بحث



الجمعه 11 المحرم 1427هـ - 10 فبراير 2006م - العدد 13745

عودة الى الأخــيــرة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


بالفصيح
.. بين محطم الأصنام، والباكين عليها..

عبدالله الناصر
    (إسرائيل ابني البكر، هكذا يقول الرب) آية رقم 22 من سفر الخروج..!!

من يستطيع أن يعترض على هذا الكلام ويعتبره تخريفاً أسطورياً وهرطقة..؟ لا أحد يستطيع وبالذات في أوروبا، وأمريكا، التي تتحدث عن حرية الفكر، وحرية الرأي، وزمن العولمة. لا أحد يستطيع أن يقول كيف لرب عظيم يصنع هذا الكون الهائل العظيم.. كيف له أن يتخذ ولداً اسمه إسرائيل، وأن بني إسرائيل من ذريته..؟ وأن أحفاده هم ابن غوريون، وغولدا مائير، وبيغن، وشارون..!!

٭ بعض مثقفينا «المحترمين»..!! يجرؤون على أن يقولوا كل شيء، في كل شيء، وأن يجادلوا، ويحاوروا، ويَكْفُروا، ويُلحدوا، ويطعنوا في دينهم.. ولكنهم يقفون ربما بإجلال، أمام هذا النص العبراني المقدس، وتخونهم هذه الهرطقة..!!

لكن أن يشتم نبي أمة كاملة فأمر أهون في نظرهم من أن يناقش، أو يثار، لأن المسألة مسألة حرية الرأي..

أنا لن أتحدث هنا عن رأي الغرب فينا، ورأيه في الحرية، والديمقراطية، ولا النزاهة، ولا العدالة، فقد عشت في الغرب أكثر من عشرين عاماً، وقرأت، وسمعت، وحضرت ندوات، ومؤتمرات، ولست محتاجاً إلى من يقنعني، أو يحاول تغيير موقفي من نظرة الغرب نحونا، ولاتجاه قضايانا، ولا من مفهومه للعدالة، والديمقراطية، التي تراد بنا، فالموقف بالنسبة إليّ واضح، ومحسوم، وهذا ما كتبت، وأكتب عنه بشكل مستديم، لا عن كراهية، أو بغضاء، ولكن عن تجربة وخبرة، فليس من طبيعة الحر النزيه، أن يغلب عاطفة الكراهية على قول الحق، ولا نزعة الشر على نزعة الخير، فأشهد أن في الغرب من الإيجابيات ما لا يعد، ولا يحصى، ولكن حينما يكون الأمر يخصنا، ويعنينا، فإن الأمور والموازين تتغير. وها هو اليوم يعلنها صريحة.. يعلن عن تكتل أوروبي ضد المسلمين، وذلك بإعادة نشر الصور في معظم البلدان الغربية، في موقف شبه موحد..

أقول لست أتحدث عن هذا، ولكنني أناقش، وأنادي، وأسأل أصحاب المبادئ، والعقول، والمخلصين من المثقفين، ومن أصحاب الرأي، والفكر، عن تلك الفئة التي تمارس على فكرنا وصاية، وتحكماً، بل وتمارس اضطهاداً قسرياً علينا، وعلى أجيالنا، في محاولة سمجة للدفاع عن مواقف الغرب حول قضايانا، وثقافتنا، ومعتقدنا..

أتحدث عن أولئك الذين ضجوا، وناحوا، وصاحوا في الصحافة، والإذاعات، عندما حُطّم صنم في أفغانستان، وطلبوا من الصغير، والكبير، أن يقف بخضوع، واعتذار، وانحناء، أمام تلك الحادثة..!!

وعندما يهاجَم مُحطمُ الأصنام الحجرية، والبشرية، ومُخّلص الإنسان من الأوثان، وعبادة الأوثان، الذي أخرج البدو من بيوت الشعر، ليعمروا الأرض بالجمال، والسلام.. عندما يشتم نبي أكثر من مليار مسلم، نراهم يلوذون بالصمت، ويغلقون أفواههم، ويصمون آذانهم، ويوارون أقلامهم، وهم أكثر الناس حديثاً عن الحرية، وحقوق الإنسان، بل وحقوق الحيوان..!! ولو افترضنا جدلاً، أن هؤلاء لا يؤمنون بمحمد، ولا بإله محمد، فلا أقل من الدفاع عنه من منظور ثقافي، فهو رمز ثقافة هذه الأمة، وهو معلمها الأول..

أذكر أن معظم هؤلاء رثوا الراهبة ماما «تريزا» وذرفوا عليها الدموع عند وفاتها، واعطوها من التبجيل، والتقدير، والتهويل، والتعظيم، ما لا ينطبق على بشر، ولا غضاضة في بكائهم، غير أني لا أعتقد أن ذلك كان عن قناعة بقدر ما كان إرضاءً لشهوة التمجيد لكل ما هو غربي..

لقد مجدوا سلمان رشدي، ودافعوا عنه باسم حرية التعبير، متجاهلين ما أثاره في قلوب ملايين الناس من حرقة، وألم، وكأن أولئك المسلمين لا مشاعر لهم، ولا أحاسيس لهم، بل وكأنهم كائنات نجسة يجب قمعها، وإذلالها.. ثم هللوا له عندما استقبله البيت الأبيض مكافأة له على قهر هذه الأمة وتكبيتها..

ورجموا المفكر، والفيلسوف روجيه جارودي بحجارة الحقد، ورموه بكل أنواع السباب، والشتائم، والصقوا به أوسخ التهم، ووقفوا إلى جانب أولئك الذين حكموا عليه، وقادوه إلى السجن، وهو في التسعين من عمره، لمجرد أنه تساءل عن صحة رقم محرقة «الهولوكوست»، مستنداً إلى وثائق، وكتب، وجرائد، ومجلات رسمية، وإحصائيات موثقة، إبان الحرب الثانية، تشير إلى أن عدد اليهود في أوروبا كلها كان لا يتجاوز الثلاثة ملايين.. فكيف يكون عدد المحروقين ستة ملايين..؟

بل لقد «زغرد» احدهم لفرنسا في زاويته «المتصهينة»، لأنها منعت المرحوم المفكر المسلم أحمد ديدات من دخولها.. كل هؤلاء لم يحركوا بنت شفة عندما شتم رئيس وزراء ايطاليا الإسلام، ودعا إلى حرب صليبية تنور المسلمين.. بينما لم يندد أحد من أولئك بمذابح شارون، ولا بقتل محمد الدرة، والشيخ أحمد ياسين، ولا الرنتيسي، أو ياسر عرفات.. لم يكتب من أولئك واحد مندداً بالمعتقلات الأمريكية في غوانتانامو، ولا في أوروبا، أو أبو غريب..

لم يستنكر واحد منهم عملية حرق ومحو الثقافة العربية، وتدميرها، بكراهية، وحقد، على يد الجيش الأمريكي في بغداد. ورأيناهم في بداية غزو العراق، يجادلون بصفاقة حول استحالة سقوط طائرة «اباتشي» أمريكية برصاصة بندقية «بيرنو» قديمة، اطلقها فلاح عراقي!! أو يتندرون في مقالات طويلة، عريضة، على كلمة «علوج»، التي استعملها الصحاف، بينما بغداد تعتلجها الطائرات، والقنابل الجهنمية الملعونة، وكانوا بذلك يمارسون اتفه أنواع السفاهة، واحتقار عقل المثقف العربي وكرامته. بل نجد أنهم أمام تلك المشاهد، والجرائم البشعة، يدعون إلى الحوار مع الآخر، والتسامح، ونبذ العنف - المقاومة - ، بينما تاريخ الغرب يشهد أنه ما كان متسامحاً معنا ولو للحظة واحدة. فمنذ ما يقارب المائتي عام - إذا تجاوزنا محاكم التفتيش، والحروب الصليبية - وأرضنا، وشعوبنا، لم تنج يوماً واحداً من احتلال، أو ذبح، ويكفي أن بلداً عربياً واحداً أبيد من شعبه قرابة المليون ونصف المليون، في سبيل تحرير نفسه. ولا تزال طائرات الغرب، ودباباته، تصب حممها، ونيرانها على أطفالنا، وبيوتنا في العراق، وفلسطين، في الوقت الذي لا تزال طائرات الغرب، وسفنه، وسياراته، وقطاراته، ومكائن كهربائه، ومدافئ بيوته، تعمل بالنفط العربي..

أعتقد أنه طفح الكيل، وآن الأوان، لكي نواجه هذه الطغمة البذيئة التي تقف جنباً إلى جنب، مع أعداء هذه الأمة، كخصم لدود لطموحاتنا، وبناء أنفسنا، واستقلالنا، بل نراها تتطاول مع المتطاولين على لغتنا، وقوميتنا، وهويتنا، وديننا..! كل ذلك إرضاءً لنزوة العشق، والمظهر الشكلاني للثقافة الأمريكية، الامبريالية، الشوفينية، ذات البعد الواحد..

ويح هذه الأمة ألف مرة، ليس من أعدائها ولكن من أبنائها أو ممن ينتمون إلى ثقافتها وينسبون إلى جلدتها..!!

٭ وبعد: فلا بد لكل قارئ شريف، ومثقف شريف، أن يعي خطرهم، وأن يقف متوجساً، ومرتاباً، وحذراً، أمام كل طروحاتهم المغلة، الكارهة.. فوالله إنه ليشفي صدورهم، أن تتحطم هذه الأمة، وتحترق هذه الأوطان، وتنهدّ على رؤوس أهلها، حكاماً، وشعوباً..! فهل نحن متنبهون..؟!

53 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

مقال رائع


مقال رائع بجد اه ثم اه لقد وضعت يدك على الجرح والله انني متلهف للذهاب الى لندن لتحيتك يا كاتب المقال


عبدالله الفاهم
ابلاغ
04:47 صباحاً 2006/02/10

 

لله درك


لله درك و لله در قلمك يا استاذنا القدير فلقد والله صدقت وانت دائمآ كذلك عندما عريت تللك الفئه التي لا تاخذها الغيره,لا على دين ولاعلى ارض و لا اخلاق..وتحديهم يدافعون عن خصوم هذه الامه واعدائها , فالله المستعان و كفى..
حميد الرحبي..


حميد الرحبي
ابلاغ
05:03 صباحاً 2006/02/10

 

ضد الغوغائية


هذه مقاله فيها محاصرة لاصحاب الرأي الاخر الذي يدعو الى الانفتاح و لست اعتقد انهم جميعآ ,,, ممن يثلج صدورهم شتم النبي عليه السلام,,ولكننا ضد الغوغائيه في التغافل مع الاخر و اعطاء صدمه غير راقيه….
خالد صالح التويجري…


خالد التويجري
ابلاغ
05:25 صباحاً 2006/02/10

 

لله درك..


لله درك كم أطفأت كلماتك حريق ماانتجه معظم كتاب الصحف والفضائيات.. محاولة منهم لاختلاق الاعذار لهم. والله ثم والله انك ماقلت الا الصحيح. اللهم يسر لهذه الامة أمر رشد يعز فيه اهل طاعتك ويذل فيه أهل معصيتك ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر. شبابنا واشبابنا.. أفيقوا.. أنصروا نبيكم انصروا دينكم فانكم محاسبون يوم القيامة.. الله أكبر العزة لله ولرسوله وللمؤمنين.


ناصر
ابلاغ
06:01 صباحاً 2006/02/10

 

مقال رائع يايها الكاتب الشريف في زمن قل الشرفاء


اشكرك يا ستاذ عبدالله على هذا المقال الرائع فقد وضعت يدك على الجرح ليث مثقفينا على الأقل السعوديون كلهم من امثالك وليتهم يستفيدون من هذا الطرح فكم نحن بحاجة له شكرا لك الف شكر وشكرا للرياض


ماجد نزال العنزي
ابلاغ
06:56 صباحاً 2006/02/10

 

الله يوفقك


هذا الكاتب 00 كل يوم يزداد تألقا 00 وفقك الله يا أستاذ : عبدالله على هذا الكلام الرائع الجميل 00 لا فض فوك ولا هنيء حاسدوك 00 ودمت معافا كريما 0


مشاري
ابلاغ
07:04 صباحاً 2006/02/10

 

والله من أقوى وأروع ماقرأت


والله ياأستاذ عبدالله إن هؤلاء مفضحون من قديم الزمان...
وهم أخطر على الأمة من الأعداء.وهذا بين وواضح..
ولعل هذا الحدث الجلل والعظيم قد كشف الغطاء الشفاف المحتمين به هؤلاء...
يأخي عبدالله مقالك اليوم لاأملك إلا الوقوف له بتحية الإعجاب والإفتخار أننا نملك من الكتاب من تجرد ليقول الحقيقة والحقيقة لاغير.
ولا أوضح ولاأعدل من هكذا حقيقة...
فوالله من أجمل المقالات التي قرأتها منذ فترة طويلة جداً...
فهذه الأمة محتاجة جداً الى جلسة مصارحة ومكاشفة مع النفس
فوالله لقد أسرفنا على أنفسنا كثيراً...وطمع بنا الناس كثيراً
ودمتم,
911


911
ابلاغ
08:05 صباحاً 2006/02/10

 

قابل السفيه بالسفيه تسلم


لا يمكن التعامل مع شعب سواء صحبته او عدائه حتى نتعرف على عاداته وتقاليده والاعراف والاديان والانظمة السائدة فيه والتى تحكمه وتوجهه وتفاعله معها, فالشعب الدنمركي شعب تحكمه اخلاقيات شاذه تخلفها نظم الاباحية الحيوانية, هابط في حسه وشعوره الى دون مستوى الحيوان, فلا عقل لهم ولا خلق. ومواجهة مثل ذلك الاعتداء النابع على رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم من الدنمركيين وامثالهم, وهم سفلة يرتعون كالبهائم في مستنقع الرذيلة, فالاساليب الراقية والمتقدمة كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - التي ذكرها الله في كتابه العزيز - لا تنفع معهم ولا تأتي بمردود حسن, ولن يزيدهم ذلك إلا سخرية واستهزاءا بنا, ولكن السفية لا يمتنع عن سخريته واستهزائه حتى تواجهه بسخرية اعظم منها, فيما يحبون, وفي مصالحهم التي يبنون عليها حاضرهم ومستقبلهم, وفي خططهم واستراتيجياتهم التي يحلمون بها, حتى يذقوا مرارة المعاناة وينشغلوا بها ولعلهم يفيقون تسلم وتنجو من معاناة كثيرة.
وكما يقال: قابل الصياح بالصياح تفوز كذلك قابل السفيه بالسفيه تسلم من شرورهم فهم ادرى بلغة السفاهة وبهرطقتهم .


هيام يونس
ابلاغ
09:23 صباحاً 2006/02/10

 

إعجاااب


ما أصدق كلامك لكن لي الاسف راح ينسى مع صدور جردية الغد نصاً ومعنى
أخى عبد الله انت منبر من منابر المسلمين
اتمنى ان تالف عن كتاب عن هذا الموضوع ليس لنا لي اجيالنا.


مغترب
ابلاغ
11:10 صباحاً 2006/02/10

 10 


الأستاذ / عبدالله الناصر
سلام من الله عليك ورحمة منه وبركات.
لقد أثلج صدري ما خط قلمك لهذا اليوم.
وداعياً الله لكم بالسداد والتوفيق، ونوّر الله بصرك وبصيرتك.
أخوكم.
أحمد عبدالله..


أحمد عبدالله
ابلاغ
11:17 صباحاً 2006/02/10

 11 

يالإصالة المعدن.


يالإصالة معدنك
20سنة في الغرب ولم تزلزل ثوابتك!!
لك الله يامن وخب قلبه وقلمه لنصرو دينه..


سعود بن خالد
ابلاغ
02:25 مساءً 2006/02/10

 12 

لماذا التعميم ؟ !


على رسلك يا أخي عبد الله !
حينما حُطم ( الصنم ) في أفغانستان , صب البوذيون غضبهم على طالبان وحدها
المسؤولة عن تحطيم التمثال , ولم يطالوا بقية المسلمين ؟ !
أنت الآن في حديثك تتهم الغرب كله دون استثناء...
من أساء للنبي الكريم هي صحيفة محددة , علينا أن نصب جام غضبنا عليها وحدها... لا على اوروبا كلها !!!


علي محمد
ابلاغ
03:30 مساءً 2006/02/10

 13 

أستاذي العزيز عبدالله الناصر


أستاذي العزيز عبدالله الناصر
السلام عليك ورحمه الله وبركاته
بارك الله فيك وكثر من أمثالك
وجعله في ميزان حسناتك
ولا عدمناك ياغالي


محمد الحربي
ابلاغ
03:32 مساءً 2006/02/10

 14 

لا فض فوك يا منبر القلم


اخي عبدالله لا عدمته
سنبقى الخط الاول دفاع عن ديننا ونبينا مادام فينا عبدً لله
سنبقى متمسكين بكتابه وسنة رسوله رغم كيدهم وحقدهم
كثر الله من امثالك فقلمك بحق ينم عن اصالة معدنك فأنثر مداد
قلمك وفكرك عبر كل وسيله اعلاميه نسال الله ان يجعل لك فيه الاجر
والثواب
رحم الله بطن انجبك
فأنت فعلا نموذج لمواطني وطني الكريم
الذي لا يرضى الاهانه لدينه ونبيه حتى وان كان بين جنباتنا حشرات
تستقي العيش من مياه الغرب الضحله فلهم منا تبا على ما يكتبون


علي عارف
ابلاغ
04:04 مساءً 2006/02/10

 15 

من دون صهيون بذتنا صهاينا،،،


بارك الله فيك استاذ عبدالله ووفقك وجميع المسلمين، مقال جدا رائع وكم نحن بحاجة إلى مثل هذه المقالات الرائعة، تحياتي وتقديري لسعادتك،،


عبدالرحمن بن حمد
ابلاغ
05:17 مساءً 2006/02/10

 16 

جهاد في سبيل الله


الحق... الحق يا استاذ الناصر قد نفسّت عن غضب ونار شديدين في صدري وصدر كل عربي مسلم...
هذا ما اسميه نوع من انواع الجهاد في سبيل الله تعالى...
عسى ان تستسفيق هذه الامة من سباتها الذي طال وذلك على ايدي مثقفينا العرب امثالك.
سلمت اصابعك التي خطت هذا المقال في يوم مبارك كهذا اليوم...
شكراً لك...
شكراً.


بسام رفاعية
ابلاغ
05:37 مساءً 2006/02/10

 17 

ياأصيل لقد طيبت خواطرنا


ياأصيل ياشهم أريد أن أقبل جبينك الطاهر الذي لم يسجد إلا لله
نصرك الله وجعلك مسدداً أينما تكون
اللهم أجز عبدك عبدالله الناصر خير الجزاء على ماكتب انتصاراً لنبي الرحمة والهدى وأنتصاراً للحق نعم للحق في يوم سكت كثير من الذين يدعون الأسلام والوطنيه بل البعض منهم أخزاهم الله بداء يبرر لهؤلاء الكفرة فعلتهم.
سر على بركة الله وفي حفظ الله ورعايته بارك الله لك في مالك وعيالك وقلمك الرائع وحفظهم الله من كل مكروه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوك / أبو عبدالله ناصر الدوسري /محافظة الأفلاج


ناصر بن محمد الدوسري
ابلاغ
06:03 مساءً 2006/02/10

 18 

لابد ان نقف على حقيقةبعض الاقلام


الاخرى الاقل وضوحاً فى الموقف لانها حين تتطرق لتلك الهجمه المنظمة تجد تداخلات عجيبه من تلك الاقلام وتتمحور اطروحاتها بالتذكير بكاتب تهجم بسطر من كتاب على عقيدة الاخر مع رفضنا لهذا التجاوز لكن الكاتب غاب عن ذهنة ان التجاوزات الغربية تحمل الدعم الرسمي والأعلامي اما تجاوزاتهم تحدث بإستمرار لكنهم يتراجعون عنها وبطبعنا لانحب التصعيد لكن بعض الكتاب لايميزون مابين التهجم الشخصي على رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ومابين تهجم الغرب علينا كمسلمين لان الاخير مستمر علينا والهجوم على شخص رسولنا يحدث كل فترة من الزمن فمتى تكف بعض اقلامنا التي تدعى العلميه بالبحث وليس لديه بحث بالكم الهائل من الهجوم على رموز المسلمين والاسلام بشكل عام ويكلفون انفسهم ليبحثو عن سطر من احدى الكتب ليخرجوه إلينا ليذكرون به عن كاتب محسوب على امتنا العربيه والأسلامية ويغمضو عيونهم ويصمو أذانهم عن الكم الهائل من التجاوزات من الغرب اعان الله اصحاب تلك العقول التي تنشد العلميه وهي ابعد ماتكون عنها وكل ذلك بحثاً عن التميز الممقوت الذى لايقدم ولايؤخر ان كان به شطط.


طالاق بن محمد
ابلاغ
06:13 مساءً 2006/02/10

 19 

على رسلك يا أخي


مقال رائع.. بل لافت للنظر ومثير للإعجاب.. جمع بين هدوء العقل وجموح العاطفة..
حياك الله ياعبدالله الناصر على جرأتك وموضوعيتك وحسك الوطني وقدرتك على مواجهة الذين سلب الغرب والإعجاب الأعمى به قدرتهم على المحاكمة والتفكير..
وأقول للأخ خالد التويجري الذي تحدث عن محاصرة المقال لأصحاب الرأي الآخر.. على رسلك ياأخي العزيز.. لقد أشار الكاتب إلى الذين يهرولون وراء الغرب كالسائرين نياماً وإلى الغوغائية الفكرية التي يتسلحون بها.. ولم يدع الى عدم الانفتاح على الآخر..!


خالد الشريف
ابلاغ
06:50 مساءً 2006/02/10

 20 

تعرية المنافقين


الأستاذ عبدالله الناصر
مقالتك الجريئة هذا الصباح (بين محطم الأصنام والباكين عليها) تعرية جديدة لأولئك المنافقين المتسترين الذين ترعبهم الحقيقة وتكشف زيف إدعائهم وموالاتهم الفكر الغربي المتعصب الذي سيظل يناصبنا العداء مهما فعلنا، ومن زمن الى زمن.
ان هذه الأقلام المأجورة والحاقدة التي تعشعش هنا وهناك، وتتبوأ مراكزها المشبوهة في شتى المؤسسات الثقافية والعلمية، ستظل تمارس نفاقها وعمالتها، ما دامت مطمئنة لسكوت الكتاب الأحرار الغيورين على مصالح شعوبهم وأمتهم المغلومة على أمرها. ان فضح هؤلاء واجب قومي واخلاقي، نشد على يديك، والى المزيد.


حازم عبدالله
ابلاغ
06:56 مساءً 2006/02/10



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الأخــيــرة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية