دعت لجان احياء المجتمع المدني في سورية خطباء المساجد والدعاة الإسلاميين إلى الكف عن تهجمهم على المنظمات والجمعيات النسوية وطالبت اللجان في بيان لها بضرورة التعاطي مع قضايا الخلاف حول القضايا الاجتماعية بعيدا عن التراشق والتحريض والاتهام وتشويه السمعة.. واتخاذ الحوار منطلقا للمجادلة «وجادلهم بالتي هي أحسن» خاصة وأن المشكلات التي يواجهها مجتمعنا تحتاج إلى روحية التفهم والتفاهم المطبوع بالتسامح والتواصل من أجل التوصل إلى حلول عملية تزيل المظالم والغبن، وتخلص حياتنا الاجتماعية من العقبات.
وكانت أنباء تواترت من أن عددا من خطباء المساجد والدعاة يحملون في خطبهم ودروسهم الدينية على النشاطات التي تقوم بها منظمات وجمعيات نسوية سورية واتهامها بترويج القيم الانحلالية وتجاهلهم للمشكلات الحقيقية التي تفيد المواطنين.