الرئيسية > طــب

الوشم من لمسة جمال الى ادراك حقيقي بأضراره وآثاره الصحية الخطرة

زخارف وعناكب تحيط بأكتاف المراهقين..!!



يعتبر الوشم احد طرق ووسائل التباهي غير المرغوب في العديد من المجتمعات بل ولعل مجتمعنا المسلم المحافظ يرفض رفضاً قاطعاً وضع الوشم او التزين به.

وتشتهر فئة المراهقين على وجه الخصوص بالرغبة في وضع الوشم اياً كان شكله او وضعه وما ان يرغب البعض في الاقتران بزوجه حتى يسارع لعيادات التجميل راغباً ازالته بشكل نهائي وينتشر في المجتمعات العربية اللون الاخضر والاسود ولعل بعضهم يضعه بجهل فقط يكون وفق عادات وتقاليد كانت سائدة لديهم. وللوشم انواع عديدة نحاول من خلال هذا العرض الموجز ان نبينها للقراء ومنها:

وشم المحترفين:

وهو الذي يرسم بواسطة متخصصين ويتكون من لون واحد عدة ألوان من الصبغات العضوية (الأحمر والأصفر) ويتميز هذا النوع بوضوح رسوماته وحدتها التي تخف تدريجيا نتيجة تحرك الحبر المستخدم الى طبقات الجلد العميقة، والتي يتم حقنه بكميات كبيرة في طبقة الجلد الوسطى للحصول على الوشم المطلوب، وربما تؤدي الأحبار المستخدمة الى الإصابة بالحساسية.

وشم الهواة:

ويرسم بواسطة الشخص نفسه او احد الأصدقاء، ويستخدم لرسمه الحبر الهندي او الكربون البسيط الذي يميل الى اللون الرمادي او خليط من الأسود والأزرق.

الوشم التجميلي:

يرسم بواسطة اختصاصيي التجميل على منطقة الشفة او الحاجب او الرموش ليكون بديلا للكحل، وذلك بواسطة الأحبار ذات اللون البني او الأسود او الأحمر.

وشم الحوادث:

يحدث نتيجة حوادث السيارات او السقوط او الإنفجارات والألعاب النارية وسواها، والذي يؤدي الى اختراق الجلد بواسطة مواد غريبة مثل الأجزاء الزجاجية او الشظايا ونحوها والتي من الممكن ان تستقر في طبقات الجلد المتأخرة فتحدث ما يشبه الوشم الذي يصعب التخلص منه.

الوشم الطبي:

يتم رسمه لتحديد الأماكن المراد علاجها اشعاعي او عن طريق القسطرة الطبية.

طرق العلاج

وكان قديماً يعتد به ويعتبر احد اللمسات الجمال لدى المرأة.

لم يكن لديهم المعرفة التامة بمشاكله واضراره الصحية واعني بذلك القدماء الذين اشتهروا بهذه العادة في مختلف اصقاع الارض، ومع تقدم العلم وتطور العلوم الطبية وازدياد الثقافة الصحية في المجتمعات ادرك الناس ضرورة ازالة (الوشم) والرغبة في التخلص منه.

فظهرت عدة طرق لإزالة الوشم منها الكي بواسطة التبريد او الحرارة او كشط الجلد الموشوم وإزالته جراحيا.

وهذه الطرق عوضا عن انها تعتبر قديمة، الا انها ادت الى ظهور ندبات وتغيرات على الجلد، كما يصعب تكرارها، فإزالة وشم المحترفين تكون اكثر صعوبة هنا من وشم الهواة لأنه يكون اكثر عمقا كما ان تعدد الألوان المستخدمة يجعل ازالته اصعب من الوشم ذي اللون الواحد.

ان الحاجة الى اختراع علاج آمن وفعال قادت الى اكتشاف الليزر حيث يعد حاليا العلاج الرئيسي لإزالة الوشم والذي قد يسبب بعض الألم لكن يتم تخفيفه بواسطة كريم مخدر يحتاج المريض الى عدة جلسات بين كل جلسة واخرى حوالي 8 اسابيع عكس رسم الوشم الذي يكون في جلسة واحدة.

والوشم المرسوم قديما يستجيب للعلاج بالليزر بأسرع مما يحتاجه الوشم الحديث، لكن الأشخاص ذوي البشرة الداكنة هم بحاجة اكثر لعدد الجلسات من الأشخاص اصحاب البشرة الفاتحة.

ولا يمكن في العادة اعطاء رقم محدد لعدد جلسات العلاج بالليزر وينصح باتباع التعليمات بدقة الصادرة من جراح الليزر وذلك حتى يتلافى الشخص الموشوم حدوث التهابات في المنطقة المعالجة، او بعض الندبات، وهما نادرا ما يحدثا.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 1

  • 1
    امر الله المؤمن ان ينضف خارج جلده ليحميه من الامراض وذلك بسن الوضوء والاغتسال والحث على النضافه البدنية والقلبية فمن اشد انواع الحمق ان اضع شيً تحت جلدي لا استطيع تنضيفه ابداً مثل الوشم فهو يعتبر من القذارات الخطرة التي تؤدي الى امراض القلوب اولاً لان في ذلك تشبهاً للغرب وثانياً لان في ذلك اختراق للجلد الذي خلقه الله ليغطي انسجة الجسم الحساسة حتى من الهواء فكيف اذاكان حبراً ممزوجاً بلعاب الواشم وادواتة القذرة. حتى ان الكي بالسيجارة او العظم وغيرة وهي تسمي والاوساط الشعبية (القدحه) فهي تعتبر من انواع الوشم لانها تترك اثراً لايزول ابداً فحذاري ياشباب المسلمين من ان تسمح للواشم الملعون ان يبث في جسدك اللطيف قاذوراته واحباره.

    ابو زايد الثاني - زائر

    11:27 صباحاً 2006/02/10



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة