
يقوم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض يوم (الخميس) بجولة تفقدية لاعمال المرحلة الاولى من مشروع التأهيل البيئي لوادي حنيفة، حيث قد قطع مشروع التأهيل البيئي لوادي حنيفة في مرحلته الأولى التي تمتد من سد وادي حنيفة إلى منطقة الحاير جنوب مدينة الرياض أكثر من 63 بالمئة حتى الآن، مما يعني ذلك أن المشروع حقق جزءاً كبيراً في تحسين وإعادة تهيئة الوادي عما كان عليه سابقا.
وتناولت المرحلة الأولى قناة المياه دائمة الجريان والطرق المحلية وممرات المشاة وأعمال تنسيق المواقع، بالإضافة إلى الأعمال التي تمت في بداية العمل من تنظيف الوادي وإزالة المخلفات وأعمال تهذيب بطن الوادي.
ويجري حالياً البدء في زراعة النخيل في منطقة ميدان الجزائر الواقع جنوب سوق عتيقة المركزي للخضار، بعدد يصل إلى 2500 نخلة كما ستتم زراعة بطن الوادي بالنخيل والأشجار الطبيعية كما أنشئ في ميدان (الجزائر) نظام المعالجة الحيوية للمياه دائمة الجريان في الوادي حيث أنشئت خلايا خاصة يتم توزيع المياه الدائمة عليها، وسيؤدي هذا النظام إلى استخدام المياه المعالجة بشكل آمن في أغراض الزراعة في الوادي والاستفادة من المياه بشكل كامل.
ويهدف مشروع التأهيل إلى إعادة وادي حنيفة إلى وضعه البيئي الطبيعي وتهيئته لاستيعاب مشاريع التطوير وذلك وفق ضوابط المخطط الاستراتيجي الشامل لجميع الأعمال التنفيذية لتأهيل الوادي وذلك من خلال المحاور التالية: إعادة بيئة الوادي العامة إلى وضعها الأصلي كمصرف طبيعي للمياه ومحضن لأنماط متنوعة من الحياة الفطرية تخلو من الملوثات، بالإضافة إلى قدرات تعويضية طبيعية لا تتحقق إلا من خلال (إزالة الأضرار والنفايات ومخلفات البناء وإزالة مسببات التدهور البيئي كتغير مناسيب الوادي وعدم كفاءة قنوات تصريف المياه، وحماية المناطق البيئية الحساسة).. وتطوير جزء رئيسي من بطن الوادي كمتنزه طبيعي ومضمار ترويحي تثقيفي وذلك لإتاحة الفرصة للسكان للاستمتاع بإمكانات الوادي (قبل بدء مشاريع التطوير) وسيسهم ذلك في تطوير الرؤية المستقبلية حول النمط الأفضل من المناطق المفتوحة التي تستقطب الزوار وتلائم الوادي ويتضمن ذلك إعادة تشجير المناطق المختارة وتوفير طرق السيارات وممرات المشاة والمواقف والخدمات العامة وإبراز جماليات المعالم الطبيعية ومقوماته التاريخية التراثية.. وتطوير المرافق العامة والبنى التحتية وفق مرجعية المخطط الشامل بحيث تكون مؤهلة للظروف الخاصة بالوادي كالسيول والأمطار ومتوافقة مع احتياجاته، والمحافظة على جماليات مناظره الطبيعية ومؤدية لوظيفتها بكفاءة عالية.
وسيكون من ضمن هذه المرافق شبكة من الطرق لخدمة حركة المرور المحلية، بين أجزاء الوادي وستكون هذه الطرق معزولة عن شبكة المرور العابرة، حيث تشكل حركة المرور العابرة إحدى بواعث التلوث الأساسية في الوادي، ووفق تصاميم الطرق الجديدة ستقل الحركة العابرة للوادي مما يخفض مظاهر التلوث، ويوفر بيئة هادئة نسبياً تتناسب مع طبيعة الوادي وزائريه، كما تتضمن الخدمات شبكة من ممرات المشاة ومواقف وممرات لخطوط الخدمات كالكهرباء والمياه والهاتف.
ويتضمن مشروع التأهيل جوانب تسويقية لمشاريع التطوير الاستثمارية المستقبلية، فالحال التي سيكون عليها المتنزه من سلامة البيئة وخلوها من المظاهر السلبية والملوثات وكفاءة الطرق وإزالة المعالم الطبيعية ووجود المتنزه الطبيعي، كل هذه العناصر ستزيد من إقبال الجمهور على زيارة الوادي، وهذا الإقبال سيسهم في زيادة الوعي بتطوير الوادي والحفاظ عليه ويكسب الأفكار التطويرية المقترحة جدوى اقتصادية تجذب استثمارات القطاع الخاص.
1
كلمة شكر تسجل لهذا الرجل الذي اسهم ومازال يسهم في خدمة منطقته وعاصمته وابناء مملكته
بوجود هذا الرجل سترتقي عاصمة الحب والعطاء
بوجود هذا الرجل سنشاهد التقدم والرقي والرخاء
حفظك الله من كل شر يا سلمان الخير
مغترب بس يحب وطنه - زائر
02:18 مساءً 2006/02/12