بحث



الأربعاء 9 المحرم 1427هـ - 8 فبراير 2006م - العدد 13743

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الحاجة باتت ملحة لإطلاق قناة عالمية تعنى بالإسلام
الدنمارك خسرت مليار دولار في يوم واحد.. والقادم أكثر!

أماني الشعلان
    كان لرسومات الصحيفة الدنمركية أثره الإيجابي في تحريك مشاعر المسلمين من شتى بقاع الأرض لتتحد الصفوف ويتفق العرب على أن يقفوا موقف الجاد بوجه (حرية الهمجية) التي يزعمها الشعب الدنمركي الراقي، الذي يمثل رقيه بالشوكة والسكين!

كتب فهد عامر الأحمدي في مقال له بجريدة «الرياض» أن الشعب الدنمركي كشعب لا يعي خطورة الأمر طالما المسلمون هناك منعزلون بأنفسهم عن إظهار صورة الرسالة المحمدية وتحميل أنفسهم المسؤولية، خاصة أن فكرة الإسلام ممزوجة بأفكار الخراب والتدمير من تفجيرات نيويورك ومدريد ولندن..

أقف هنا لأسأل سؤالا واحدا هل فعلا لا يعي محرر الصحيفة ولا الرسام الدنمركي خطورة هذا الأمر بالنسبة لنا وردة الفعل المحتملة من المسلمين؟

كان الرسام المتهور على وعي كامل لكن لم يكن يعي الصحوة المفاجئة فالقضية ليست بجديدة لكن هناك من أثارها فكان شعارها (إلا رسول الله) لقد تماديت أيها الغرب المتطرف لكن لن يصل الأمر لكرامة وطهر رسول الله.

قد سمع أغلبنا بالرسام الذي شلت يده عندما رسم صورة للكعبة ومثل دوران الناس حولها بمضمار الراليات ووضع حولها لوحة إعلانات كوكا كولا وصورة لثلاث عاهرات وكان الحرم أشبه بمدينة نيويورك أو لوس أنجلوس القذرة كرم الله الحرم (ومازال الكوكا كولا المشروب الرياضي الأول)!. ولقد رأى الكثير منا الكثير من الرسومات المسيئة للإسلام والمسلمين المتداولة في المنتديات واكتفينا وقتها بالرد اللهم انصر الإسلام الذي بدأ يتقلص تدريجيا فأصبحت كل مسألة في الحياة تناقش من منظور بعيد كل البعد عن الإسلام، نحن نبتعد وهم يقتربون.

الدنمرك التي خسرت مليارا في يوم واحد عرفت كيف تدلل حواسنا! ماذا تتوقع من دولة يعتمد اقتصادها على البقر وعائدها من الدلال المفرط يصل ما بقيمة ثمانية وستين مليارا. دولة تصل لهذا العائد الضخم من بقرة على وعي تام بقدسية نبينا محمد لكنها لهجة الكفار المتوارثة إزاء نبينا من عهده صلى الله عليه وسلم (شاعر مجنون) وفعل متوارث كفعلهم لما رموا سلول الجزور على ظهره وهو يصلى صلى الله عليه وسلم فاكتفى بالدعاء عليهم..

يتحمل الاعلام مسؤولية عظيمة تجاه هذه الأمور ونقل قدسيتها النقل الصحيح، وعدم ربطها بالسياسة كي لا يصبح الخوض فيها جريمة، فالإعلام المشغول بقضايا الفن وإثارة الجدل والمشكلة وعقد المؤتمرات الصحفية لتتحدث فنانة عن قصة شعرها أو قضية على فستان سهرة يحتاج للافتة كبيرة مكتوب عليها (إلا رسول الله)، عندما احتشدت وسائل الاعلام العالمية فترة الحج لنقل أكبر تجمع للمسلمين من أقطار العالم، كانت ملامح الرهبة واضحة على وجوههم، لكن للأسف وصفت هذه الرحلة الروحانية بالدموية من دون أي وقفة إعلامية جادة، نحن بحاجة لقناة إعلامية عالمية تقرأ العالم من الجهتين وأقصد هنا (كما نقرأ اللغة العربية من اليمين والانجليزية من اليسار) لسنا بحاجة لأن نبرر لأنفسنا لماذا أساؤوا للنبي أو الانتقاد الجارح لرحلة الحج الروحانية التي يرونها كحج الهندوس السنوي مثلا! نحن بحاجة لإبراز معتقداتنا وثقافتنا وديننا بتميز عن الباقين أي أن نكون نحن كمسلمين كالمرآة الناصعة تعكس كل ما هو فاضل من القيم والأخلاق للغرب، وأزف هنا بشارة افتتاح قناة الرسالة لسمو الأمير الشهم الوليد بن طلال بن عبد العزيز ال سعود على القمر (نيل سات بتردد 11766هيرتز) بإدارة الدكتور طارق السويدان عظم الله جزاءه وأجره.

وبقي هنا أن أتحدث عن التوعية الدينية فيجب أن تأخذ الأمور بحكمة من دون تعصب ديني أو مجرد تفريغ عاطفي، خاصة وأن هناك ما يسمى بالإرهابي المقنع بقناع الاسلام بيننا ويمكن أن تأخذ كل ردة فعل أو هفوة منا لصالحه، فكما ذكرت قضية إذاء الرسول ليست بجديدة وما هي إلا من تبعات سلسلة من الإذاءات في كل زمان ومكان. فالموقف الدبلوماسي والاقتصادي من الحكومة الفاضلة بمنع استقبال الوفود الدنمركية، والمقاطعة ومنع الدكتور غازي القصيبي باخرتين دنمركيتين من الوصول لمؤانئ السعودية خطوة مشرفة من الوزير الغيور. فهذه المواقف المشرفة الحكيمة هي ما نريد للحفاظ أيضا على أمن أكثر من مليون مسلم مغترب. وأخيرا أغضبني ردة فعل لأحد الآباء وهو يتحدث عن اهتمام أطفاله بقضية الإساءة للرسول الكريم ووصف اهتمامهم بظهور عوارض السياسة عليهم، لأجد أي داعي لخلط الأمور فقضية الرسول دينية لاعلاقة لسياسة بها كيلا تصبح ثاني قضية أسيرة بعد المسجد الأقصى.

أنا لست أعرف كيف يجمع عاقل بين امتداح نبينا والطار

كبرت دوائر حزننا وتعاظمت في عالم أضحى بغير قرار

سل كل من رفعوا شعار عقيدة وبه اغتنوا عن رفع كل شعار

سلهم عن الحب الصحيح ووصفه فلسوف تسمع صادق الأخبار

حب الرسول تمسك بشريعته غراء في الإعلان والأسرار

حب الرسول تعلق بصفاته وتخلق بخلائق الأطهار

حب الرسول حقيقة يحيا بها قلب التقي عميقة الآثار

إحياء سنته إقامة شرعه بالأرض دفع الشك بالإقرار

إحياء سنته حقيقة حبه في القلب في الكلمات في الأفكار..

من قصيدة مدح الرسول للشاعر عبد الرحمن العشماوي

9 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

يدا واحده


انها اتحاد الشعوب الاسلاميه


سعد
ابلاغ
04:50 صباحاً 2006/02/08

 


اختنا / اماني،،
صباح الخير ولجميع القراء الكرام..
قلت في اول المقال (لتتحد الصفوف ويتفق العرب على أن يقفوا موقف الجاد )
أختنا أماني، دين الإسلام ليس للعرب فقط.. بل لكل الناس.. ومما يؤخرنا ويهلك قوى الأمه الأسلامة تمسكها بكلمة العروبة.. لأن في العرب قد تجد النصراني.. واليهودي.. كيف يتحد هؤلاء على كلمه...
يجب ان نفرق بين كلمة امة عربية... وامة مسلمة !!
تخيلي بأنني غير عربي وأنا اقراء مقالك.. ماذا يدور في ذهني عندها...
نسأل الله أن يوحد صفوفنا ويرهب عدونا...


علي
ابلاغ
08:00 صباحاً 2006/02/08

 

علينا استغلال الازمات وتوظيفها


علينا كامة مسلمة ان نستفيد ونستغل الازمات كما يفعل اليهود والنصرى، فاليهود والنصاري يكيدون ويدبرون الأزمات لكي يستفيد منها ولكن نحن كمسلمين لاندبر ونحيك ونمكر كما يفعلون لأن ديننا يرفعنا عن تلك الافعال ولكن أن نستفيد من الازمات ونوظفها لخدمتة ديينا ولخدمتنا. فأنا لاأصدق أن من دمر برج التجارة العالمي هو أبن لادن وجماعته حتى ولو قال ذلك بلسانه والأيام كفيلة بإخراج الحقائق ولو بعد حين اليهود من دبرها ومن فعلها ليوظفوا هذا ضد المسلمين والله مخرج ماكانوا يكتمون.
كيف نستغل ازمة الدنمارك :
1 - بترويج بضاعتنا وبضائع الملسمين.
2 - التعريف بديينا ورسولنا وأنا العقاب بمثله ولكن ديننا يمنعنا من سب عيسى عليه السلام لأنه نبي الله ورسوله ونحن نؤمن بما جاء لقومه.
3 - إظهار التماسك والقوة في تطبيق المقاطعة على المدى الطويل.
4 - محاولة الاستغناء عن جميع المنتجات الاوروبية والامريكية قدر الامكان.
5 - على متخصصي التغذية المسلمين إظهار طرق الاحتيال التي يفعلها الغرب بالصناعة المصدرة لنا ك (فرم الجلد مع العظم وتقديمه كهمبرقر أو لحم مفروم، كذلك هدم ذبح الدجاج بالطريقة الاسلامية ولوكان مكتوب على الاغلفه ولكن بصعق الدجاج وبقاء الدم في عروقه لزيادة الوزن، إدخال الدم في صناعة الشوكولاته - وبالمقابل إظهار مالدينا من ماكولات مفيدة كالبر والاكلات الشعبية والتمر بجميع صناعاته.
6 - الاستغناء بالصناعة العربية والاسيوية كالسيارات والاجهزة والأدوات والمعدات فهي أفضل وأجود كالصناعات اليابانية والكورية والصينية.
7 - معرفة حقيقة بأن الغرب هو الذي يحتاج إلينا ولسنا نحن الذي نحتاج إليه فجميع صناعاتهم لن يتمكنوا من عملها إلا بالنفط ومشتقاته منها بطرق مباشرة وغير مباشرة.
8 - قدلا يؤثر عرق ودم وديانه بين الاخ وأخيه ولكن مؤكد يجمعهم المال وبالتالي الاحترام فالغرب لايعيرون ولايكترثون بالامور الدينيه أو العرقية ولكن المال المال يبيع أبيه وأخيه لاجل بل شعب بأكمله والمخدرات والمسكرات والدخان خير برهان.


صاحي
ابلاغ
09:54 صباحاً 2006/02/08

 

الإتحاد قوة


إن ديننا جميل ومعبر في توحيده لنا في كل شئ عباداته وأقواله وآرائه.والإتحاد قوة ونصر ورعب للمعتدي فيأيها المسلمون..إتحدوا على رأي واحد وهدف واحد وهو نصرة الدين ولا شئ غيره خلقنا لإجله ونموت لإجله..فوحدوا قلوبكم وصفوفكم وكلمتكم ترهبوا عدوا الله وعدوكم والله واكبر والعزة لله ولا تنسوا أن ديننا النصيحة ويحقن الدم والمال والعرض فلا تفهموا الدين خطأفتحاسبوا بدل أن تؤجروا والله الهادي إلى سواء السبيل أختكم في الله ولله


مريم عبد الكريم بخاري
ابلاغ
11:24 صباحاً 2006/02/08

 

الحمد لله0


الحمد لله الذي جعل في هذه المقاطعه الاثر الكبير الايجابي ونحن مصرون على هذا مهما اعتذروا 0
ولابد ان نعرف باالاسلام بكافه دول العا لم & ولابد كما اسلف الاخ فهد بوجود فناه اسلاميه تبين الاسلام لهم 0


ابو زيد الجساس
ابلاغ
11:32 صباحاً 2006/02/08

 

الله اكبر


مليار دولار ما تسوى شي ان شاء الله اضعاف المليارات. عشان يعرفون قيمة رسولنا عليه الصلاة والسلام.وقيمة الاسلام وتكاتف الشعوب الاسلاميه والجاي اكثر ان شاء الله.


TALAL
ابلاغ
11:36 صباحاً 2006/02/08

 

وسيتبعها مليارات


حقيقة ان لا العرب ولا حتى المسمين باسرهم يستطيعون الاتحاد ولو علىاليسير من الامور لان العملاء يتسللون الى الحكومات كمرض السل فكيف يا اخوتى تريدون ان يتحد المسلمون ومنهم العرب فى اى امر يهمهم وهم لم يستطيعو الاتحاد ضد اسرائيل الحقيرة بذرة بريطبنيا لعنهم الله جميعا فتلك سفاراتها فى بعض الدول العربية والاسلامية واقل اتحاد يسهل امره ضد من يتعرض لنبينا محمد (صلى الله عليه وسلم) هى المقاكعة الاقتصادية فقط وعلى راسها الدخان الذى اهلك شبابنا قبل شيباننا اخص الامريكى ام الدنمارك فستركع على مناخيرها وسيتلو هذا المليار مليارات ومن ثم افول اقتصادها ولكن الاهم الا نعيد العلاقات الاقتصادية الا بعد الاعتذار الصريح من جميع الاطراف التى نختارها وان تكون الاعادة جزءا بعد آخر ولانتعدى الربع او الثلث لتحص بعظم خطئها وبقوة ارادة المسلمين


صالح العبد الرحمن التويجرى
ابلاغ
01:23 مساءً 2006/02/08

 

نعم للمقاطعة


أستمروا في مقاطعة المنتجات الدنماركية للأبد حتى يصبحوا عبرة لغيرهم و شجعوا المنتجات المحلية و الإسلامية و الله يخزي الكفرة و المنافقين و ينصرنا عليهم.


المهندس نادر بن عبدالله بن فراج آل نادر
ابلاغ
01:53 مساءً 2006/02/08

 

لا ياأخي صالح التويجري


لا يرضينا إلا أن يحاكم ريئس التحرير محاكمة منصفة في أي دولة حيادية، وهل له الحق بالتطاول على الأديان أو الأنبياء أو الرسل ؟ وهل له الحق بأن ينتهك حرية الأديان، فيما يدعيه هو وأمثاله من الغرب أصحاب الشعارات الجوفاء من حرية الأديان لدى شعوبها ؟
هم يعلمون ما يفعلون ولقد صرح أحد المسؤلين الدانمركيين في المؤتمر المحلي الذي عقد أمس، أنهم لم يكونوا يتوقعون أن هذه القضية سوف تخرج خارج الدانمرك وأن تصل إلى ما وصلت إليه. وأنهم يواجهون أكبر مشكلة تمر بها الدانمرك في تاريخها، وصدق الله ( إنا لننصر رسلنا والذين أمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد، يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار ).


د / أبو عبد الرحمن اليامي
ابلاغ
12:02 صباحاً 2006/02/09


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية