الرئيسية > الرياض الاقتصادي

غالبيتها للعقارات وشراء السيارات وبعضها للاستثمار في الأسهم

168,8 مليار ريال حجم القروض الاستهلاكية وبطاقات الائتمان في المملكة خلال 9 شهور



كتب - خالد العويد:

ارتفع حجم القروض الاستهلاكية وقروض البطاقات الائتمانية في المملكة بنهاية الربع الثالث من العام الماضي 2005م لتصل إلى 168,8 مليار ريال بنسبة زيادة بلغت 42,3٪ مقارنة بالفترة المقابلة من عام 2004م.

وأوضحت الاحصائيات الحديثة التي أصدرتها مؤسسة النقد العربي السعودي ان مجموع القروض الاستهلاكية حتى الربع الثالث لوحده بلغ 164,6 ريالا بينما بلغ اجمالي قروض بطاقات الائتمان لنفس الفترة السابقة أكثر من 4,1 مليارات ريال.

وتنوعت مجالات القروض بشكل رئيسي بين التمويل العقاري وبلغ 12,3 مليار ريال ومجال شراء السيارات وبلغ 36 مليار ريال في حين وضع مبلغ 116,2 مليار ريال تحت مسمى قروض لمجالات أخرى.

ويلاحظ ان مجالي العقار وشراء السيارات استحوذ على نسبة 29,3٪ من اجمالي القروض.

ويتماشى حجم القروض مع الطفرة التي يعيشها الاقتصاد السعودي في الفترة الحالية الأمر الذي جعل البنوك السعودية تتوسع في توفير التسهيلات المالية للأفراد بطرق وبصيغ حديثة تلبي احتياجات المواطنين في المجالات الاستهلاكية وشراء العقار والسيارات والاستثمار في سوق الأسهم إذ ان البعض يقوم باستثمار تلك القروض في أسواق الأسهم.

وتتنافس البنوك على تقديم الصيغ التمويلية للأفراد خاصة الصيغ المتناسبة مع تعليمات الشريعة الإسلامية ويعزو بعض الأفراد توجيه القروض إلى سوق الأسهم إلى رغبتهم في الاستفادة من طفرة السوق ورفع مستويات الدخل.

ويجب الاشارة في هذا الصدد إلى العديد من المشاكل الناجمة عن قروض البنوك الشخصية لدى البعض وعجزهم عن السداد نتيجة تراكم الفوائد حيث ينعكس هذا الأمر على استقرار الفرد وحياته الاجتماعية علماً ان البعض يلجأ إلى الاقتراض من البنوك لتأمين كماليات الحياة والبذخ والصرف غير المبرر.

ويحمّل البعض البنوك قسطاً كبيراً من مسؤولية تراكم القروض وعدم القدرة على السداد نتيجة تسهيلها طلبات القروض وعدم اشعارهم بالمخاطر المترتبة.

ومن الأوجه السلبية لتأثير القروض على الحياة المعيشية التزام المقترضين بسداد أكثر من قرض في وقت واحد وتعتبر الحملات الدعائية الضخمة التي تستخدمها البنوك التجارية السبب في سيطرتها على نحو 70٪ من سوق الإقراض للموظفين وتقدر الدراسات في هذا المجال ان حجم سوق القروض الاستهلاكية في المملكة يعادل 70٪ من اجمالي رواتب الموظفين في الدولة خلال عام كامل.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 2

  • 1
    الاولى لموسسة النقد : ان تحاول من ان تضغط على البنوك من ناحية نسبة الفائده على القروض ؛ وليس الضغط على المقترض وتنقيص الاجرأت التمويليه وتوريط الاشخاص الذين يوجهون قروضهم في لاتجاه الصحيح " وحد التمويل بي 15 راتب اشبه بي الغاء التمويل تماما بالرغم من ان هذا شي موجود في جميع ارجاء العالم فلماذا نحن ؟ لماذا لا يتم وضع لجنة من قبل موسسة النقد , الحريصه على المصلحه العامه, لدراسة الطلبات والتأكد من ضرورة القرض من عدمه , بالتعاون مع اداراة البنوك.؟
    هل من جواب ؟؟؟

    حسام بخاري - زائر

    05:24 صباحاً 2006/02/10


  • 2
    أتمني لو أن وزارة الماليه توضح لنا مالمقصود بالطفره هل هي ماخوذه من طفران أي ماعنده شئ من أصحاب المتربه وأنا أعتقد ذالك لإن هذا التفسير يتناسب من كثرة القروض وخاصة أن 70% من القروض تعطي أو تؤخذ أو تمنح للموظفين وهذه الكلمات العسليه والتي تستعمل من قبل البنوك تعطي أو تمنح أوتؤخذ كلها كلمات مثل الطعم الذي يوضع في السناره لصيد السمكه وعندما يرفع الصياد السناره وفيها السمكه بهدوء ورفق تعتقد السمكه أن الذي رفعها هي موجه حنونه لتنقلها من مكان خطر إلي مكان آمن وهي لاتعرف أن الصياد سيقطع عنها الأوكسجين أولا ثم بعد ذالك سيقلقلها علي نار هادئه والبنوك تقلقلنا وتشوينا وتفسد سمعتنا في العمل بالتلفنه والسؤال عن الراتب ولماذا تأخر وحتي التلفنه علي المنزل ومتابعه تحركات المقترض، ولا نلوم البنوك بفعلهم هذا فنحن نعرف أن الناس في العالم الرأسمالي يسموون عبيد البنوك وهذا نظامهم وتربيتهم وحريتهم وديمقراطيتهم ولكننا نستغرب من أنظمتنا التي نتبناها ونفتخر بها وأنها تعطيك ثلاثمائه الف ريال لكي تبني بيتا لك ولأسرتك ولكنك تقترض مليون ريال لتشتري أرضا من شخص ربما حصل عليها كمنحه بمجرد جرة قلم ونستغرب أن نحذوا حذو ذالك العالم الغربي وننجرف مع طرق خرائطهم التي رسموها لنا ونحن بلد مسلم وغني، وأن نربي مجتمعنا علي عبادة الماده وتوريط الناس بقروض مسماها إسلاميه وباطنها فيها العذاب والمستفيد الأول والأخير تجار البنوك ورؤساء إداراتها وقد بدأو هؤلاء يفتحون مستشفيات للمنتحرين من المقترضين لإنعاشهم لتسديد القروض التي انتحروا بسببها ولإخذ قروض أخري وقد كتب علي هذه المستشفيات نعالج ألمنتحر وننحر من يعول، اللهم لا تجعلنا من روادها. والسلام.

    سالم الزيد - زائر

    11:46 صباحاً 2006/02/10



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة