
تلك المباراة التي تجمع بين فريقين متنافسين في أي بلد من أنحاء العالم، حيث إنها تستأثر جميع المهتمين بكرة القدم من إعلاميين نقاد ومحللين، فالكل يتحدث عن الفريقين وما يحدث بينهما من تنافس في ضم أفضل اللاعبين، وفي نيل الألقاب، وفي الحضور الجماهيري الغفير.. إنه التنافس الذي يصنع في كل فريق قوة وحماساً، فعندما يلتقيان في أي مباراة بينهما سواء كان لها تأثير من حيث الحصول على بطولة أو التأهل إلى أدوار نهائية أم لم يكن لها تأثير فإننا نستمتع بمشاهدة الهجمات المتبادلة بينهما، والفرص الضائعة عليهما، والنجوم المبدعون بفنهم الكروي منهما، وهتاف الجماهير على المدرجات لهما وهذا ما يحدث بين فريقي النصر والهلال، والأهلي والاتحاد في وطننا الحبيب، وقس - أخي القارئ - على ذلك بين كل فريقين جارين في أي بلد ومنطقة. أما عندما لا توجد المنافسة بين فريقين متباريين لبعد المسافة بينهما في كل ما ذكرته فإننا نفقد المتعة من كرة القدم! لأن المباراة تكون من طرف واحد في الهجمات والفرص والنجوم وحتى الجماهير، وتكثر الأهداف وتفقد المباراة متعتها وكأن الفريق الضعيف جاء لتأدية تمرين والتفرج على الفريق القوي وهو يسجل الأهداف، ناهيك عن ضعف فرحة اللاعبين بعد تسجيل أكثر من هدف، وملل الجماهير الحاضرة نتيجة توقف المباراة بعد تسجيل هدف لبدء اللعب من نقطة منتصف الملعب، لذلك يخطئ - من وجهة نظري - من يقول بأن متعة كرة القدم في كثرة الأهداف!!
من أجل ذلك نجد عزوف الجماهير عن حضور المباريات التي تعرف نتائجها مسبقاً بالجلوس أمام شاشة التلفاز لمتابعتها إذا تم نقلها، وإلا اكتفى الكثير منهم بمشاهدة الملخص عبر برنامج (كل الرياضة) خاصة عندما يكون موعد المباراة غير مناسب كما حدث في بعض مباريات هذا الموسم والذي لم توفق لجنة إعداد المسابقات المحلية في اختيارها لهذا العام، وبخاصة مباريات نصف نهائي كأس ولي العهد الذي جاء في موعد إجازة نصف العام الدراسي ومعروف بأن أغلب الجماهير هم طلاب في المرحلة الثانوية والجامعية وهذا الموعد يعتبر راحة لهم من عناء الدراسة، لذلك نجدهم وقد سافروا إلى ذويهم خاصة البعيدين عن أماكن دراستهم، والبعض الآخر خيم في أماكن الربيع مستغلاً وقت الإجازة القصير!!
إياك أعني
٭ إنك تستطيع بما لديك من إبداعات إعلامية أن (تعدل) وتغير وتستبدل برامج ومعدين ومقدمين لمرؤوسيك في القناة الرياضية، الذي أصبحت فيه تلك البرامج المستنسخة من بعضها أشبه بأشرطة (البلايستيشن) تتغير فيها الصورة والشكل لكن المضمون لعبة تنتهي بعد هدر وقت طويل بلا فائدة للعقل والجسم!!
٭ لا أحد يلومك في مقاطعة حضور مباريات فريقك بسبب ضعف الحضور الجماهيري فلم يسبق لك أو لأي شخص أن شاهد القمر يسطع في السماء بدون النجوم حوله.
٭ لم نسمع أنه تم تحديد أعلى وأقل مبلغ في أسواق المزادات على أي سلعة يتم بيعها، لذلك لا اتفق معك في مطالبتك بتحديد سقف لمبالغ بورصة اللاعبين المحليين، واللي ممعهوش ما يلزموش يا (موسيقار العرب).
خالد الخضير
1
لم تعد هناك منافسه قويه بين الانديه كما كان سابقا ايام ريفالينو وتميم والعقربي 0ومما ساعد على ضعف المنافسه نظام كاءس دوري خادم الحرمين وهو المربع (واحيانا تلاقى بين الاول والرابع عشر نقاط او اكثر ومع ذلك نظام المربع يسهل للرابع الحصول على البطوله)تجد معظم المباريا ت ضعيفه المستوى وحتى الاءستعداد للدوري يكون مع بدء مسابقه الدوري ونتمنى كخطوة لتغيير التنافس ان يلغى المربع والفائز بكاءس دوري خادم الحرمين الشرفين هو الحاصل على اكبر عدد من النقاط 0وهذ سيدفع الاءنديه للاءستعداد المبكر وتدخل الدوري وهي كامله الاءستعداد وسنرى قوة التنافس وتعود الاءثارة للمباريات وتعود المستويات القديمه القويه ونجد ان الانديه ستهتم بالمواهب اكثر ولن يمثل الفريق الا اللاعب الكفؤ 000000000وسلامتكم
ابو نا صر - زائر
01:04 مساءً 2006/02/09