• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 2291 أيام

والدة مغربي مرحل من غوانتانامو إلى الدار البيضاء:

تلقيت خبر ترحيله عبر نشرة الأخبار.. ولا أعلم من يحتجزه الآن!

    الدار البيضاء - مكتب «الرياض»

محمود أحياتي:

أعربت زهرة الزكاني والدة محمد العلمي أحد المغاربة الثلاثة المرحلين من القاعدة الأمريكية غوانتانامو عن قلقلها على مصير ابنها موضحة أنها تلقت خبر ترحيله إلى المغرب كسائر المواطنين عبر نشرة الأخبار. وقالت إنها لم تتلق أي اتصال من أي جهة رسمية مغربية لتخبرها عن مصير ابنها والمكان الذي يحتجز فيه.

يشار إلى أن السلطات المغربية كانت تسلمت الأسبوع الماضي ثلاثة مغاربة كانوا معتقلين بقاعدة غوانتانامو منذ سنة 2001 وقد تمت إحالتهم على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء من أجل التحقيق معهم حسب ما أكدت المصادر الأمنية. وتم ترحيل المغاربة الثلاثة على طائرة أمريكية خاصة وتزامن توقيت ترحيلهم مع الزيارة التي قام بها إلى المغرب مدير ال «إف بي آي» روبير ملودر.

وقالت زهرة الزكاني والدة محمد العلمي إنها تثق في عدالة بلادها وإنها على يقين أنها ستقضي ببراءة ابنها الذي بحسبها لم يقترف جرما في حق بلاده أبدا. وأفادت أنها عينت من أجل الدفاع عنه المحامي المتمرس والمعروف مصطفى الرميد الذي سبق أن ترافع في عدة قضايا مماثلة. وعبرت والدة محمد العلمي عن سعادتها بتسليم ابنها للمغرب بعد اعتقال دام أكثر من أربع سنوات وقالت «أحمد الله تعالى على عودة ابني إلى بلده وأطالب بإطلاق سراحه لأنه لم يقترف أي ذنب حتى يتمكن من رؤية ابنته مريم (6 سنوات) التي لم تره طول هذه المدة وتعرفه فقط عبر الصور».

وأضافت أنها كانت تتوصل برسائل من ابنها عبر منظمة الصليب الأحمر آخرها وصلت قبل ثلاثة أيام فقط كتبها في شهر يناير الماضي، بينما لم يكن هو يتوصل برسائل والدته. وأفادت أن ابنها غادر المغرب سنة 2001 وأخبر عائلته بتوجهه إلى المملكة العربية السعودية من أجل إتمام دراسته، ليذهب إلى أفغانستان برفقة زوجته في شهر مايو من السنة نفسها وبعد الحرب على العراق تم اعتقال ابنها البالغ من العمر ثلاثين سنة في مدينة كابول بينما عادت زوجته برفقة ابنته التي كانت وقتها رضيعة إلى المغرب.

يذكر أن القضاء المغربي لا يزال ينظر في ملف خمسة مغاربة آخرين كانوا معتقلين بغوانتانامو وتسلمهم المغرب شهر أغسطس من سنة 2004. ووجهت إلى هؤلاء المتهمين تهم «الانضمام إلى عصابة إجرامية وعدم التبليغ عن جرائم المس بأمن الدولة وتقديم مساعدة لعصابة إجرامية عن طريق نقل أموال وتسليمها إلى مغاربة يكونون عصابة ضد المصالح المغربية والمشاركة في تزوير جواز سفر واستعماله».

ولا يزال عدد آخر من المغاربة محتجزين في قاعدة غوانتانامو رغم أن العديد من المنظمات الحقوقية المغربية والعربية وكذا الدولية طالبت في أكثر من مرة بإطلاق سراح جميع المحتجزين بالقاعدة ووضع حد للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي يعرفها هذا المعتقل الأمريكي.


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية