ما زالت تداعيات المقاطعة التجارية للبضائع الدنماركية تتزايد هنا وهناك، وتجني ثمارها للهدف المنشود من أجله، بل اصبحت في تصاعد ملحوظ في الأقطار الخليجية والعربية والإسلامية، بل تعدى أكثر من ذلك وصلت حتى في دول عالمية غير مسلمة، لما تطاولت عليه تلك الصحيفة الدنماركية المشبوهة على مقام خاتم الأنبياء رسولنا العربي الكريم حامل الرسالة المحمدية ومعلم البشرية، واستفزت الرسومات الكاريكاتورية الكريهة مشاعر المسلمين في كل أنحاء العالم من خلال التطاول المشين على سيد الخلق، وراحت صاحبة الجلالة تتطاول على نبي الرحمة.
رجل الأعمال السعودي عبدالله العثيم الذي انتفض واثارت هذة الرسومات مشاعره وانتخى وارتجف من فرط حميته تجاه هذا الاعتداء الضارخ الآثم، وحقق نجاحا باهرا من خلال مبادرة حيث كان أول المقاطعين للمنتجات الدنماركية بعد الهجمة المسعورة من قبل الصحيفة الدنماركية التي تجرأت وتبنت ونشرت الرسومات الكاريكاتورية المسيئة لرسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وقد تطوع مشكورا في بادرة إيمانية دينية ووطنية غير مسبوقة،وقد كان هو من أوائل المبادرين والمستنكرين والمحتجين بالطريقة الناجحة التي اختارها لمقاطعة البضائع الدنماركية، والتصدى لهذه الحملة المسيئة التي تطاولت على ديننا الحنيف ورسولنا العظيم.
و أعلن العثيم في وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة والمسموعة مقاطعته لهذه المنتجات التي تصدرها الدولة المسيئة لنا، وقد استضافته أكثر من محطة فضائية حول جدوى وفحوى ومغزى مقاطعة الشعب السعودي لهذه المنتجات الغذائية التي أصبحت مرفوضة وغير صالحة بل (فاسدة وكريهة) بعد أن تطاول منتجوها على مقدساتنا الإسلامية، وقال العثيم في مقابلات صحفية لعدة فضائيات وكان خير المدافعين عن دينه ووطنه وشعبه، وقد ظهر على إحدى الفضائيات مع المتحدث باسم منظمة التجارة العالمية وقال المتحدث للعثيم ظننا منه أن يتراجع أمامه: (ألا تعلم بأن المملكة العربية السعودية وقعت على الانضمام لمنظمة التجارة العالمية في الفترة الأخيرة، وهناك بند واضح مفاده لا يجوز المقاطعة التجارية لأي دولة من دول الأعضاء)، واجابه العثيم بلغة الوائق المنتصر والحس الوطني العالي والمدرك الواعي، هذا الكلام صحيح وأوافقك عليه، لكن دولتنا ليس معنية بالأمر والمقاطعة لم تأت بقرار حكومي من المملكة، المقاطعة ردة فعل شعبية غاضبة رافضة، وأنا لا أستطيع أن افرض البضاعة الدنماركية على الشعب السعودي الذي هو يقرر ما يريد ويرفض ما يأكل أو يشتري، الشعب السعودي والمقيمون على أرض المملكة العرب والمسلمون هم الذين قاطعوا تلك البضائع واتخذوا هذا القرار الشعبي وهي إرادة شعبية ونحن نرضخ لرغبة المستهلك أولا وآخرا).
وأضاف العثيم :مفندا ما تفوه فيه المتحدث وألجمه بقوله (نحن نقول لك مثلما قالت الحكومة الدنماركية للعرب والمسلمين بقولها المزعوم: ان تصرف الصحيفة لسنا مسؤولين عنه، وهو يعبر عن حرية الرأي ووجهة نظر الصحيفة الحرة(المزعومة)، ونحن أيضا نقول لك: (الشعب السعودي العربي المسلم قال رأيه بهذه القضية مدار البحث ومحور حديثنا ولا نستطيع أن نفرض عليه بضاعة دنماركية يرفضون شراءها واستهلاكها، وإذا الحكومة الدنماركية فرضت على صحيفتها المشبوهة ورساميها أن يعتذروا للمسلمين على فعلتهم المشينة، ربما أن حكومتنا تطالبنا بالعدول عن قرارنا هذا للتعامل بالمثل، وبذلك سنلبي طلبها، بحالة أن الحكومة الرسمية الدنماركية اعتذرت اعتذارا رسميا للعرب والمسلمين وحاسبت المسيء لديننا وكرامتنا والفاعل الآثم.
وبعد ذلك استطاع العثيم أن (يلعثم) المتحدث المقابل، ويسجل عليه انتصاراً كبيراً بهذا الكلام المقنع المفحم والذي جعل المتحث يسقط في يده من حجج واهية وبراهين غير مبررة وغير منطقية أصلا.
وقد استضافت فضائية أخرى رجل الأعمال عبدالله العثيم وكان خير مثال لرجل الأعمال الصالح، والمدافع الأمين عن دينه ووطنه وقضيته العادلة، ولم تعميه(الشيكات) المغرية أو دهون (الزبدة الدنماركية) والذي كان أول المتصدين لها في شركاته ومخازن متاجره وقد ظهر العثيم جليا في وسائل الاعلام متحديا مناظريه ومتحليا بالصبر والموعظة وسمو الأخلاق والنبل، متحصنا بوازعه الديني الذي دافع عنه بالقول والفعل ،بشرف وبساله وثقة المواطن الصالح، وقد فند كل المزاعم والتبريرات التي حاولت ابطال مفعول وتفنيد هذه المقاطعة التجارية ضد المنتوجات الدنماركية والتي جنت ثمارها، سواء في المملكة أو الأقطار الخليجية والعربية والإسلامية والتي حققت نجاح هدفها المنشود، محدثة ردة فعل قوية ومضرة بالمعتدي الآثم، مادياً ومعنوياً، بل ذكرت إحدى وسائل الإعلام أن أحد مديري الشركات الدنماركية اعفى اكثر من 150 موظفا من شركته لأنه اصبح غير قادر وعاجز عن تأمين رواتبهم حسب ما ذكره المصدر الإعلامي.
حيث الاساءة للدين والنبي محمد صلى الله عليه وسلم ،والتي بدأت بالدنمارك لم تأت صدفة، وإنما شكلت حلقة من حلقات السياسة المعادية للإسلام والمسلمين، وأدعياء الحضارة والمتشدقين باسم حرية الرأي، ولم يحترموا رأي مقدسات مليار مسلم، فات عليهم أن هذه الأمة تمرض لكن لن تموت ،ومن أبنائها البرره المدافعين الغيارى موجودون وأحياء، وغيرتهم على الدين والمقدسات لا تجعلهم منكفين أو صامتين يلهثون وراء المغريات المادية البحتة، وإنما «الأمم الأخلاق ما بقيت فإن ذهبت أخلاقهم ذهبوا»..
رجل الأعمال السعودي..عبدالله العثيم ..لك منا تحية واحترام وتقدير.
٭ المدير الإقليمي لمكتب دبي
1
اسال الله ان لايحرمه الاجر وان يجزيه خير الجزاء,,فهو خير مثال لكم يارجال الاعمال
الامر الثاني انه يجب علينا ان نكافئ هذا الرجل ونشجعه بما نستطيعه وذلك بالاقبال على اسواقه ,فانا عن نفسي منذ اعلن عن مقاطعته للمنتجات الدانماركيه لا اذهب لاي سوق اخر غيره لاحساسي بانه يستوجب علينا مساعدته وتشجيعه على مواصلة جهوده المباركه وهذه دعوه لحميع المواطنين
بالاقبال على اسواق العثيم ,,والله من وراء القصد والسلام عليكم.
ابو عرام - زائر
10:33 صباحاً 2006/02/17
2
رجل أعمال فاضل يستحق منا التقدير والاحترام 0 رجلا بهذا الوعي الديني والوطني ندعوا له من اعماقنا صادقين بأ ن يصلح الله له المال والولد 0 وان يجعل تجارته رابحة ان شاالله 0
عبدالله الحربي - زائر
11:17 صباحاً 2006/02/17
3
خطوة جيدة و قدوة حسنة من رجل أعمال شجاع، واقول له جزاك الله خيراً وبارك الله لك على هذا العمل الجليل.
والله الموفق,
Abdullah A.O - زائر
11:45 صباحاً 2006/02/17
4
اريد ان اتقدم بجزيل الشكر الى شخصين كان لهما الفضل الاكبر بعد الله في نجاح المقاطعة.
الاول هو العثيم بعد ان اعلن مقاطعة اسواقه للمنتجات الدينماركية مما جعل بقية التجار يحذون حذوه. حتى ان بعض التجار الذين ليس لهم غيرة عن دينهم قاموا بالمقاطعة من باب الدعاية لاسواقهم بعد ما احرجهم العثيم بفعله هذا.
الشخص لثاني الذي كان له دور كبير في عمليه المقاطعة هو قناة المجد. وذلك بعد برنامجهم المشهور الذي استمر لساعات طويلة. ثم قام رجل المواقف ابومتعب باصدار الامر بسحب السفير.
ثم اشتعلت المقاطعة
وليد العمر - زائر
02:26 مساءً 2006/02/17
5
لازال هناك رجال لم يفسدهم المال.
ابوثامر - زائر
02:29 مساءً 2006/02/17
6
لك الحمد ربي حمدا يليق بجلال وجهك و عظيم سلطانك و الصلاة و السلام على خير ولد أدم محمد النور المبين صلى الله عليه و سلم.
اللهم لك الحمد على ما وفقت هذا الرجل و ثبته اللهم ألهم بقية تجارنا و كبرائنا للإقتداء به و أعنا على مقاطعة كل منتجات الدول التى تستهزء برسولنا و ديننا.
اللهم أنصر دينك و حبيبك محمد صلى الله عليه و سلم.
محمد بلال أحمد - زائر
10:36 مساءً 2006/02/17
7
اللهم عوض تجارنا ورزقهم من حيث لايحتسبون.
ابو دانيا - زائر
11:35 مساءً 2006/02/17
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة