بحث



الجمعه 11 المحرم 1427هـ - 10 فبراير 2006م - العدد 13745

عودة الى سفر وسياحة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


دعا لمزيد من التسهيلات الاقتصادية.. البدر:
«الطفرة الثانية» ستنعش الاستثمارات السياحية الخليجية

البدر يتحدث للزميل احمد غاوى
البدر يتحدث للزميل احمد غاوى

حوار - احمد غاوى :
    أكد سامي البدر رئيس مجموعة المستثمرين العرب القابضة أن هناك توجهاً واضحاً لدى مختلف الدول العربية لجذب الاستثمارات السياحية، وخاصة في ظل انخفاض واضح للهجرة السياحية الى أوروبا وأمريكا في السنوات الأخيرة والتوجه للسياحة الداخلية أو في العالم العربي فقط، وبين البدر عضو دولة الكويت في منظمة السياحة العربية في حوار مع الرياض أن البنك السياحي الذي سيقام قريباً سيكون رافداً هاماً وأساسياً للكثير من المشاريع السياحية العربية.

ونوه الى أن مجموعة المستثمرين القابضة ومن خلال ما تملك من قوة اقتصادية كبيرة تضم استثمارات مصرفية وقطاعات تكافل مالي مع مجموعات مستثمرين عرب إضافة للعمل في مجالات العقار والنفط والخدمات المساندة ستعزز في المرحلة القادمة المشاريع السياحية في الكثير من الدول الخليجية والعربية، مشدداً على ضرورة الاستفادة من الطفرة الاقتصادية الحالية في دول الخليج لإنعاش المجالات السياحية المختلفة.

٭ ما إمكانات مجموعة المستثمرين القابضة بشكل عام وفي مجال السياحة بشكل خاص؟

- مقر مجموعتنا في الكويت ويتوزع نشاطها في كل العالم العربي، حيث يتبع لنا بنك المستثمرين في البحرين برأس مال 100 مليون دولار والمجموعة الدولية للاستثمار في الكويت برأس مال مليار دولار، والمجوعة الخليجية للمال (80 مليون دولار) وهي مدرجة في سوق المال البحريني، وقطاع التكافل الاستثماري في دبي والكويت والبحرين وكذلك هناك استثمارات نفطية في الكويت ومصر والعراق وعمان وفي ابوظبي إضافة لشركة غاز تحت مظلة الغروب النفطي ونشارك من خلال مجموعة آجال بحصة تبلغ 30٪ مع دلة البركة في جدة، وبالنسبة للمجال السياحي بالتحديد هناك مجموعة قراند السياحية ومقرها الكويت ولها مشاريع سياحية متنوعة في المملكة والبحرين والأمارات وليبيا والأردن وتشمل السكن السياحي والترفيه العائلي، وما يسمى ببيع (الأوقات) لمجوعات شاليهات أو أجنحة فندقية وسكنية مختلفة الفئات، ومن خلال البنك السياحي الذي ستعلن الكثير من التفاصيل حوله في الفترة القادمة سنمول العديد من المشاريع السياحية.

٭ ما طبيعة المشاريع المستقبلية السياحية القادمة؟ واين ستركزون أعمالكم؟

- بالطبع ننظر بمزيد من التفاؤل للقطاع السياحي والمشاريع القائمة حالياً، وكذلك الحال بالنسبة للقادم منها في أكثر من منطقة ودولة، فهناك مشروع (مول) كبير في الأمارات عبارة عن مجمع متكامل واسمه (زعيبل مول) وبرج من (40) دوراً في الشارقة سيكون مطروحاً للبيع والتأجير إضافة لبرج مائي في عمان بالأردن وما يزيد على 650 شاليه في البحر الميت، كما أن هناك قراند الرياض السكني والسياحي تحت التأسيس بالمشاركة في تحالف استراتيجي مع مجموعة (سعودي نروجيه) المعروفة.

٭ ما مدى ارتباط الشركات التي تتولون مسئوليتها بالبنك السياحي الذي تتبناه منظمة السياحة العربية؟

- ستكون لنا علاقة قوية مع هذا البنك في المرحلة التأسيسية الحالية حيث سنكون من المؤسيسن بنسبة 30٪ من راس مال البنك الذي سيكون في حدود مليار دولار، ورأس المال المصرح به ضعف ذلك مرتين، والبنك سيدعم تحركنا الإستراتيجي في المشاريع السياحية بشكل عام، وكيف نتعامل معها تمويلياً وخاصة أن هناك تجارب سياحية في الخارج نجحت من خلال التمويل المصرفي، وسوف نستفيد في المشاريع السياحية التي تنتشر الى أكثر من دولة مثل مشاريعنا في (قراند كوارل) واعمار الأمارتية نجحت من خلال التوسع والتمويل المصرفي وأكبر دليل مشروعها الكبير في المملكة من خلال مدينة الملك عبدالله الاقتصادية التي ستشيد في الفترة القادمة.

تجربة دبي

٭ إذا ما استثنينا دبي كيف ترون واقع ومستقبل السياحة على مستوى دول الخليج؟

- المنطقة بشكل عام سوف يتغير شكلها نحو الأفضل سياحياً ذلك من خلال ثلاثة عوامل حسب ما نلمس من السوق السياحي بشكل عام، أولها التغيير في طبيعة العلاقة السياحية بالمنطقة بين دولنا ودول العالم وخاصة أوروبا وأمريكا، حيث بدأنا نفكر جدياً بعدم السفر لهذه الدول في السنوات الأخيرة بسبب ظروف مختلفة يعرفها كثيرون ووجود قناعة لتجربة السياحة الداخلية، بل وهناك زوار من اوروبا وأمريكا للمدن الخليجية، وكذلك هناك تكلفة اقل للسياحة في الداخل واصبح السائح يحسبها من جميع النواحي، ثم يختار الأقل في الأنفاق وهناك في الوقت نفسه طفرة اقتصادية جديدة أظهرت حركة تنقلات بين دول الخليج والدول العربية وأذا لم نستفد في هذه الفترة من الطفرة الحالية.. فمتى نستفيد كمستثمرين وحتى كسياح من إنعاش الحركة السياحية بشكل أفضل؟ وقد قدمت لنا دبي تجربة سياحية مميزة وهي حافز ومثال جيد نستطيع الاستفادة منه بما يناسب كل مدينة خليجية، وخاصة في ناحية تحسين وضع التشريعات السريعة التي تساعد على الاستثمار السياحي وغيره من أنواع الاستثمار مما جعلها اكبر مدينة عربية من ناحية الجذب الاستثماري. ومما يساعد على النهضة السياحية التواصل مع كل دول العالم بسهولة بوسائل مختلفة إضافة لوجود حكومي رسمي لدعم السياحة والاستثمار فيها.

٭ ما مدى تأثير المعوقات الحكومية بشكل خاص أمام المستثمرين في السياحة بشكل خاص؟

- نعم كانت توجد هناك وبشكل كبير نوع من المعوقات و(البيروقراطية) في كل أنوع الاستثمار المختلفة على مستوى العالم العربي بشكل عام، ولكن في الفترة الحالية يظهر لنا التغيير الجذري والواقعي من أصحاب القرار من مسئولي الحكومات، وتغير في أفكارهم بسبب الواقع بعد هروب كافة أشكال الأعمال الاستثمارية للخارج كما نعرف، واصبح لنا في الوقت الحاضر مواقع في كل العالم العربي، بل واصبح مرحباً بنا أين ما اتجهنا عربياً، وحقيقة في السابق كنا نجد من يستطيع أن يعقدنا حتى نهرب بالاستثمار خارجياً تغير الحال بعد وجود المنافسة لاستقطاب رأس المال بين كل الدول العربية، وهذا هو الصحيح في ظل ما يجمعنا من روابط دين ولغة، وكذلك وجود العائد الاستثماري والمناخ الآمن في ظل انفتاح جيد في السوق العربي.

٭ كيف ترون الإصلاحات الاقتصادية الأخيرة في دول الخليج لجذب الاستثمارات المهاجرة بشكل خاص؟

- هناك إصلاحات جيدة في الفترة الأخيرة نلاحظها جمعياً ولعلها قد أثرت في انتعاش نسبي للحركة الاقتصادية الخليجية وجذب الاستثمار مع وجود نوع من التسهيلات والدعم الحكومي، ونتمنى المزيد طبعاً لجذب كل أنواع الاستثمارات في الخارج، لأن رأس المال إذا لم يجد حرية حركة ودعم من خلال التسهيلات بلا شك سيذهب لمكان آخر يوفر له مرونة وحركة أفضل، والكثير من رجال الأعمال يطالب بمزيد من التطوير الاقتصادي الذي يخدم الجميع وخاصة في الجوانب السياحية التي كانت غائبة استثمارياً في دول الخليج بشكل خاص.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى سفر وسياحة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية