لا تستغرب من أمثالك
    وأحب التأكيد على الموضوع وأثير سؤال : هل سنجد ردة فعل إيجابية من قبل المسؤولين تجاه هذه القضية وبخاصة ان الذين يعملون قريباً من القطاع الصحي وبخاصة بعض المستشفيات يدركون أن الأمرلا لم يقف عند حد التبرج فقط بل تعدى أكثر من ذلك والوقائع تشهد ؟ !

    aburakan - زائر

    09:47 صباحاً 2006/02/21


  • 7
    نعم بوركت ايها الأخ الغيور فنحن نريد لمثل هذه الأراء والمواضيع ان لاتكون فقد للقراءه وانما لتنفيذ في الحد من هذه المخالفات ولمرعات لحقوق المرضى ولطبيعة شعبنا المسلم وشكراً لكل من شارك الأخ فائق في موضوعه

    ابو عبدالآله - زائر

    11:53 صباحاً 2006/02/21


  • 8
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأستاذ فائق (جزاه الله خيراً) ناقش موضوع أرى فيه كثيراً من التعميم و عدم الإنصاف. من وجه نظري الشخصية، أرى أن ما ذكر من تصرفات تتعلق بشكل و مظهر الممرضة لها علاقة فقط في القشور التي لا تهم المراجع (اقصد المريض) في شيء. كثير منا مع الأسف الشديد غالباً عند ملاحظته لسلوكيات أو تصرفات الآخرين يركز على الجانب الشخصي الذي يثير انفعالاته ويترك المضمون، مثل مهارة وقدرة وحسن تعامل الموظف أو الموظفة. فمن الإنصاف أن تذكر قدرات الفرد وإمكانياته في العمل و أن ترك الأمور الشخصية.

    يوسف - زائر

    01:01 مساءً 2006/02/21


  • 9
    اسعدتم مساء
    يجب تأهيل الفتاة لمواجهة المجتمع من المنزل اولا ثم المدرسة
    الامهات والاباء غائبون فماذا نتوقع من سلوك للابناء
    اصبحت الفتيات للأسف تركض خلف الموضة دون التمييز في اختيار الزي المناسب للمكان المناسب
    للأسف الشديد كان يفترض بنا ان نوثق مبادئنا داخل ابنائنا ولكن ما يحدث هو توثيق مبادء الغرب داخلهم اقوى.
    ترى ما السبب ؟ ومن المسئول عن ذلك ؟
    " قفوهم انهم مسئولون "

    زكية القرشي - زائر

    01:01 مساءً 2006/02/21


  • 10
    أحسنت يا أستاذ فائق على هذا الطرح أعتقد إدارة خاصة بالتوجيه والإرشاد باتت ضرورة الاستحداث وهي وإن كانت موجودة في بعض المستشفيات إلا أنها يجب أن تعطى دعما من قبل الإدارات العليا في المستشفيات بل يجب أن يكون ارتباطها الإداري مباشرا بصاحب الصلاحية وذلك تكي يكون دورها مفعلا وتكون قادرة وبشكل يومي علىضبط مثل هذه السلوكيات وغيرها كي تتمكن مستشفياتنا من أداء دورها وسط مناخ من العفة والجد في العمل مما سينعكس إيجابيا على جودة الدور الإنساني والطبي المفترض في أداء هذه المؤسسات

    علي الخميس - زائر

    01:31 مساءً 2006/02/21


  • 11
    الإخوة القراء والأخ العسكر..
    تصحيح واستكمال بيت الشعر:
    ما حيلة العبد والأقدار جارية * عليه في كل حال أيها الرائي،
    ألقاه في اليم مكتوفاً وقال له * إياك إياك أن تبتل بالماء.
    أما قول بعض الناس بأن كشف الوجه مسألة خلافية بين العلماء.. فإن العلماء ذكروا بأن القول الراجح هو ستره..
    ولكن بعض من يسعى الى إثم يلوي أعناق النصوص (فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتّبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله)..
    والملاحظ أن كشف وجه المرأة بدون وضع أي مساحيق تجميل وعدم خضوع بالقول؛ يُعد أقل فتنة من كشف جزء من الوجه مع وضع مساحيق التجميل والعطورات وهذا حرام بالإجماع..
    مع التحية،،،

    خالد الحجي - زائر

    02:35 مساءً 2006/02/21


  • 12
    نعم اخي حفظك الله وسدد خطاك.. اني اضم صوتي لصوتك وصوت اخي عبد العزيز العسكر...نعم اين المسؤلين من هذا ؟ بلد انعم الله عليه باأعظم نعمه على الارض وهي نعمه الاسلام.تكون هذه احوال المستشفيات فيها !!! ماذا عسانا ان قول عن بلدان تسمع عن بلد الحرمين ومهبط الوحي وفيها قبر خير البشريه محمد صلى الله عليه وسلم.! صبراُ جميلاً والله المستعان.

    ابوعبد الرحمن - زائر

    03:19 مساءً 2006/02/21


  • 13
    يقول المولى الكريم إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا
    ومن هنا اتضح لي أن الكثيرين يعلمون بما ذكره أخانا فائق ولكن
    ماذا عملوا؟؟!
    العمل : أن يكتبوا للمسئولين في وزارة الصحة ويكررون الكتابة ويرفعون الأمر لولي الأمر فهم لا يرضون بذلك ويكررون المرافعة والمطالبة ويتواصلون مع العلماء والقضاة والناصحين من طلبة العلم بالمكاتبة وليس بالمهاتفة فقط بل يسلمه ورقة بها شكواه ويطلب منه فعل ما تبرء به الذمة وإلا فالكلام سهل.
    وقد يناسب أن يقوم الفرد منا بعصف ذهني ويسرد أهم المواقع ويقسمها إلى قسمين: مواقع خاصة ومواقع عامة ويضع لنفسه خطة عمل ويشرك أخوة له في العمل حتى ولو لم يكن لهم هم في الانكار.
    والله لا يضيع أجر من أحسن عملا.
    إلى هنا.. وأقول لكم آسف لأنني لا أحب الإطالة.

    أبو حاتم الشرقي - زائر

    04:20 مساءً 2006/02/21


  • 14
    السلام عليكم
    اشكرك يا اخي على هذا المقال الرائع الذي هو فعلا متفشي وبكثره في مستشفياتنا مع الا سف لذلك ان ارى ضرورة الانظمه الصارمه تجاه الفتيات اللاتي يتباهن بمظهرهن الذي لا يتماشى مع ديننا الحنيف فما بالك بالانظمه التي اصرتها وزارة الداخليه قبل سنه تقريبا

    اعادل الغنامي - زائر

    04:33 مساءً 2006/02/21


  • 15
    أحسنت أيها الكاتب المتميز، طرح عقلاني يسرد وقائع تحصل بشكل يومي، والقضية ليس محصورة في كون هذا العرض النسوي للأزياء يشغل الكادر الطبي ( النسائي ) عن المهمة الأساسية كما فهمت من رد أحد المداخلين هداه الله.
    المسألة أعمق من هذا، هي تخطى حدود الذوق العام، والقفز على الأنظمة المحكمّة، و الأستهتار بمشاعر المرضى المتوجعين او المراجعين المكلومين.
    أحسنت أيها الكاتب الملامس جراح مجتمعه، والحاكي لسان شعبه.
    تحياتي،،،

    ناصر العبدالعزير - زائر

    08:12 مساءً 2006/02/21


  • 16
    اخي العزيز فائق المطيري
    جزاك الله الف خير على هذا الطرح الذي وضحت به شئ واضح وفاضح ولكنة كان يحتاج لرجل شجاع مثلك ليفضحه أمام الملاء... وياليت المسؤلون يكلفون أنفسهم بالمرور على المستشفيات الكبيره بمدينة الرياض ليروا العجب العجاب...
    وقد شاهدت بنفسي قرابة الخمسة عشر متدربة في إحدى المستشفيات وقد بدينا بمنظر يندى له الجبين فالباس شبه عاري والطيب فواح والوجوه وجوه شابات في إستديو زواج وليس في مستشفى 00والله خير الشاهدين

    تركي الحربي - زائر

    09:42 مساءً 2006/02/21


  • 17
    أرجوا من الله تعالى أن يكتب لك في كل حرف حسنه في هذا المقال الرائع هذا أولا , ثانيا : وعطفا على ماذكرت نحو الباس وغيره فقد ذهبت أنا وأبناء أختي إلى إحدى مدن المملكة الحبيبة وفي احد الحدائق جلسنا للغداء الشاهد أن فتاة هدها الله بدأت تدور علينا وكأنها تطوف حول كعبه وقد رفعة صوت الجوال بالغناء وقد دارت علينا مايقرب من أربع مرات بعبائه تفضح أكثر من أنها تستر , كل هذا حتى تحصل على بالوتوث أو اي شء منا إلى ان إبن أختي في خامس الإبتدائي قال لي ياخال (( أروح أهبله أنا وأخوي وأخوه هذا في الثالث إبتدائي )), الذي اريد أن أقوله هو جرأت الفتاة مع العلم أن عددنا كان 7 أفراد. فالله المستعان واللهم أحفظ نساء المسلمين من كل فتنة ومصيبة.

    يوسف - زائر

    12:30 صباحاً 2006/02/22


  • 18
    انا اؤيد بعض كلامكم لكن هذا لايعني انا كل الممرضات وموظفات الاستقبال من هذا القبيل فمثلا انا موظفة استقبال البس بالطو واسع جدا وغطاء اسود طويل تحت الركبة بالاضافة اننا اشترطنا نحن ان لا نختلط بالرجال فخصص لنا قسم نسائي بنا وكل الممرضات دون استثناء مع مديرتنا ملتزمات دينيا ولا يودون الاختلاط بالرجال ابدا مع رغبة الرجال الموظفون لدينا بان يكون قسم واحد يضمنا لكن نحن من طلبنا من الادارة العليا هذا بالاضافة الي رغبة المرضي من النساء ذلك فتمت الموافقة ومع ذلك لانضع اي مساحيق ولا مكياج علي الرغم من انه قسم نسائي

    موده - زائر

    12:49 صباحاً 2006/03/22


  • 19
    نعم هؤلاء الشباب هداهم الله في المعاهد الصحية لا هم لهم الا التواصي على الشر من ملاحقة الفتيات وترك الصلوات واهمال للعمل الموكل اليهم والتسكع في الممرات وشرب الدخان والمجاهرة به. ومكاتب الهيئات مليئة بتعهداتهم وقضاياهم فلم يشغلهم أحد كاخواننا في المعهد الصحي. وفي امر اللباس لهم شأن اخر فيحبون ما يظهر العورات من الشفاف والضيق وقد رأيت بأم عيني ذلك ولا حول ولا قوة الا بالله.

    ابو عبدالرحمن العازمي - زائر

    12:55 صباحاً 2006/03/24


  • 20
    فض فوك ايها الكاتب
    ربما نظرت الى ماتشتهيه انت وستجده في كل مكان ليس فقط في المستشفيات فلما هذا الظلم بحق الممرضات الشريفات وكلهن شريفات الا الحالات الشاذه كما هو موجود في كل مهنة وفي اي مؤسسة

    khalil - زائر

    02:48 مساءً 2007/01/28


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة