• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 2289 أيام

قادة جمهوريون وصفوا موقفه في «حادثة الصيد» بأنه صفعة للحزب الأميركي الحاكم

أخيراً.. تشيني يخرج عن صمته: كان أسوأ يوم في حياتي..!


تشيني خلال رحلة صيد في داكوتا الجنوبية (نوفمبر 2002) وفي الصورة الثانية يبدو صديقه الضحية هاري ويتنغتون (1980).(رويترز، أ.ب)

واشنطن - د. فوزي الأسمر، أ.ف.ب:

    تحدث نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني ليل الاربعاء الخميس للمرة الاولى عن حادث الصيد الذي يربك البيت الابيض والاغلبية الجمهورية منذ السبت الماضي، مؤكدا انه يتحمل مسؤولية هذا الحادث.

وقال تشيني للشبكة الاميركية «فوكس نيوز» انه «كان اسوأ يوم في حياتي (...) انني الرجل الذي اطلق النار واصاب صديقه. إنه أمر لن أنساه أبدا». وأضاف نائب الرئيس الاميركي انه صوب بندقيته على طائر ولم ير صديقه المحامي والمتعهد الثري هاري ويتنغتن (78 عاما) الذي اصيب في الوجه والرقبة والصدر.

وتابع تشيني ان «صورته وهو يقع شيء لن اكون قادرا على نسيانه ابدا. اطلقت النار فسقط هاري وكان ذلك اسوأ يوم في حياتي».

وأكد «لم يكن خطأ هاري ولا يمكن إلقاء اللوم على احد. في نهاية الامر انني الرجل الذي أطلق النار». وكان تشيني يتعرض لضغوط شديدة ليتحدث علنا عن الحادث الذي وقع السبت ويحتل الصفحات الاولى للصحف الاميركية وسط انتقادات شديدة وتهكم على الادارة الاميركية التي تواجه اصلا عددا كبيرا من القضايا الخلافية.

وقد اعلن الاربعاء مستشفى كوربوس كريستي (تكساس) حيث يعالج ويتنغتن ان هذا الاخير «في وضع جيد جدا» غداة تعرضه لمشكلة طفيفة في القلب. وقال بيتر بانكو الناطق باسم المستشفى «انه في صحة جيدة جدا وسنواصل مراقبة تطورات وضعه.

وكان مصدر مطلع في العاصمة الأميركية أوضح ان البيت يضع ضغطاً على تشيني كي يقدم اعتذارا رسمياً وعلنياً لأن عدم الاعتذار هذا يضع مزيدا من الضغط على ادارة بوش.

وحسب المعلومات المتوفرة في العاصمة الأمريكية فإن بعض قادة الحزب الجمهوري صرحوا في أكثر من مناسبة، أنه كان «يتحتم على تشيني أن يقدم المعلومات المطلوبة عن الحادث مباشرة، وعلنا وكذلك يقدم الاعتذار عن هذا الحادث». وقال عضو مجلس الشيوخ الأميركي سابقا عن الحزب الجمهوري، فاين ويبير، قائلا: «إنني لا أستطيع أن أصدق أنه (أي تشيني) لم ينظر الى الخلف ويقول إن التعامل مع هذا الموضوع (جرح الصياد) بطريقة أخرى.. لقد جعل تشيني من هذا الموضوع موضوعا أكبر مما كان يجب أن يكون عليه». كما اتهم مرلان فيتسوتير الجمهوري الذي كان المتحدث الرسمي باسم البيت الأبيض في لقاء مع برنامج «أديتور آند ببليشور»، ديك تشيني بقوله: «لقد غض تشيني الطرف، عن مسؤولياته نحو الشعب الأمريكي». وعلقت بعض وسائل الإعلام الأميركية على عدم الاكتراث الذي أبداه تشيني في البداية بأنه يعود الى ان نائب الرئيس لا ينوي ترشيح نفسه لرئاسة الجمهورية في انتخابات العام 2008، كما هي العادة المتبعة في الولايات المتحدة، حيث يقوم نائب الرئيس بترشيح نفسه للرئاسة. وقد علق أكثر من قائد في الحزب الجمهوري على ذلك بقولهم بأن موقف تشيني هو بمثابة صفعة للحزب كله.


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية